إلي أحاديث الصبابة تسند

الأمير الصنعاني

46 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    إليَّ أحاديث الصبابة تُسْنَدُوَعَنِّي رُوَاةُ الحب في الوجد أسندوا
  2. 2
    ومرسل دمعي قد رووه لأنهلما أرسلوه من غَرَامِيَ يشهد
  3. 3
    وكم أخذ العشاق من نار صَبْوَتِيوكم وردوا من نهر دمعي وأوردوا
  4. 4
    ولي في الهوى العذريِّ أرفع برتبةٍإلى مثلها أهل الصبابة تَقْصِدُ
  5. 5
    هنيئاً لأحبابي تنام جفونهموجفني إذا جن الظلام المهَّسدُ
  6. 6
    أُقلِّب أجفاني فلا الليل ينقضيولا النوم يأتيني ولا الدمع يَنْفَدُ
  7. 7
    فيا دار أوطاني ومنزل صَبْوَتِيومَرْبَع أُنْسِي هل بك الدهر يسعد
  8. 8
    وهل لي بأحبابي وسكان مهجتيوقرة أجفاني وصالٌ يجدد
  9. 9
    ويا نسمة الروض التي عبرت ضحىفرقَّصتِ الأغصان فهي تأوَّد
  10. 10
    قفي فاحملي عني تحية وامقإلى جيرة بالبعد جاروا فأبعدوا
  11. 11
    ويا برق خذ من نار وَجْدِي جَذْوَةًوَزُرْ أرض من تَهْوَى لعلك تسعد
  12. 12
    وقف بأزال سائلاً عن منازليفقد كان لي فيها عهاد ومعهد
  13. 13
    بعيشك قَبِّلْ كَفَّ أفضلَ عالمٍومن هو بحر للمعارف يورَدُ
  14. 14
    ومَنْ كأُوَيْس في تُقاه وزهدهومثل إياس في الذكا يتوقد
  15. 15
    ومن هو نور في المساجد ساطعإذا قام ليلاً خاشعاً يتهجد
  16. 16
    فتلك بيوت اللّه تزهو بنورهوهذا هو الفخر الذي يتأبَّد
  17. 17
    كما أشرقت نوراً بِدُرِّ نِظَامِهشهارة بل كادت لما قل تُنْشِدُ
  18. 18
    أعاد لها عصر الشَّباب بمدحهاوذكرها إذ كان فيها المؤيد
  19. 19
    أمام الهدى من شيد العلم والْعُلَىوخلَّف أبناءً لما شاد شَيَّدُوا
  20. 20
    قد أشرف الإِسلام أحيا مآثراًبها بين أرباب الفضائل يحمد
  21. 21
    كريم لطيف حَالَفَ الجود والنَّدَىفليس له نِدٌّ من الناس يوجَد
  22. 22
    كذا كعبة للفضل نحو فنائهيحج جميع العارفين ويقصدوا
  23. 23
    أتيت إليه لا أريد إقامةفقيَّدَني إحسانه المتعدد
  24. 24
    إلى أن تناسيتُ الرحيل وصرت فيرُبَاهُ لتَدريس المعارف أقْصِدُ
  25. 25
    وذكَّرنِي صنعا وما كنتُ ناسياًرباه ولكن لوعة تتجدد
  26. 26
    أينسى الفتى أوطانه وديارهإذاً فهو من بين العوالم جَلْمَدُ
  27. 27
    قطعتُ بها عصر الشباب مدرساًبها كل فَنٍّ والمدارس تشهد
  28. 28
    وقد كان طرف الدهر وَسْنانَ نائماًونحن بروضات اللوا نتردد
  29. 29
    وكان لنا فيما يزيد مساعداًويا حبذا دهر بما شئت يسعد
  30. 30
    فما باله أبدى الجفاء لمغرمأحسداً له فالدهر قد قيل يحسد
  31. 31
    أبعد سكوني حرَّكْتِني عواملوبعد اجتماعي بالأحبة أُفْرَدُ
  32. 32
    عجبتُ لِسَعْيِ الدهر بيني وبينهمإلى مَ أراهم يُتْهِمُون وَأُنْجِدُ
  33. 33
    إذا ما قربنا منهم أقبل النوىيُبَعِّدُنا عن دارهم ويشرد
  34. 34
    فقل لاجتماع الشمل سقياً لعصرهوحقَّ له مني الثناءُ المخلَّدُ
  35. 35
    ويا دَهِرِيَ الجافي أما منك عَطْفَةٌيفوز بها الصبُّ الغريب المشرَّدُ
  36. 36
    ويا دمْعِي الهتانَ هل أنت مقلعويا نوم أجفاني أما لك موعد
  37. 37
    ويا قلبي الولهان صبراً فإنهإذا لم يكن صبر فأين التجلُّدُ
  38. 38
    ويا من أقاموا في الفؤاد ترفَّقوابنا ولنا بالكتب منكم تعهدُّوا
  39. 39
    ولا تتركونا من نِظامِكُمُ الذيبأمثاله جيد الزمان يقلِّد
  40. 40
    لقد سرني إذ قلت فيه بأننيحويت الذي أمَّلْتُ لا زلت ترشد
  41. 41
    وذكرني ما كنت من قبل قائلاًبنظم له الأفواه تملى وتنشد
  42. 42
    وإني لأرجو أن تفوز بنيلهوتدرك مجداً ذكره يتخلد
  43. 43
    وكل الذي أدركتُ أو أنا مدركبفضلك ما لي فيه فضل ولا يَدُ
  44. 44
    فما زلتَ تدعوني لكل فضيلةوما زلتَ تدعو لي الإِله وتحمد
  45. 45
    ودونك نظماً طال لفظاً وإنهلتقصير منشيه بذلك يشهد
  46. 46
    عليك سلام بعد طه وآلهعلى رَبْعِكم في كل حين يُردَّدُ