شكت بلسان الحال طول جفاها

الأمير الصنعاني

41 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    شكت بلسان الحال طول جفاهاونادت ولكن من يجيب نداها
  2. 2
    مشردة يلهو بها غير كفوهاويمنعها عن أهلها وحماها
  3. 3
    وينكحها لا عن وليٍّ وشاهدعلى أنه كره بغير رضاها
  4. 4
    لقد ظلمت إذ صار يلثم ظلمهافتى ليس أهلاً أن يريد هواها
  5. 5
    وكم من خطير كان أهلاً لوصلهاوكان جديراً أن يقبل فاها
  6. 6
    يُعَدَّ لها مذ شب خير صداقهاويمنع عينيه لذيذ كراها
  7. 7
    فيا غادة قد نالها من يسوؤهاوطال عليها كربها وعناها
  8. 8
    إذا أفلتت من كف مختلس لهاتلقفها لص يطيل جفاها
  9. 9
    سينقذها من بعد ذلك ماجدتسامى إلى نيل العلى فسماها
  10. 10
    همام يجلو عارها بحسامهويلبسها من بعد ذاك حلاها
  11. 11
    فتى همه التقوى وهمة نفسهأناخت على مريخها وسهاها
  12. 12
    فتى قد جنى من كل فن ثمارهوحاز من العليا رفيع ذراها
  13. 13
    قريب إلى أهل الشريعة والتقىبعيد لمن يهدي بغير هداها
  14. 14
    عفيف عن الأموال إلا بحقهايرى زهرة الدنيا نظير هباها
  15. 15
    يخف به قوم على كل سابحتعد المنايا في الحروب مناها
  16. 16
    إذا الأرض من نقع المعارك أظلمتتراهم وقد أضحوا نجوم دجاها
  17. 17
    ولا جمعوا مالاً ولا كسبوا لهمقصوراً ولا باهوا برفع بناها
  18. 18
    وما ادخروا إلا حساماً وذابلاًومهراً يباري الريح عند سراها
  19. 19
    وما قصدوا من سفكهم لدم الْعِدّىوتطويقهم بالسيف بيض طلاها
  20. 20
    سوى أنهم يحيون شرعة أحمدوينفون عنها داءها بدواها
  21. 21
    سيغسل عنها السيف أدران بدعةفيشرق في الآفاق نور سناها
  22. 22
    وتنفذ في الطاغي سهام قسِيِّهافويل لمن يهدى بغير هداها
  23. 23
    فيا من لهم في الدين أقصر همةثكلتكم كم بالمنى نتلاها
  24. 24
    نرى كل يوم منكرات فظيعةفنعرض لا ننهى ولا نتناها
  25. 25
    وما المرء إلا من على كل ظالمأدار من الحرب الضروس رحاها
  26. 26
    وأوردهم حوض المنون بسيفهوضيق عنهم أرضها وسماها
  27. 27
    تعالوا بنا نحيي رياضاً من العلىذوت إن أحبيتم لذيذ جناها
  28. 28
    وهبوا فقد طال المنام عن العلىوقد سخنت عين تطيل كراها
  29. 29
    وفكوا عن الأفكار قياد شغلهالتسبح في عمرانها وخلاها
  30. 30
    نرى عبراً في طي كل دقيقةتزهدها عن شغلها بهواها
  31. 31
    كفانا بأحوال المواهب عبرةألم نر فيها بؤسها ورخاها
  32. 32
    ألم نرها مملوءة بملوكهايضيق بهم منها رحيب فضاها
  33. 33
    فما هي قفر ما بها غير بومهايجاوبها إن صاح صوت صداها
  34. 34
    خليلي إن لم تأخذا بروايتيفعوجا على أرجائها وسلاها
  35. 35
    تخبركما عمن بنى غرفاتهاوفارقها من بعده وسلاها
  36. 36
    وما مات حتى ذاق سوء صنيعهوأصلى من نار الحروب لظاها
  37. 37
    ووصف الذي قد كان تحصيل حاصلفكل رآها جهرة ورواها
  38. 38
    سيلحقه من يقتدي بفعالهفعما قريب فهو من قتلاها
  39. 39
    فما اللّه عما تعملون بغافلولكن قضى أن الأمور مداها
  40. 40
    ففي الذكر أخبار بسوء مآلهموقد ضمنت طس منه وطه
  41. 41
    بعيشكما رُدَّا سلامي على امرىءعلى شرعة المختار رد رواها