مهجة طول التنائي قد براها

الأمير الصنعاني

46 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الرمل
حفظ كصورة
  1. 1
    مهجة طول التنائي قد براهاترتجي ما تبتغي ممن براها
  2. 2
    وتناديه تعالَ إنهكرماً قد طالما لبى نداها
  3. 3
    كل خير منه لا من غيرهفسواه لا يرجى لسواها
  4. 4
    لست أرجو غيره يبلغنيطيبة الفيحاء إذ طاب فناها
  5. 5
    بالرسول المصطفى من هاشمأرفع العالم عند اللّه جاها
  6. 6
    صلوات اللّه تغشاه بلاغاية تبلغ فيها منتهاها
  7. 7
    وعلى الآل مصابيح الدجىوعلى الأصحاب أعلام هداها
  8. 8
    وإلى الإِخوان من سكانهامن أقاموا بين أحد وقباها
  9. 9
    من سلامي ما إليهم ينتهيوعليهم دائماً لا يتناها
  10. 10
    من بهم هوج المطايا وحدتوطوت للبيد منشور فضاها
  11. 11
    يا بروحي تلكم العيس التيكم يدا سرت إلى الركب يداها
  12. 12
    لم تزل تطوي الفيافي وإلىعرفات منتهى من قد طواها
  13. 13
    حبذاها بقعة طيبةيلتقي الوفاد فيها حبذاها
  14. 14
    وهم شعث وغبر وبهمربنا سبحانه الأملاك باها
  15. 15
    وأفاضوا بعد أن قضوا بهاواجبات ربنا كان قضاها
  16. 16
    وإلى جمع سرى جمعهموبها جمع الصلاتين عشاها
  17. 17
    وعلى المشعر مروا ودعواوبلبيك وسعديك دعاها
  18. 18
    وغدوا بالسفح من شعب منىوبه الأنفس قد نالت مناها
  19. 19
    يا بروحي ذلك السفح الذيسفحت فيه من البدن دماها
  20. 20
    حلقوا ما قصروا في رميهمجمرات قد أُصيبت بحصاها
  21. 21
    وإلى مكة شدوا رحلهمبلدة لا نختلي منها خلاها
  22. 22
    بلد لا يفزع الطير بهاويطير القلب شوقاً للقاها
  23. 23
    عظم اللّه تعالى شأنهاودعى الخلق إلى قصد رباها
  24. 24
    فهي مغناطيس ألباب الورىجذبت كل فؤاد بهواها
  25. 25
    فسعيد من على أحداقهكان ممشاه إلى عالي ذراها
  26. 26
    ليت شعري ما الذي خلفنيعن رفاق نحوها طاب سراها
  27. 27
    كتب اللّه تعالى أجرهاومحا عنها الخطايا بخطاها
  28. 28
    ما اكتحلت النوم من بعدهمليتني كحلت عيني بثراها
  29. 29
    عاقني ذنب هو الداء ومافي سوى مكة للنفس دواها
  30. 30
    فعسى الإِخوان من سكانهاأن يمدوا بالدعا حول فناها
  31. 31
    أي كف بالدعا تسعدنيوتواسي أحسن اللّه جزاها
  32. 32
    فاذكرونا مثل ذكرانا لكمإن ذكراكم إلى النفس غذاها
  33. 33
    وأخص الزين من زان العلىقرة الأجفان بل نور ضياها
  34. 34
    فهو مقصود قصيدي وإلىقصده مدت إلى الشام مداها
  35. 35
    من له من مهجتي منزلةغيره ما حام من حول حماها
  36. 36
    حاز آداباً وعلماً ولهخلق ما الروض ما زهر رباها
  37. 37
    جامع كل صفات للعلىفهو في جيد العلى عقد حلاها
  38. 38
    لم يزل في كل حين يرتقيرتب المجد فقد نال علاها
  39. 39
    وكفاه أنه في حرمحله أشرف خلق اللّه طه
  40. 40
    في جوار القبر والروضة فيمهبط الذكرى وأنوار بهاها
  41. 41
    دام فيها رافلاً في نعمناشراً للخلق أعلام هداها
  42. 42
    وإليكم كلماً من فكرةأضعف البين من النظم قواها
  43. 43
    كنت أرجو أن نفسي تستشفيبأحاديث اللقا منك شفاها
  44. 44
    وأرى الأقدار لم تسعدنيوعسى تسعدني بعد عساها
  45. 45
    وأجز نظمي بنظم إن فينظمك العذب لنفسي مشتهاها
  46. 46
    وتحيات على سوحكمتعبق الألوان من طيب شذاها