سعدت دمشق بطالع الشعراني

الامير منجك باشا

16 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    سَعدت دِمَشق بِطالع الشِعراني◆قُطب العُلوم أَبي السُعود الثاني
  2. 2
    مِن فَضلِهِ بِالمُغربين وَذِكرهُ◆بِالمُشرِقين سَرى مَع الرُكبان
  3. 3
    زُرهُ تَجد في بُردَتيهِ مِن الهُدى◆شَمساً عَلى فلك مِن الإِيمان
  4. 4
    مُستَنصِراً بِاللَهِ في سَطواتِهِ◆يَردي الرَدى بِقَواضب الإِحسان
  5. 5
    قَد كُنتُ أَرجو أَن أَكون مُشرِفاً◆بِركابِهِ للأَهلِ وَالاَوطان
  6. 6
    لَكنَّ طَرفي عافَهُ عَن سيرهِ◆قَدرٌ مُتاح آخذ بِعِتاني
  7. 7
    أَني لَأَرجو مِن حَنانك سَيدي◆لي دَعوة مَعمورة الأَركان
  8. 8
    وَأَعانة لَبَنيّ إِذ هُوَ قَد غَدا◆شَروى عَصيفير لَدى عقبان
  9. 9
    وَتَناوشتهُ النائِبات فَطرفُهُ◆دامي المَدامع دائم الهَملان
  10. 10
    يَستَخبر الركبان عَني كُلَّما◆وَرَدت دِمَشق بِالسن الأَحزان
  11. 11
    وَالنيربان عَلى مَعاهد انسنا◆يَتَباكيان بِأَدمُع الغُدران
  12. 12
    وَالعَنَدليب يَقول وَاطربي إِلى◆مِن شَجوِهم قَبل الهَوى أَشجاني
  13. 13
    كانوا بِجلق قَبل ما عَصَفَت بِهُم◆ريح النَوى كَالوَرد في الأَغصان
  14. 14
    مَولايَ يابن المُنقذِين غَرامة المَظلوم◆عَدلاً مِن يَد العُدوان
  15. 15
    لا تَنسَ عَبدَك حَيث سَرَت فَإِنَّهُ◆بِكَ لائذ مِن حادث الأَزمان
  16. 16
    فَالجسم يَبرأ بِالعِلاج سَقامهُ◆وَشَفا النُفوس صَداقة الخِلّان