أوصلت صرم الحبل من

الأعشى

47 بيت

العصر:
المخضرمين
البحر:
بحر مجزوء الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَوصَلتَ صُرمَ الحَبلِ مِنسَلمى لِطولِ جِنابِها
  2. 2
    وَرَجَعتَ بَعدَ الشَيبِ تَبغي وُدُّها بِطِلابِها
  3. 3
    أَقصِر فَإِنَّكَ طالَماأوضِعتَ في إِعجابِها
  4. 4
    أَوَلَن يُلاحَمَ في الزُجاجَةِ صَدعُها بِعِصابِها
  5. 5
    أَوَلَن تَرى في الزُبرِ بَيِّنَةً بِحُسنِ كِتابِها
  6. 6
    إِنَّ القُرى يَوماً سَتَهلِكُ قَبلَ حَقِّ عَذابِها
  7. 7
    وَتَصيرُ بَعدَ عَمارَةٍيَوماً لِأَمرِ خَرابِها
  8. 8
    أَوَلَم تَرَي حِجراً وَأَنتِ حَكيمَةٌ وَلِما بِها
  9. 9
    إِنَّ الثَعالِبَ بِالضُحىيَلعَبنَ في مِحرابِها
  10. 10
    وَالجِنُّ تَعزِفُ حَولَهاكَالحُبشِ في مِحرابِها
  11. 11
    فَخَلا لِذَلِكَ ما خَلامِن وَقتِها وَحِسابِها
  12. 12
    وَلَقَد غَبَنتُ الكاعِباتِ أَحَظُّ مِن تَخبابِها
  13. 13
    وَأَخونُ غَفلَةَ قَومِهايَمشونَ حَولَ قِبابِها
  14. 14
    حَذَراً عَلَيها أَن تُرىأَو أَن يُطافَ بِبابِها
  15. 15
    فَبَعَثتُ جِنّيّاً لَنايَأتي بِرَجعِ جَوابِها
  16. 16
    فَمَشى وَلَم يَخشَ الأَنيسَ فَزارَها وَخَلا بِها
  17. 17
    فَتَنازَعا سِرَّ الحَديثِ فَأَنكَرَت فَنَزا بِها
  18. 18
    عَضبُ اللِسانِ مُتَقِّنٌفَطِنٌ لِما يُعنى بِها
  19. 19
    صَنَعٌ بِلينِ حَديثِهافَدَنَت عُرى أَسبابِها
  20. 20
    قالَت قَضَيتَ قَضِيَّةًعَدلاً لَنا يُرضى بِها
  21. 21
    فَأَرادَها كَيفَ الدُخولُ وَكَيفَ ما يُؤتى لَها
  22. 22
    في قُبَّةٍ حَمراءَ زَيَّنَها اِئتِلاقُ طِبابِها
  23. 23
    وَدَنا تَسَمُّعُهُ إِلىما قالَ إِذ أَوصى بِها
  24. 24
    إِنَّ الفَتاةَ صَغيرَةٌغِرٌّ فَلا يُسدى بِها
  25. 25
    وَاِعلَم بِأَنّي لَم أُكَللِم مِثلَها بِصِعابِها
  26. 26
    إِنّي أَخافُ الصُرمَ مِنها أَو شَحيجَ غُرابِها
  27. 27
    فَدَخَلتُ إِذ نامَ الرَقيبُ فَبِتُّ دونَ ثيابِها
  28. 28
    حَتّى إِذا ما اِستَرسَلَتمِن شِدَّةٍ لِلِعابِها
  29. 29
    قَسَّمتُها قِسمَينِ كُللَ مُوَجَّهٍ يُرمى بِها
  30. 30
    فَثَنَيتُ جيدَ غَريرَةٍوَلَمَستُ بَطنَ حِقابِها
  31. 31
    كَالحُقَّةِ الصَفراءِ صاكَ عَبيرُها بِمَلابِها
  32. 32
    وَإِذا لَنا نامورَةٌمَرفوعَةٌ لِشَرابِها
  33. 33
    وَنَظَلُّ تَجري بَينَناوَمُفَدَّمٌ يَسقي بِها
  34. 34
    هَزِجٌ عَلَيهِ التَومَتانِ إِذا نَشاءُ عَدا بِها
  35. 35
    وَوَديقَةٍ شَهباءَ رُدِّيَ أَكمُها بِسَرابِها
  36. 36
    رَكَدَت عَلَيها يَومَهاشَمسٌ بِحَرِّ شِهابِها
  37. 37
    حَتّى إِذا ما أوقِدَتفَالجَمرُ مِثلُ تُرابِها
  38. 38
    كَلَّفتُ عانِسَةً أَموناً في نَشاطِ هِبابِها
  39. 39
    أَكلَلتُها بَعدَ المِراحِ فَآلَ مِن أَصلابِها
  40. 40
    فَشَكَت إِلَيَّ كَلالَهاوَالجَهدَ مِن أَتعابِها
  41. 41
    وَكَأَنَّها مَحمومُ خَيبَرَ بَلَّ مِن أَوصابِها
  42. 42
    لَعِبَت بِهِ الحُمّى سِنينَ وَكانَ مِن أَصحابِها
  43. 43
    وَرَدَت عَلى سَعدِ بنِ قَيسٍ ناقَتي وَلِما بِها
  44. 44
    فَإِذا عَبيدٌ عُكَّفٌمُسَكٌ عَلى أَنصابِها
  45. 45
    وَجَميعُ ثَعلَبَةَ بنِ سَعدٍ بَعدُ حَولَ قِبابِها
  46. 46
    مِن شُربِها المُزّاءَ ما اِستَبطَنتُ مِن إِشرابِها
  47. 47
    وَعَلِمتُ أَنَّ اللَهَ عَمداً حَسَّها وَأَرى بِها