خفض عليك فما الفؤاد بسالي

الامير منجك باشا

30 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    خَفض عَليك فَما الفُؤاد بِساليوَقف الدُموع لِدارس الأَطلالِ
  2. 2
    دِمَنٌ عَلى عَرصاتِها عَقل البُكاأَبصارُنا عَن غَيرِها بِعقال
  3. 3
    ذَهَبَت بِرَونَقِها اللَيالي بَعدَماكانَت مُخَيم نَضارة وَجَمال
  4. 4
    وَبَلايَ ما صَبري لَدَيّ بِقاطنبَعدَ الخَليط وَلا هَوايَ بِبالي
  5. 5
    ما كُنتُ أَحسَب قَبل يَوم فِراقهمأَن النَوى ضَرب مِن الآجال
  6. 6
    ظَعنوا فَكُلُ أَخي هَوى وَصَبابةوَقف عَلى التِذكار وَالتَسئال
  7. 7
    وَلهان تَذكرُهُ المَعاهد وَالدُمىوُرق الأَراك وَنَسمة الآصال
  8. 8
    شغل الفُؤاد بِعاطِلات خرَّدمُذ قَلدت بِدماهُ فَهِيَ جَوالي
  9. 9
    يَطلَعنَ في فُلك الحدوج أَهلةوَغُصون بانَ في مُتون رحال
  10. 10
    مِن كُل مخطفة الحَشا فَتانةتَرنو بِعَيني جُؤذر وَغَزال
  11. 11
    رود سَقاها الحُسن ماء شَبيبةوَكَسا مَعاطفها برود دَلال
  12. 12
    لا تَعثر اللَحظات دون كناسهاإِلّا بِبيض أَو بِسُمر عَوالي
  13. 13
    تُبدي الصُدود تَلاعُباً فَيظنهُمِن جَهلِهِ الواشي صُدود مَلال
  14. 14
    قُل لِلعذول عَلى الغِواية في الهَوىدَعني فَمالك في الغَرام وَمالي
  15. 15
    أَني لَأَصبوا لِلحسان سَجيةمثل اِبن مِنقار إِلى الإِفضال
  16. 16
    مَولايَ بَل مَولى الزَمان وَمَن غَدَتآثارُهُ مَثَلاً مِن الأَمثال
  17. 17
    عَبد اللَطيف النَدب وَالحبر الَّذيأَقصاهُ سوددهُ عَن الأَشكال
  18. 18
    لِلفَضل قَد غَرَسَت يَداهُ مَغارِساًفَجَنى بِها ثَمَري عَلاً وَمَعالي
  19. 19
    هَذا الَّذي لَولا عُلاهُ لَم تَكُنأَوقاتُنا مَيمونة الإِقبال
  20. 20
    هَذا الَّذي تَذري سَحائب كَفِهِيَوم النَوال بِعارض هطال
  21. 21
    تَخذ المَساعي وَالفَضائل عدّةوَصِيانة لِلعَرض لا لِلمال
  22. 22
    كَم لِلغَبي عَلى أُسرَّة وَجهِهِكُتب التُقى مِن شاهد وَمِثال
  23. 23
    ما نسمة بِالواديين إِذا سَرَتبَينَ الرِياض بِلَيلة الأَذيال
  24. 24
    ريّاءُ باتَ لَعَلَها صَوب الحَياحَتّى اِغتَدَت نَشوى مِن الجريال
  25. 25
    يَوماً بِأَطيب مِن خَلائِقِهِ الَّتيتَفتَرُّ عَن كَرم وَحُسن خلال
  26. 26
    يابن الأَولى ما كانَ قَيظ نَحوفةإِلّا وَكانوا هُم أَتَم ظَلال
  27. 27
    بِقِدومك اِبتَهَجَت دِمَشق وَبَدَلَتأَرجاؤُها الأَمراع بِالأَمحال
  28. 28
    وَغَدَت بِكَ الأَيّام بَدراً بَعدَمامَحقت بَشاشَتها محاق هِلال
  29. 29
    وَتَبَسم الزَمَن العَبوس وَفَتَحَتنَسَماتُ بَرك زَهرةَ الآمال
  30. 30
    تَاللَهِ لَولا جود مَجدك في الوَرىما كانَ في الدُنيا مَنال نَوال