عذرا لعبدك قد ماتت قرائحه

الامير منجك باشا

16 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    عُذراً لِعَبدك قَد ماتَت قَرائِحُهُوَالدَمع أَشغَلَهُ في السجن طافحهُ
  2. 2
    مُستَوحش لا حَبيب فيهِ يُؤنسهُوَإِن هَدى اللَيل لا وَرق تُطارحهُ
  3. 3
    سَهران مِن بَعد ما قَد كانَ مُسعَفهُتَستَجلب النَوم لِلمضنى رَوائِحُهُ
  4. 4
    كَما ذا يُعاند آمالي وَيَعكسهابِفعلِهِ فَلَكٌ قَد جالَ رامحهُ
  5. 5
    وَوَلت الناس لا برّ يُوازرهُمُرؤَة فَلِذا ضاعَت مَصالِحُهُ
  6. 6
    لا خَير في بَلَد آسادها صغرتقَدراً وَقَد عَظمت فيهِ نَوائحهُ
  7. 7
    كَم اِدخرت لِهَذا اليَوم مِن رَجُلفَلَم يكنهُ وَأَخلاقي تَسامحهُ
  8. 8
    وَمِن خَليل وَلا برضيهِ غَير دَميغَضبان طَرفي عَلى روحي تُصالحهُ
  9. 9
    وَكَم أَرانيَ لَيلاً مِن ذَوائِبِهِمولياً بِصَباحي ما أصابحهُ
  10. 10
    تَهفو إِلى قدهِ الوَرقاء مِن طَرَبلَكنما لَحظُهُ تُخشى جَوارحهُ
  11. 11
    غَزالة الأُفق سَعدي حينَ قارنهابِرَوعِها لِسَواد الحَظ ذابحهُ
  12. 12
    كِتاب شَكوايَ مِما جَلَ أَيسَرَهبحار قارئِه فيهِ وَشارحهُ
  13. 13
    علّامة الدَهر مَولانا وَسيدناأَنتَ الَّذي كَثرت فينا نَصائِحهُ
  14. 14
    أَنتَ الَّذي بِدُعاءِ الخَير أَدركناوَفازَ بِالعَفو عَن ذَنب مُصافحهُ
  15. 15
    فَعش كَما شئت في عزوفي دعةثَناكَ كَالمسك قَد فاحَت فَوائحهُ
  16. 16
    وَأَسلَم مَدى الدَهر نَفّاعاً أَخا كَرَمفَرض عَلى كُلِ مَخلوق مَدائحهُ