لعل زمانا بالوصال يجود

الأمير الصنعاني

42 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    لعل زماناً بالوصال يجودودهراً مضى بالرقمتين يعود
  2. 2
    تزيدون بعداً والهوى ذلك الهوىوتبلى الليالي والغرام جديد
  3. 3
    وإن نقل الواشي سُلُوِّيَ عنكمُفدمعي على ما أدعيه شهيد
  4. 4
    دوت مهجتي لكن غصن تشوقييطيب به ريح الغرام تميد
  5. 5
    على غصن شوقي حمائم ذكركمتنوح فَتُبْكِي القلبَ وهو عميد
  6. 6
    سحائب بَيْنٍ أمطرت روض وَصْلِنَالهن بروق حوله ورعود
  7. 7
    فما وَدْقُهَا إلا رغاء قلائصلهن بما يهوى الفؤاد وخيد
  8. 8
    عسى عطفة للدهر لي تهدم النوىفيصبح رَبْعُ الوصل وهو مَشِيدُ
  9. 9
    إذا الدهر وافى بالسعادة خادِماًفكل نحوس الكائنات سعود
  10. 10
    وإن لم يكن للدهر عَوْنٌ على الهدىفكل قريب تشتهيه بعيد
  11. 11
    ولا أنا بالباكي العقيق ولا اللواولا أنا ممن هيجتْهُ زَرُود
  12. 12
    ولكن ديَّاراً للعلى شادها الأُلىعَفَتْ فبكاها جازع وجليد
  13. 13
    عليه يشق المرء حزناً ثيابهوأولى عليها أن تُشَقَّ جلود
  14. 14
    مدارس تدريس خلت وتعطَّلتْفأصبح روض العلم وهو حَصِيدُ
  15. 15
    إذا أنت لم تبك العلوم وأهلهاوقد غيبتْها في التراب لُحودُ
  16. 16
    فأنت بهيميُّ الطباع وإنماقُصَاراكَ ثوبٌ ناعمٌ وثريد
  17. 17
    ستبكي العلى قوماً تساموا لِنَيْلِهَاكأن لهم دمع العيون هجود
  18. 18
    يعيدون منها ما تعفّتْ رسومُهفتضحى عليها للفخار برود
  19. 19
    كمثل صلاح الدين أحيا رياضهافأورق من روض المعارف عود
  20. 20
    إمام علوم لا يُشَقُّ غبارهوبحرٌ إليه الطالبون ورُود
  21. 21
    غذاني وربَّاني صغيراً بعلمهوما زال يغذوني به ويفيد
  22. 22
    ترعرع ذهني في رياض علومهوغذاه بالتحقيق وهو وليد
  23. 23
    وإني لأرجو أن يتمم فضلهفمن يسعد الملهوف فهو سعيد
  24. 24
    أريد عبور البحر في فُلْكِ درسهفقد راقني دُرٌّ حواه نضيد
  25. 25
    وكم عابرٍ في زورق فيه ما درىأبحر لديه أم لديه صعيد
  26. 26
    وكشاف جار اللّه لي نحو أخذهوتحقيقه شوق إليه شديد
  27. 27
    كنوز من التحقيق فيه وإنمايفوز بها من في العلوم وحيد
  28. 28
    وذهنك قد أعطى أقاليم بحثهعليه لواء خافق وبنود
  29. 29
    أفيضوا علينا من بحور علومكموجودوا علينا فالكريم يجود
  30. 30
    ودونك شكوى في فؤادك مثلهالها في قلوب المؤمنين وقود
  31. 31
    رياح ضلال أفسدت روض دينناوصقر لأديان الرجال يصيد
  32. 32
    وقوم لهم في هدم شِرْعَةِ أحمدمآثر سوء ما لهن عديد
  33. 33
    وداد بجسم الدين إن طال مكثهحوته ثياب لِلْبِلَى ولحود
  34. 34
    كأن كتاب اللّه ليس بزاجرولا فيه وعد صادق ووعيد
  35. 35
    كأنَّ لم يكن يوم يشيب وليدهيقال به ذا ما لَدَيَّ عتيد
  36. 36
    كفى غربةً للدين هذا الذي نرىفليس على ذا الاغتراب مزيد
  37. 37
    ألم تبق في أهل الديانات همةألم يبق شخص للطغاة يذود
  38. 38
    ألا غاضب للّه إذ ضاع دينهيسوق جنوداً إِثْرَهُنَّ جنود
  39. 39
    فيا حزنا هذي شريعة أحمدتلعب جهال بها وعبيد
  40. 40
    لعل الليالي أن تمن بماجديقيم رسوماً للهدى ويُشيد
  41. 41
    ونفثة مسطور أتتك فلا تَلُمْإذا لم تزنها بالبديع عقود
  42. 42
    ودم وابق في مجد أثيل ورفعةٍتحفُّك من كل الجهات سعودُ