بك إرتوى وتولى الجور والألم

الامير منجك باشا

23 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    بِكَ إِرتَوى وَتَولى الجور وَالأَلَمُوَأَخصَب الدَهر وَاِنهَلَت بِهِ النِعَمُ
  2. 2
    وَأَصبَحَ السَعد وَهُوَ اليَوم مُقتَبَلٌوَالشَمل مُجتَمع وَالصَدع مُلتَئم
  3. 3
    وَاِستَبشَرَت بِكَ أَبناء الشآم وَقَدآووا إِلى رُكن عزّ لَيسَ يَنَهدَم
  4. 4
    فَما تَمدُّ إِلى غَير الدُعاءِ يَدٌوَلَيسَ يَفتَحُ إِلّا بِالثَناءِ فَم
  5. 5
    أَنتَ الَّذي جَمَعَ اللَهُ القُلوب لَهُوَزادَهُ العلم حَتّى نطقُهُ الحكم
  6. 6
    عَذب المَوارد فياض النَدى أَبَداًسَمح الأَنامل لا منّ وَلا سَأَم
  7. 7
    كِلتا يَدَيهِ العُلا حازَت فَباطنهاأَيدٍ وَظاهِرُها لِلناس مُستلم
  8. 8
    تَغدو المَجادب مِن نَعماهُ مُخصبةوَتَستَنيرُ لَنا مِن وَجهِهِ الظُلم
  9. 9
    قاضي القُضاة وَناهيكُم بِهِ حُكماًما خابَ يَوماً بِهِ مِن راح يَعتَصم
  10. 10
    عَين الولاة لَهُ في كُل جارِحَةمِن الفَراسة طود راسخ علم
  11. 11
    تَخشى المَوالي سَطاهُ خاضِعين لَهُكَأَنَّهُم في مَعالي عِزِهِ حشم
  12. 12
    مَولايَ دَعوة عَبد عزّ ناصرهُإِلّا إِلَيكَ إِذا ما زَلّت القَدَم
  13. 13
    يَشكو إِلَيكَ ذَوي ضغن وَإِن عَظمواسيان عِندَهُم المَخدوم وَالخَدَم
  14. 14
    قَوم إِذا جئت أَشكو ما دَهيت بِهِأَفهمت صُم الحَصى قَولي وَما فَهِموا
  15. 15
    غَرَّتهُم ثَروة الدُنيا وَزينتهاوَإِنَّما جودَها الحِرمان وَالنَدَم
  16. 16
    وَكَم تَحظى ذَوي الاحساب مُعتَدياًوَضيعُ جَرثومة في أَنفِهِ شمم
  17. 17
    عَساكَ تُنقِذني إِن جئت مُلتَجياًمِن اللَيالي الَّتي في طَيِها نَقَم
  18. 18
    أَبقى لَكَ اللَهُ نَجلاً طابَ محتدهمِن مَهدِهِ نَقَلتُهُ لِلعُلا هِمَم
  19. 19
    مُهَذَّب الخَلق قَرَّت عِندَ رُؤيَتِهِعَينُ الكَمال وَراح الفَضل يَبتَسِمُ
  20. 20
    مِن دَوحَة بِثِمار الفَضل يانِعَةٍوَرَوضة قَد تَولى سَقيِها الكَرَم
  21. 21
    وَاِستجل دُر نِظام كادَ مِن طَرَبإِلى مَعاليك قَبل النَظم يَنتَظم
  22. 22
    بَل غادة مِن بَنات الفكر قَد ظغنتبِها إِلى بابك الآمال تَحتَكم
  23. 23
    إِن الهَدايا وَخَير القَول أَصدَقُهُتَفنى بَقيتَ وَتَبقى هَذِهِ الكَلم