ما طرق الطرف سوى سهده

الأمير الصنعاني

40 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر السريع
حفظ كصورة
  1. 1
    ما طرق الطرفَ سوى سُهْدِهمذ غاب من يفدي بمسوده
  2. 2
    ولا سلا عنه فؤادي وهليضل بعد البعد عن رشده
  3. 3
    وداره ذاك الوداد الذييقتبس العشاق من وجده
  4. 4
    إليه ينهى أمر أهل الهوىفي مبدأ الحب وفي عوده
  5. 5
    قد قام في اللهو بأعبائهفكل من في الكون من جنده
  6. 6
    وكل نار للهوى أضرمتفإنما تقدح من زنده
  7. 7
    ما غير البين له صَبْوَةًولا ثناه البعد عن وُدِّه
  8. 8
    تشابهتْ أحوالُه في الهوىفي قرب مَنْ يهوى وفي بعده
  9. 9
    مضطرب القلب كثيرُ البكالا تقلع الأدمع عن خده
  10. 10
    مشوشُ البال فلا هَزْلُهيُعْرَفُ إن حدَّث من جِده
  11. 11
    يسائل الريح إِذا ما سرتعن نرجس الروض وعن ورده
  12. 12
    ويسأل الباق ماذا الذيجرَّدَهُ في الأفق عن غمده
  13. 13
    لا غَرْوَ في استعذاب تعذيبهفراحة الولهان في كده
  14. 14
    يستغفر اللّه يراعي علىتَغَزلِ ما كان من قصده
  15. 15
    دعا إليه ذكر عهد الصباحَيَّا ما مر من عهده
  16. 16
    وذكر من حاز العلى في الصبابل كاد أن يكمل في مهده
  17. 17
    إمام أهل المجد مَنْ تَعْتَزِيكلُّ الكمالات إلى مجده
  18. 18
    بحر من الجود وحاشاه أنيخاف منه الجَزْرُ من مَده
  19. 19
    يخبرنا الركبان عنه بمايعز مَنْ يَرْوِيه عن عده
  20. 20
    أنسى بأهل الجود من قبلهوأعجز اللاحق من بعده
  21. 21
    عَلاَّمةٌ كلُّ ذكيٍّ غدايسأله التحقيق من رِفْدِه
  22. 22
    فاق بني الدنيا فقل صادقاًلا تقع العين على نِدِّه
  23. 23
    تأتي القوافي طائعات لهتُعَدُّ في الجملة من وفده
  24. 24
    يعقد منها كل معنى كمايحل ما أشكل من عقده
  25. 25
    وقد حباني عقد در فياللّه ما أهداه من عقده
  26. 26
    كالشهد والسكر في ذوقهجاء من النحل ومن قنده
  27. 27
    مستفصلاً عتبي له في الجفاوخلف ما أعهد من وده
  28. 28
    وطول عهدي بكتاب بهيشفي الفؤاد الصبّ من فقده
  29. 29
    هيهات لا يشفيه إلا اللقافَرُسُلُكمْ والكُتْبُ لم تُجْدِه
  30. 30
    فكيف يستنكر عتباً لمنيراكم الغاية في قصده
  31. 31
    ما غير ذكراكم له راحةفذكركم قد صار من وِرْدِه
  32. 32
    يتلوه سراً وعلانيةلا ينتهي بالشغل عن سرده
  33. 33
    أقسم لولا كتبكم قد غدتتمائماً كالعقد في نضده
  34. 34
    فارقه مِنْ بُعْدِكُمْ عَقْلُهوصار لا يطمع في رَدِّه
  35. 35
    يا أيها المولى الذي نظمهأشرف ما يهدي إلى عبده
  36. 36
    دونك ما لا يَرْتضِي ناظمتصديره نحوك من عنده
  37. 37
    لا يصدق النظم عليه ولايدخله المنصف في حده
  38. 38
    أبياته تنهد أرجاؤهاإن نظر الناقد في نقده
  39. 39
    فسامح المملوك في نظمهفإن هذا منتهى جهده
  40. 40
    لا زلت غصناً في رياض العلىما فاح في الروض شذى رنده