يا ساري الريح ساعدني على وطري

الأمير الصنعاني

40 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    يا ساري الريح ساعدني على وطريقف بالمناظر في العالي من الحجر
  2. 2
    مبلغاً لرسالاتي إلى ملكمحجَّب لا كما يهوى عن النظر
  3. 3
    ومنشداً بلسان حشوه دررإنشاد من يتقن التحريك بالوتر
  4. 4
    لا تترك الكتب عني كل آونةفإن كتبك نور السمع والبصر
  5. 5
    ففي الإِشارات هاتيك الشفاء لمنأمسى عليلاً بداء البين في فِكَرِ
  6. 6
    لما سعى الدهر في تفريق أُلْفَتِنَاقنعت قسراً عن الأعيان بالأثر
  7. 7
    أسامر البرق لا عيني بنائمةوليس عِنْدِيَ أعوان على السهر
  8. 8
    إذا نظرت نجوم الليل أرقبهارأيتهن منيخات عن السفر
  9. 9
    كأنها شمسات في مزرقةمن الستائر ملقاة على الجدر
  10. 10
    أو الدنانير في كف البخيل فماترجو الرحيل إلى بدو ولا حضر
  11. 11
    أو مثل أقراط خود لا ترى أبداًخلع الحلى ولا تهوى سوى السمر
  12. 12
    والليل مُلْقٍ على الآفاق حُلّتَهُكأنها قلب جبار من البشر
  13. 13
    أو أنها الهجر قد غطى فؤاد فتىعُذْرِيِّ طبع خليع غير معتذر
  14. 14
    أو مثل دَيْنٍ على حر يطالبهخصم ألد له قلب من الحجر
  15. 15
    فما صباحي سوى لقيا كتابكمعنوانه أول الإِصباح في السحر
  16. 16
    أفضه فيريني الفجر منتشراًبه أميز بين الترب والشجر
  17. 17
    كأنه وصل من أهواه قد وفدتبه الأماني بلا خوف ولا حذر
  18. 18
    أو معسر جاء ما يهواه من سعةأو طال بحاجة قد فاز بالظفر
  19. 19
    قرأت منه سطوراً فرجَتْ كُرَباًواسوَدّ من لونها الْمُبْيَضُّ من شَعَرِي
  20. 20
    وعاد عصر شبابي في كهولتهولاحظتني عيون الحور بالحوْر
  21. 21
    فكيف تقطع عني ما به سعتيحاشاك تقطع معتاداً من الْبَدَرِ
  22. 22
    فكتبتم بعد من قد صار في غرفمن الجنان وفي روض وفي نهر
  23. 23
    أعني الضيا سقى الرضوان تربتهفي كل حين من الآصال والبكر
  24. 24
    ككتبه سلوة للقلب فارجةللكرب دافعة للهم والضجر
  25. 25
    بقيت فينا جمالاً للوجود فقدزين الوجود بفضل منك مشتهر
  26. 26
    علم تطرز بالآداب حليتهكالوشي يزهو به الغالي من الحِبَرِ
  27. 27
    قف بالفواصل من علم الأصول تجدمَلأْ المسامع والأفواه والفِكَرِ
  28. 28
    أنست شواردها أغنت فوائدهاعن المطول من كتب ومختصر
  29. 29
    ولطف طبع إذا قسنا النسيم بهقال النسيم تقاس العين بالأثر
  30. 30
    وجود كفٍّ لو أن البحر ساجلهلعاد يبساً بلا حاء من الحفر
  31. 31
    هذا نظام يكاد اللطف يجعلهطوقاً على العنق أو كُحْلاً على البصر
  32. 32
    ويرقص الكون إعجاباً برقّتِهويدرك الشيخ منه نشوة الصِّغَرِ
  33. 33
    كتبته وفؤادي حشوه قَلَقٌوالجسم يدمع من حُمّاهُ كالمطر
  34. 34
    في كل جارحة أجفان ثاكلةتبكي بدمع كمثل النار مستعر
  35. 35
    أظنها رائداً للموت يطرقنايسوقنا مثل ما قد جاء في الأثر
  36. 36
    فبالدعاء أمِدُّونَا ولا سِيَماإذا نزلنا غداً في باطن الحفر
  37. 37
    إني لأعجب من قرب الرحيل ومنفَقْدِ التزود للآتي من السفر
  38. 38
    ما لي سوى حسن ظني إن رحمتهتنيلني من رضاه منتهى وَطَرِي
  39. 39
    وإن لي من أجَلِّ الخلق مرتبةشفاعة تدفع المكروه من حذري
  40. 40
    صلى الإِله على طه وعترتهفإنهم صفوة الباري من البشر