صاد الأسود بمقلة وسناء

الامير منجك باشا

14 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    صادَ الأُسود بِمُقلة وَسَناءِوَسَبا العُقول بِطَلعة وَسَناءِ
  2. 2
    وَأَتى بِأَزرق ثَوبِهِ مُتَوَشِحاًفَكَأَنَّهُ بَدر بَدا بِسَماءِ
  3. 3
    خَجلت شُموس الأُفق مِنهُ عِندَماوافى بِتلك الطَلعة الحَسناءِ
  4. 4
    وَالقَضب خَرت سُجَّداً لَما بَدامُتَخَطِراً بِالقامة الهَيفاءِ
  5. 5
    وَبِلَيل طَرتهِ ضَللت وَإِنَّنيمِن صُبح غُرتهِ وَجَدت هدائي
  6. 6
    فَتَبارك الرَحمَن ما أَحلاهُ مِنرَشاء غَدا يَرعاهُ في الأَحشاءِ
  7. 7
    ما كُنت أَحسَب قَبل صَيد الظَبي ليإِن الأُسود فَرائس لِظباءِ
  8. 8
    حَتّى طَعنت بأَسمر مِن قَدِهِوَقَتَلت مِن أَلحاظِهِ بِظِباءِ
  9. 9
    فَإِذا رَنا وَإِذا اِنثَنى لا تَذكُروابيض الظِبا مَع صَعدة سَمراءِ
  10. 10
    سُلطان حسن في المَلاحة قَدهُقَد خَصَهُ مِن شِعرِهِ بِلِواءِ
  11. 11
    وَبِوَجنَتَيهِ عَجائب مِن بَعضِهانار يَشب ضرامها بِالماءِ
  12. 12
    قَمر بِأَعلا جَلق مُستَوطنوَمَنازل الأَقمار في العَلياءِ
  13. 13
    كَم رُمت مِنهُ قُربة فَتَجيبنيأَلحاظُهُ اللاتي سَفَكنَ دِمائي
  14. 14
    مَن رامَ يَحيى فَليَمُت في حُبِهِحَتّى يَعدُّ غَداً مِن الأَحياءِ