تحفة تهدى لمن يهوى عليا

الأمير الصنعاني

44 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الرمل
حفظ كصورة
  1. 1
    تحفة تهدى لمن يهوى عليامن رقى شأواً من المجد عليا
  2. 2
    وتحيى كل حي صادققلبه معزى بمن حل العزيا
  3. 3
    وتنادي كل ناد حافلبلسان تنشر المسك ذكيا
  4. 4
    لمن يكن من مسك دارين وقدملأ الدارين عرفاً معنويا
  5. 5
    ضمخوا أسماعكم من نشرهوارشفوا كأساً من النظم رويا
  6. 6
    يا إماماً سبق الخلق إلىطاعة المختار مذ كان صبيا
  7. 7
    باذلاً لنفس فيما يرتضيسيد الرسل صباحاً وعشيا
  8. 8
    فرقى في مكة أكتافهفغدت أصنامهم منه جثيا
  9. 9
    كاد أن يلمس أفلاك السماويلاقي كفه كف الثريا
  10. 10
    وفداه ليلة همت بهفتية تابعت الشيخ الغويا
  11. 11
    بات في مضجعه حين سرىيا بروحي سارياً كان سريا
  12. 12
    خاب ما راموا وهب المرتضىونجى المختار يطوي البيد طيا
  13. 13
    والأمانات إلى أربابهاعنه أداها ووافاه بريا
  14. 14
    كان سهما نافذاً حين مضىوعلى الأعداء سيفاً مشرفيا
  15. 15
    من ببدر فلق الهام وقدهام في الشقوة من كان شقيا
  16. 16
    وبأُحْدٍ حين شبت نارهافتية كانت أولى بها صليا
  17. 17
    وابن ودٍّ من ترى قطَّرهوهو ليث كان في الحرب حريا
  18. 18
    وانشر الأخبار عن خيبر ياحبذا فتح بها كان سنيا
  19. 19
    وأبو السبطين يشكو جفنهوبريق المصطفى عاد بريا
  20. 20
    ثم أعطاه بها رايتهبعد أن بشر بالفتح عشيا
  21. 21
    ذاكراً أوصاف من يحملهافتمنى الكل لو كان عليا
  22. 22
    فدحى الباب وأردى مُرْحِباًبعد أن صارع فيها قَسْوَرِيَّا
  23. 23
    ثم كان الفتح والفيْءُ بهاواصطفى المختار من تلك صفيا
  24. 24
    وحنيناً سل بها أبطالهاكم بها أردى من الكفر كميا
  25. 25
    وسل الناكث والقاسط والمارق الأخذ بالأيمان غيا
  26. 26
    وقضايا فتكه لو رمتهارمت ما يعجزني لو دمت حيا
  27. 27
    وهي في شهرتها شمس الضحىهل ترى يجهل للشمس مُحَيَّا
  28. 28
    وكذا ما خصه اللّه بهمن خصال حصرها لا يتهيا
  29. 29
    من سواه كان صِنْوَ المصطفىأو سواه بعده كان وصيا
  30. 30
    وأخي قال له خير الورىوهو أمر ظاهر ليس خفياً
  31. 31
    وكهارون غدا في شأنهمنه إلا أنه ليس نبيا
  32. 32
    وبعيسى صح فيه مَثَلٌفسعيداً عد منهم وشقيا
  33. 33
    وغداة الطير من شاركهفيه إذ جاء له الطير شويا
  34. 34
    وعليه الشمس ردت فغداأفقها من بعد إظلام مضيا
  35. 35
    وبخم قام فيهم خاطباًتحت أشجار بها كان تقيا
  36. 36
    قائلاً من كنت مولاه فقدصار مولاه كما كنت عليا
  37. 37
    والذي زكى بما في كفهراكعاً أكرم به براً زكيا
  38. 38
    ونفاقاً بغضه صح كماحبه عنوان من كان تقيا
  39. 39
    باب علم المصطفى إن تأتهفهنيئاً لك بالعلم مريا
  40. 40
    فهو بحر عنه فاضت أبحرفاغترف منه إذا كنت ذكيا
  41. 41
    كم قضايا حار صحب المصطفىعندها أبدى لها حكماً جليا
  42. 42
    ولَكَمْ ظمآن وافى بحرهفغدا من بحره العذب رويا
  43. 43
    كل علم فإليه مسندسنداً عند ذوي العلم عليا
  44. 44
    من سواه وضع النحو وقدراعه لحن بمن قد حاز عيا