سقى الودق ما بين الرياض لنا صرحا

الامير منجك باشا

21 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    سَقى الوَدق ما بَينَ الرِياض لَنا صرحاسَفحت دُموعي في مَعالمه سَفحا
  2. 2
    وَمِنيَ ما أَبقى فِراق قطينهِسِوى الكَبد الحَراءِ وَالمُقلة الجَرحا
  3. 3
    وَعَهدي بِهِ وَالعَيش تُندي ظِلالَهُوَتَنفح ني رَيّا حَدائِقُهُ نَفحا
  4. 4
    يُطارِحني ذكر الهَوى فيهِ شادِنٌبِكُل حَشىً عيداهُ قَد تُرِكَت جَرحا
  5. 5
    يَميل عَلى النَدمان عَجَباً كَأَنَّهُأَراكة وادي الشَعب أَو يانة البَطحا
  6. 6
    وَيُرسل مِن ظَلماءِ طرتِهِ الدُجىوَيَطلع مِن لَألاءِ غُرَتهِ الصُبحا
  7. 7
    تَهبُّ عَلى الواشين نَسمة وَدّهوَتَضرب عَني كُلَّما خَطرت صَفحا
  8. 8
    أُراعُ وَلَم أُذنب وَأَجفا وَلَم أَخُنوَأَطلُب مِن قَبل المُحاربة الصُلحا
  9. 9
    فَما تَرك الأَيّام مثل مُوَدِعيبَخيلاً وَلا مثل الأَعزَ بِها سَمحا
  10. 10
    مُحَمَد النَدب الَّذي لَو فَدينهُبِروحِيَ مِن دون الأَنام فَما الحا
  11. 11
    بَليغ أَرانا اللَهُ كُل فَضيلةتَجمَع فيهِ وَالهِداية وَالنُصحا
  12. 12
    وَقَد بَلغ الفُرس الثُرَيا وَفاخَرتبِهِ العَرب العَرباءُ وَاللغة الفُصحا
  13. 13
    تُناط بِهِ الآمال وَالخَطب فَاغروَيَستَمطر الجَدوى إِذا الغَيث ما سَحا
  14. 14
    تَبيت عُيون المَجد فيهِ قَريرَةٌوَيُصبح وَجه العز مُبتَهِجاً نَجحا
  15. 15
    وَلَولاهُ ما جادَت يشعر فريحَتيوَلا نظمت مِن درما اقترحت مَدحا
  16. 16
    فَإِن اِمتِداحي غَير مَن هُوَ أَهلَهُحَيائِيَ مِن أَعضاي انزحها نَزحا
  17. 17
    أَخا المَجد عُذراً فَالليالي خؤونَةٌتُبدل في عَيني مَحاسنها قُبحا
  18. 18
    أَبادَت بَقايا الصَبر مني صَئولةٌفَما صَحبت سَيفاً وَلا اِعتَقَلت رُمحا
  19. 19
    أَبيت وَلا أَلفٌ انثُّ شَكيتيلَدَيهِ سِوى وَرَقاً تُجاوبني صَدحا
  20. 20
    أَقطر مِن جفنيَّ روحيَ أَدمُعاًوَأَطوي عَلى جَمر أَصعدهُ كَشحا
  21. 21
    فَدُم مُؤلاً أَرجوك في كُل حادثفَإِن ظلاماتي بِغَيرك لا تَمحا