علام يلام القلب إن ظل حيرانا

الأمير الصنعاني

50 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    علام يلام القلب إن ظل حيراناوفيم يلام الدمع إن سال ألوانا
  2. 2
    قد فارقت عيني فريقاً فراقهميفرق أفراحاً ويجمع أحزانا
  3. 3
    أيا راحلاً أفنى فراقك راحتيوألهب ما بين الجوانح نيرانا
  4. 4
    ألم تعلموا أن الجفا يورث الضناوأن الضنا قد يلبس المرء أكفانا
  5. 5
    أحباي أما الدمع فهو مواصلوإما مناي منذ غبتم قد بانا
  6. 6
    أما ونسيتم قد سرت من دياركميلم بقلبي فهو يحييه أحيانا
  7. 7
    ويلقى إليه أن ربع ودادكملصبكم شيدتم منه أركانا
  8. 8
    وأن له ذكراً لديكم مكرراًوأنكم لم تحدثوا عنه نسيانا
  9. 9
    هنيئاً له إن صح ما حدثت بهوإلا فقد سر الحديث ولو مانا
  10. 10
    لأنتم إلى قلبي ألذ من المنىومذ غبتم ما ذقتُ واللّه سلوانا
  11. 11
    ألم تعلموا أني علقت بحبكمرضيعاً ومن ثدي الهوى ذقت ألوانا
  12. 12
    فقد نبتت في القلب منكم محبةكما أنبت الغيث الربيعي أغصانا
  13. 13
    فاسقوا غصون الحب منكم بزورةفإن انقطاع الغيث يهلك أفنانا
  14. 14
    وقد أينعت أثمار حبي وإنهاستحصد من نظمي ثناء وإحسانا
  15. 15
    فهل ناظر في ينعه متدبرليزداد في صدق المحبة إيمانا
  16. 16
    ولا تحسبوا أكناف نجد وحاجرأثارت بقلب الصب وجداً وأشجانا
  17. 17
    ولكنه شوق تعبث بالحشاإلى طيبة طابت مكاناً وسكانا
  18. 18
    يقود هواها نحوها فلكم سرتإلى ربعها قوم مشاة وركبانا
  19. 19
    وكم مترفي في أهله متنعميفارق غادات وربعاً وإخوانا
  20. 20
    وكم من فقير قد تزود شوقهوكابد من حر الهوى فيه نيرانا
  21. 21
    وكم من عزيز ذل قبل قدومهإليها فألقى التاج طوعاً وإذعانا
  22. 22
    وكم من بخيل جاد حباً لقربهافأنفق أموالاً وقرب قربانا
  23. 23
    وكم من رفيع القدر عفر خدهبتربتها يجري مع العيس أعيانا
  24. 24
    وكم من ثغور لثمها غير ممكنتحاول من لثم الجدارات إمكانا
  25. 25
    وكم طائف حول الفنا متخشعيقبل أحجارً ويلمس أركانا
  26. 26
    ومن فاته منها الدنو فإنهيولي إليها وجهه حيثما كانا
  27. 27
    وكم من فتى أمسى يكابد شوقهإليها ولم يطرق له النوم أجفانا
  28. 28
    وكم بت أشكو حر شوقي بأضلعيكمن بات يشكو في المضاجع سهرانا
  29. 29
    أواعد نفسي كل عام بقربهاوأطعمها في ذاك سراً وإعلانا
  30. 30
    ولكن ذنوبي أحرمتني ورودهاوكنت إلى تلك المواقف ظمآنا
  31. 31
    وقلب غدا من جهله وغرورهوغفلته من عاجل الأمر ملآنا
  32. 32
    عجيب له كيف ادعى الحب كاذباًوأبرز في ضد الذي قال برهانا
  33. 33
    ولو كان فيما يدعيه مبرهناًلفارق أحباباً كراماً وأوطانا
  34. 34
    هنيئاً لِسَفْرٍ قد أناخوا بسوحهاأراحوا قلوباً للقاء وأبدانا
  35. 35
    ووافدوا إليها خالعين ثيابهملكي يغسلوا من موجب الذنب أدرانا
  36. 36
    وقد قاموا شعثاً وغبراً ليكرموافإن انكسار القلب يعقب سلوانا
  37. 37
    وطوبى لهم إذ في مِنى أدركوا المنىوفي الْخَيْفِ قد نالوا أماناً ورضوانا
  38. 38
    وفي عرفات نالوا الشرف الذيبه أضحت الدنيا تزاحم كيوانا
  39. 39
    يباهي بهم رب السماء جنودهفأعظم به فخراً وأكرم به شانا
  40. 40
    الأهل إلى أكنافها لي عودةليصحو قلب من معاصيه سكرانا
  41. 41
    وتبدل أثواب المعاصي بضدهافتخلع أدراناً وتلبس أردانا
  42. 42
    وتشرق أنوار الهداية عندهفيمسي محبوراً هنالك جذلانا
  43. 43
    فيا راكباً أنضى إليها ركابهوأضنى رفاقاً في سراه وأعوانا
  44. 44
    إذا ما حططت الرحل في عرصاتهاوأقراك رب البيت عفواً وغفرانا
  45. 45
    فعرض بذكري عند ذاك وقل لهمأسير الخطايا أطلقوه وإن خانا
  46. 46
    ومنوا عليه بالرضا وتجاوزواوإن ملأ الدنيا ذنوباً وعصيانا
  47. 47
    فإحسانكم عم الأنام بأسرهمولولاكم ما كان في الكون ما كانا
  48. 48
    ووصف نداكم يخرس اللسن الذييزاحم في نظم الدقائق حسانا
  49. 49
    ووصفكم قد أدهش اللب شأوهولو كنت في باب البلاغة سحبانا
  50. 50
    لقد آن أن يثني يراعي عنانهقصوراً عن الشأو الرفيع لقد آنا