إلام أرى عاذلي في تعب

الأمير الصنعاني

53 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر المتقارب
حفظ كصورة
  1. 1
    إلام أرى عاذلي في تعبألم يدر أن الهوى قد وجب
  2. 2
    وإن العتاب على حب مَنْسباني وللروح مني سلب
  3. 3
    جنون فدني يا عاذليفشعبان أنت وسمعي رجب
  4. 4
    فلم يخلق اللّه غصن القوام وورد الخدود ورد الشنب
  5. 5
    وتلك العيون وتفتيرهاوتلك المحاسن ألا تحب
  6. 6
    فما للعذول يطيل الفضول له الويل مما جنى والحرب
  7. 7
    فلو نظرت عينه مهجتيونار الغرام عليها تشب
  8. 8
    لأجرى الدموع لها رقةوكان إلى الوصل أقوى سبب
  9. 9
    ولكن لإِفراط تغفيلهوغفلته عن شروط الأدب
  10. 10
    يصب إلى السمع مُرَّ الملام وقد شاهد الدمع مني يصب
  11. 11
    وأقسم ما الخمر في كأسهاتدار متوجة بالحبب
  12. 12
    ولا الوصل من بعد طول الجفايكون بلا موعد يرتقب
  13. 13
    ولا الأمن من بعد خوف أتىوحلو الرضا بعد مُرِّ الغضب
  14. 14
    ولا الروض رقَّصَ منه الغصوننسيمُ الصبا سَحَراً حين هب
  15. 15
    ولا فرج عاجل منقذلقلب غدا في بحار الكُرَب
  16. 16
    ألذ وأحلى إلى القلب مننظام سليل الملوك النخب
  17. 17
    نظام تراه إذا ما أديريُرقَّصُ سامعه بالطرب
  18. 18
    ويُزري بقُسٍ وَمَن بعدهومَن قبل مِن فصحاء العرب
  19. 19
    فيا ملكاً شاد رَبْعَ العلىوأحياه من بعد ما قد ذهب
  20. 20
    بعثت بنظم غدا مزرياًبأزهار روضات بئر العزب
  21. 21
    فأغصانها راقصات بهكما رقَّص الصبَّ بنتُ العنب
  22. 22
    وأنصبت الورق لما أتىوكانت تغرد فوق العذب
  23. 23
    وظلت عيون زهور الرياض إلى رقه شاخصات عجب
  24. 24
    وقال أفتنا في فَتىً ماجدٍكريم السجايا شريف النسب
  25. 25
    صبَّاً لنسيم الصبا إذ سرىوملَّك مقوده من جذب
  26. 26
    وأمسى وأصبح في راحةووالده في أشد التعب
  27. 27
    فقلت استمع لجواب السؤال فذلك حق علينا وجب
  28. 28
    وقل ذا دليل بأن الفتىشديد الوفا بشروط الصحب
  29. 29
    لطيف الطباع صبور لماقضاه الإِله وما قد كتب
  30. 30
    عليم بأن اصطبار الفتىسيعقبه الرَّوْحُ بعد النصب
  31. 31
    وأما أبوه إمام العلىوما مسه من رهيج التعب
  32. 32
    وما مسه من يد النائبات وتبّاً لها من يد ثم تب
  33. 33
    وما مس إخوانه الراكبين من المجد كل أغرّ أقبّ
  34. 34
    فذلك عارضُ سحبٍ أتىليعرف مقدار من قد حجب
  35. 35
    فإن السحاب تغطى الشموس ويعلو الدخان شبا اللهب
  36. 36
    وعما قريب تجلى السحاب وتجلى عن القلب تلك النُّوَب
  37. 37
    فكم من فتى بات في سجنهوليس له فرج يرتقب
  38. 38
    كيوسف صِدِّيقِ رب السمابه قد أقام لوهم الريب
  39. 39
    ومن بعده صار أهل الدُّنَاتُقبِّل نعليه قبل الرُّكَب
  40. 40
    وملك حقاً رقاب الرجال وذاق حلاوة عقبى الكرب
  41. 41
    وخر له ساجدً مَن غدايشب له قبل نار العطب
  42. 42
    وهذا الذي مسَّ منه الجفاعلا كم أقام به واكتأب
  43. 43
    وكابد ضيق مكان بهوضيق المعاش وقبح الرتب
  44. 44
    وعاد إلى ما ترى ليتهأقام لنا شرعه المنتخب
  45. 45
    وأحيا رسوم الهدى والتقىوجدد ما عمه قد خرب
  46. 46
    ولكن من مال نحو الهوىسيلقى غداً كل ما قد كسب
  47. 47
    فصبراً على نائبات الزمانإذا شئت تشرب كأس الضَّرَب
  48. 48
    فلو علم العبد عقبى الجفاسعى في اكتساب الجفا واجتلب
  49. 49
    ستطلع شمس جزا الاعتقالونجم حسودكم قد غرب
  50. 50
    وسامح فنظمي قريب النتاجسريع ولادته مقتضب
  51. 51
    فأنت بنظمك أعجلتنيوأخجلتني يا رفيع الرتب
  52. 52
    بعثتم لنا عقد در النظامفكان الجزا سبحة من خشب
  53. 53
    ولا زلت بدراً لعين العلاوروحاً لجسم علوم الأدب