أوصلتَ صرمَ الحبلِ منْ

الأعشى

30 بيت

العصر:
المخضرمين
حفظ كصورة
إهداء

وَرَجَعْتَ بَعْدَ الشّيْبِ تَبْـ

  1. 1
    غي ودّها بطلانهاأقْصِرْ، فَإنّكَ طَالَمَا
  2. 2
    أولنْ يلاحمَ في الزّجاجة ِ صدعها بعصابها
  3. 3
    أولنْ ترى في الزُّبرِ ببـنة ً بحسنِ كتابها
  4. 4
    لُ، وَكَيْفَ مَا يُؤتَى لهَاتِ حكيمة ٌ-ولما بها
  5. 5
    إنّ الثّعَالِبَ بِالضّحَىوالجنْ تعزفُ حولها،
  6. 6
    ولقدْ غبنتُ الكاعبا تِ أحَظُّ مِنْ تَخْبَابِهَا
  7. 7
    وَأخُونُ غَفْلَة َ قَوْمِهَا، يَمْشُونَ حَوْلَ قبَابِهَا
  8. 8
    ، أوْ أنْ يُطَافَ بِبَابِهٍافَبَعَثْتُ جِنَيّاً لَنَا
  9. 9
    يأتي برجعِ حديثهافمشى ، ولمْ يخشَ الأنيـ
  10. 10
    ثِ، فأنكرتْ، فنزابهاعَضْبُ اللّسَانِ مُتَقِّنٌ
  11. 11
    فظنٌ لما يعنى بها، فدنتْ عرى أسبابها
  12. 12
    قالتْ قَضيتَ قضيةفأرادها كيفَ الدّخو
  13. 13
    في قُبة ٍ حَمْرَاءَ زَيّـمَا قَالَ، إذْ أوْصَى بِهَا
  14. 14
    إنّ الفتاة َ صغيرةواعلمْ بأني لمْ أكدّ
  15. 15
    مْ مِثْلَهَا، بِصِعَابِهَاإنّي أخافُ الصُّرمَمنـ
  16. 16
    فدخلتُ، إذْ نامَ الرّقيــبُ، فَبِتُّ دُونَ ثِيَابِهَا
  17. 17
    حَتى إذا مَا اسْتَرْسَلَتْمِنْ شِدّة ٍ لِلِعَابِهَا
  18. 18
    قسّمتها قسمينِ كــلَّ مُوَجَّهٍ يُرْمَى بِهَا
  19. 19
    ٍ، ولمستُ بطنَ حقابهاكَالحُقّة ِ الصّفْرَاءِ صَا
  20. 20
    ٌ مَرْفُوعَة ٌ لِشَرَابِهَاوَنَظَلّ تَجْرِي بَيْنَنَا،
  21. 21
    هَزِجٌ عَلَيْهِ التَّوْمَتَانِ، إذا نَشَاءُ عَدَا بِهَا
  22. 22
    ووديقة ٍ شهباءَ ردّ، شمسٌ بحرّ شهابها
  23. 23
    حَتى إذا مَا أُوقِدَتْ،كَلّفْتُ عَانِسَة ً أَمُو
  24. 24
    ، والجهدَ منْ أتعابهابرَ، بلَّ منْ أوصابها
  25. 25
    ـنَ، وَكَانَ مِنْ أصْحَابِهَاسٍ ناقتي، ولما بها
  26. 26
    فإذا عبيدٌ عكَّفٌ،وَجَمِيعُ ثَعْلَبَة َ بْنِ سَعْـ
  27. 27
    ـدٍ، بَعْدُ، حَوْلَ قِبَابِهَاوَأخُونُ غَفْلَة َ قَوْمِهَا،
  28. 28
    حذراً عليها أنْ ترى ،صنعٌ بلينِ حديثها،
  29. 29
    فثنيتُ جيدَ غريرة ٍ،رَكَدَتْ عَلَيْهَا يَوْمَهَا،
  30. 30

    فشكتْ إليّ كلالها،