ألف سلام عليك من مشتاق

الامير منجك باشا

17 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    أَلف سَلام عَلَيك مِن مُشتاقتَرك الوَجد قَلبُهُ في اِحتراقِ
  2. 2
    أَلف سَلام عَلَيكَ في كُلِ حينيَتوالى كَالصيب المِغداق
  3. 3
    كُنتُ في الشام مُقلَتي حَيث أَبصَرَت وَشَمسي في سائر الآفاق
  4. 4
    لَم أَجدها مِن بَعد بَعدك إِلّاظُلمات مِن الريا وَالنِفاق
  5. 5
    فَعَسى تَذكرن مِن شَرح حاليلِلمَوالي العِظام أَهل السِباق
  6. 6
    إِنَّ في الباشوات مَن لَيسَ غَيريضرب العَنكَبوت في أَوطافي
  7. 7
    وَلِوائي مِن الهَوى فَوقَ رَأسيخافق لَيسَ تَحتَهُ مِن رِفاق
  8. 8
    وَخُيولي هِيَ الأَماني وَطبليمِن رِياح بَل صَرصَر خَفاق
  9. 9
    جَعَلوا لي علوفة بَدل الزَمكأَحالوا بِها عَلى الأَملاق
  10. 10
    وَأَرى لي بَرآة لَيسَ تَبريمِن سِقام بَل أَذرَفَت آماقي
  11. 11
    كُنت لا أَرتَضي البزاة جَليسيوَالأُسود الأُسود تَحتَ رَواقي
  12. 12
    عَنَدَليب السُرور قَد فَرَّ منيفَتَراني مُستَأنِساً بِالقاق
  13. 13
    كَم شَقَقت البُحور بَحراً فَبَحراًوَهِيَ عِندي تَعدُّ بَعض السَواقي
  14. 14
    وَأَنا الآن لَو أَصابَ رِدائيقَطرات لا حكمت إِغراقي
  15. 15
    كُنتُ أَشهى إِلى الحام مِن الكَحل تَراني في أسود الأَحداق
  16. 16
    غادَرتَني الخُطوب في أَعيُن الدَهركَمَرأى الرَقيب لِلعُشاق
  17. 17
    فَإِذا ما رَميت لِلغَرض السَهم أَراهُ في مَلعَب الأَطواق