وقفت على السؤال وما حواه

الأمير الصنعاني

44 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    وقفت على السؤال وما حواهوقوف محاول فهم الخطاب
  2. 2
    فلما ذقت فحوى ما حواهوقفت على الجوابات العذاب
  3. 3
    فيا للّه ما أحلى معانوألفاظ أرق من الشراب
  4. 4
    حلت لكن خلت عن كل معنىيسوغ أن يسمى بالجواب
  5. 5
    أتسقون الفتى الظمآن منكمإذا استسقى بكأس من سرب
  6. 6
    خذوا عني خذوا عني جواباًوذبا عن بني أبي تراب
  7. 7
    ودونك أيها الحيران فاسمعدواباً لم يكن لك في حساب
  8. 8
    فمذهبنا إذا ما أطلقوهوقربه النجوم من الصحاب
  9. 9
    وأطلقه المحقق في الفتاوىوعنونه بعنوان الصواب
  10. 10
    وأضحى في يد الحكام سيفاًتشق به القضايا كالرقاب
  11. 11
    وقيده الرؤوس لدى دروسبلفظة مذهب طي الكتاب
  12. 12
    وللتمييز يكتبها بحسنفقيه في المدارس لا يحابي
  13. 13
    فذلك مذهبٌ يدعى ليحيىإمام القطر والبحر العباب
  14. 14
    هو المتبوع وهو لذاك أهلإلى المحراب يغدو والحراب
  15. 15
    له عند الثقا الأبطال وجدٌوشغل بالطعان وبالضراب
  16. 16
    وعند السلم أقلام تباريبأقوال تؤيد بالكتاب
  17. 17
    وسنة أحمد مهما رواهاجهابذة الأئمة والصحاب
  18. 18
    كذلك ما يسلسله ثقاتإلى المولى الوصي أبي تراب
  19. 19
    فإن فقدت أبيح له رجوعلتحصيل القياس بالاكتساب
  20. 20
    فهذي حجة الأقوال مهماأتت فاشكر لما أهدى خطابي
  21. 21
    وخرج بعد ذاك له أناسمن النظار فاطِّرِحِ التغابي
  22. 22
    وقد جعلوا المخرج شبه نصليحيى داعي الحق المجاب
  23. 23
    فإن يتعارض القولان نصاًوتخريجاً فخلف في الصحاب
  24. 24
    فبعضهم يرجح نص يحيىوبعضهم مفاهيم الخطاب
  25. 25
    فمن هذا يذهب ذاك قولاًوذاك إلى سواه في ذهاب
  26. 26
    وكم خدمت مقالته أناسهم مثل المؤيد والشهاب
  27. 27
    فهذا صنف التجريد قصداًلإِظهار الأدلة والصواب
  28. 28
    وهذا باقتصار واختصارأتى في ذاك بالبحر العباب
  29. 29
    تعجب إذا ما خالفاهوتحسب أن ذاك من الخراب
  30. 30
    لما قد أسساه لأصل يحيىسقى مثواه هَطَّالُ السحاب
  31. 31
    فما المقصود إلا أن هذاقوي للمقلد في حساب
  32. 32
    ومختاري يخالفه لأنيعرفت الحق فيه فلا أحابي
  33. 33
    فهذا أصل مذهبنا ولكنذوو التدريس في الكتب الصعاب
  34. 34
    أجلهم ذوو التقصير فيمارأوه أو رووه في كتاب
  35. 35
    فلم يدروا بمذهبنا يقيناًوقد خلطوا الخطاء مع الصواب
  36. 36
    وذهَّبوا الضعيف وقرروهوما خافوا مناقشة الحساب
  37. 37
    وأوقعوا الذي ينشي لديهمكإيقاع الفراشة في الشهاب
  38. 38
    فإن أصغى لفطرته قليلاًرأى الأقوال في موج اضطراب
  39. 39
    كسائلنا الذي وافى برشدمريداً للنجاة من العذاب
  40. 40
    فخذ هذا جوابك عن سؤالغدا منه فؤادك في التهاب
  41. 41
    وإن ترد النصيحة بعد هذافألق دلاك في البحر العباب
  42. 42
    علوم الاجتهاد إلى رباهاتسامى واقتطف منها الروابي
  43. 43
    وخص محمداً خير البراياكذاك الآل طراً والصحاب
  44. 44
    بتصلية وتسليم كثيراًتزورهم إلى يوم الحساب