يظن الناس بالملكي

الأعشى

26 بيت

العصر:
المخضرمين
البحر:
بحر مجزوء الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    يَظُنُّ الناسُ بِالمَلِكَينِ أَنَّهُما قَدِ اِلتَأَما
  2. 2
    فَإِن تَسمَع بِلَأمِهِمافَإِنَّ الخَطبَ قَد فَقِما
  3. 3
    وَإِنَّ الحَربَ أَمسى فَحلُها في الناسِ مُحتَلِما
  4. 4
    حَديداً نابُهُ مُستَدلِقاً مُتَخَمِّطاً قَطِما
  5. 5
    أَتانا عَن بَني الأَحرارِ قَولٌ لَم يَكُن أَمَما
  6. 6
    أَرادوا نَحتَ أَثلَتِناوَكُنّا نَمنَعُ الخُطُما
  7. 7
    وَكانَ البَغيُ مَكروهاًوَقَولُ الجَهلِ مُنتَحِما
  8. 8
    فَباتوا لَيلَهُم سَمَراًلِيُسدوا غِبَّ ما نَجَما
  9. 9
    فَغَبّوا نَحوَنا لَجِباًيَهُدُّ السَهلَ وَالأَكَما
  10. 10
    سَوابِغَ مُحكَمِ الماذِييِ شَدّوا فَوقَها الحُزُما
  11. 11
    فَجاءَ القَيلُ هامَرزٌعَلَيهِم يُقسِمُ القَسَما
  12. 12
    يَذوقُ مُشَعشَعاً حَتّىيُفيءَ السَبيَ وَالنَعَما
  13. 13
    فَلاقى المَوتَ مُكتَنِعاًوَذُهلاً دونَ ما زَعَما
  14. 14
    أُباةَ الضَيمِ لا يُعطونَ مَن عادَوهُ ما حَكَما
  15. 15
    أَبَت أَعناقُهُم عِزّاًفَما يُعطونَ مَن غَشَما
  16. 16
    عَلى جُردٍ مُسَوَّمَةٍعَوابِسَ تَعلُكُ اللُجُما
  17. 17
    تَخالُ ذَوابِلَ الخَطِّييِ في حافاتِها أَجَما
  18. 18
    قَتَلنا القَيلَ هامَرزاًوَرَوَّينا الكَثيبَ دَما
  19. 19
    أَلا يا رُبَّ ما حَسرىسَتُنكِحُها الرِماحُ حَما
  20. 20
    صَبَحناهُم مُشَعشَعَةًتَخالُ مَصَبَّها رَذَما
  21. 21
    صَبَحناهُم بِنُشّابٍكَفيتٍ قَعقَعَ الأَدَما
  22. 22
    هُناكَ فِدى لَهُم أُمّيغَداةَ تَوارَدوا العَلَما
  23. 23
    بِضَربِهِمُ حَبيكَ البَيضِ حَتّى ثَلَّموا العَجَما
  24. 24
    بِمِثلِهِمُ غَداةَ الرَوعِ يَجلو العِزَّ وَالكَرَما
  25. 25
    كَتائِبُ مِن بَني ذُهلٍعَلَيها الزَغفُ قَد نُظِما
  26. 26
    فَلاقَوا مَعشَراً أُنُفاًغِضاباً أَحرَزوا الغَنَما