معلقة الأعشي

الأعشى

51 بيت

العصر:
المخضرمين
حفظ كصورة
  1. 1
    و هل تطيق وداعاً أيها الرجلغراء فرعاء مصقولٌ عوارضها
  2. 2
    تمشي الهوينى كما يمشي الوجي الوحلكأن مشيتها من بيت جارتها
  3. 3
    مر السحابة لا ريثٌ و لا عجلو لا تراها لسر الجار تختتل
  4. 4
    يكاد يصرعها لولا تشددهاإذا تلاعب قرناً ساعةً فترت
  5. 5
    و ارتج منها ذنوب المتن و الكفلصفر الوشاح و ملء الدرع بهكنةٌ
  6. 6
    إذا تأتى يكاد الخصر ينخزلنعم الضجيع غداة الدجن يصرعه
  7. 7
    للذة المرء لا جافٍ و لا تفلهركولةٌ ، فنقٌ ، درمٌ مرافقها
  8. 8
    كأن أخمصها بالشوك ينتعلو الزنبق الورد من أردانها شمل
  9. 9
    مؤزرٌ بعميم النبت مكتهلو لا بأحسن منها إذ دنا الأصل
  10. 10
    علقتها عرضاً و علقت رجلاًغيري و علق أخرى غيرها الرجل
  11. 11
    و علقته فتاة ما يحاولهاو من بني عمها ميت بها وهل
  12. 12
    و علقتني أخيرى ما تلائمنيفاجتمع الحب ، حبٌ كله تبل
  13. 13
    فكلنا مغرمٌ يهذي بصاحبهناءٍ و دانٍ و مخبولٌ و مختبل
  14. 14
    صدت هريرة عنا ما تكلمناجهلاً بأم خليدٍ حبل من تصل
  15. 15
    أ أن رأت رجلاً أعشى أضر بهريب المنون و دهرٌ مفندٌ خبل
  16. 16
    قالت هريرة لما جئت طالبهاويلي عليك و ويلي منك يا رجل
  17. 17
    إما ترينا حفاةً لانعال لناإنا كذلك ما نحفى و ننتعل
  18. 18
    و قد أخالس رب البيت غفلتهو قد يحاذر مني ثم ما يئل
  19. 19
    وقد أقود الصبا يوماً فيتبعنيوقد يصاحبني ذو الشرة الغزل
  20. 20
    شاوٍ مشلٌ شلولٌ شلشلٌ شولأن هالكٌ كل من يحفى و ينتعل
  21. 21
    نازعتهم قضب الريحان متكئاًو قهوةً مزةً راووقها خضل
  22. 22
    لا يستفيقون منها و هي راهنةٌإلا بهات و إن علوا و إن نهلوا
  23. 23
    مقلصٌ أسفل السربال معتملو مستجيبٍ تخال الصنج يسمعه
  24. 24
    إذا ترجع فيه القينة الفضلالساحبات ذيول الريط آونةً
  25. 25
    و الرافعات على أعجازها العجلمن كل ذلك يومٌ قد لهوت به
  26. 26
    و في التجارب طول اللهو و الغزلو بلدةٍ مثل ظهر الترس موحشةٍ
  27. 27
    للجن بالليل في حافاتها زجللا يتنمى لها بالقيظ يركبها
  28. 28
    إلا الذين لهم فيها أتوا مهلفي مرفقيها ـ إذا استعرضتها ـ فتل
  29. 29
    بل هل ترى عارضاً قد بت أرمقهكأنما البرق في حافاته شعل
  30. 30
    له ردافٌ و جوزٌ مفأمٌ عملٌمنطقٌ بسجال الماء متصل
  31. 31
    و لا اللذاذة في كأس و لا شغلفقلت للشرب في درنا و قد ثملوا
  32. 32
    شيموا و كيف يشيم الشارب الثملقالوا نمارٌ ، فبطن الخال جادهما
  33. 33
    فالعسجديةٌ فالأبلاء فالرجلحتى تدافع منه الربو فالحبل
  34. 34
    حتى تحمل منه الماء تكلفةًيسقي دياراً لها قد أصبحت غرضاً
  35. 35
    زوراً تجانف عنها القود و الرسلأبا ثبيتٍ أما تنفك تأتكل
  36. 36
    و لست ضائرها ما أطت الإبلكناطح صخرةً يوماً ليوهنها
  37. 37
    فلم يضرها و أوهن قرنه الوعلتغري بنا رهط مسعودٍ و إخوته
  38. 38
    يوم للقاء فتردي ثم تعتزلتلحم أبناء ذي الجدين إن غضبوا
  39. 39
    أرماحنا ثم تلقاهم و تعتزللا تقعدن وقد أكلتها خطباً
  40. 40
    تعوذ من شرها يوماً و تبتهلسائل بني أسدٍ عنا فقد علموا
  41. 41
    أن سوف يأتيك من أبنائنا شكلو اسأل قشيراً و عبد الله كلهم
  42. 42
    و اسأل ربيعة عنا كيف نفتعلإنا نقاتلهم حتى نقتلهم
  43. 43
    عند اللقاء و إن جاروا و إن جهلواقد كان في آل كهفٍ إن هم احتربوا
  44. 44
    و الجاشرية من يسعى و ينتضللئن منيت بنا عن غب معركةٍ
  45. 45
    لا تلفنا عن دماء القوم ننتقللا تنتهون و لن ينهى ذوي شططٍ
  46. 46
    كالطعن يذهب فيه الزيت و الفتلحتى يظل عميد القوم مرتفقاً
  47. 47
    أصابه هندوانٌي فأقصدهأو ذابلٌ من رماح الخط معتدل
  48. 48
    كلا زعمتم بأنا لا نقاتلكمإنا لأمثالكم يا قومنا قتل
  49. 49
    جنبي فطيمة لا ميلٌ و لا عزلقالوا الطعان فقلنا تلك عادتنا
  50. 50
    أو تنزلون فإنا معشرٌ نزلقد نخضب العير في مكنون فائله
  51. 51

    و قد يشيط على أرماحنا البطل