ألم تنه نفسك عما بها

الأعشى

27 بيت

العصر:
المخضرمين
البحر:
بحر المتقارب
حفظ كصورة
  1. 1
    أَلَم تَنهَ نَفسَكَ عَمّا بِهابَلى عادَها بَعضُ أَطرابِها
  2. 2
    لِجارَتِنا إِذ رَأَت لِمَّتيتَقولُ لَكَ الوَيلُ أَنّى بِها
  3. 3
    فَإِن تَعهَديني وَلي لِمَّةٌفَإِنَّ الحَوادِثَ أَلوى بِها
  4. 4
    وَقَبلَكِ ساعَيتُ في رَبرَبٍإِذا نامَ سامِرُ رُقّابِها
  5. 5
    تُنازِعُني إِذ خَلَت بُردَهامُفَضَّلَةً غَيرَ جِلبابِها
  6. 6
    فَلَمّا اِلتَقَينا عَلى بابِهاوَمَدَّت إِلَيَّ بِأَسبابِها
  7. 7
    بَذَلنا لَها حُكمَها عِندَناوَجادَت بِحُكمي لِأُلهى بِها
  8. 8
    فَطَوراً تَكونُ مِهاداً لَناوَطَوراً أَكونُ فَيُعلى بِها
  9. 9
    عَلى كُلِّ حالٍ لَها حالَةٌوَكُلُّ الأَجارِيِّ يُجرى بِها
  10. 10
    فَكَيفَ بِدَهرٍ خَلا ذِكرُهُوَكَيفَ لِنَفسٍ بِإِعجابِها
  11. 11
    وَإِذ لِمَّتي كَجَناحِ الغُدافِتَرنو الكَعابُ لَإِعجابِها
  12. 12
    أَكَلتُ السَنامَ فَأَفنَيتُهُوَشُدَّ النُسوعُ بِأَصلابِها
  13. 13
    تَراهُنَّ مِن بَعدِ إِسآدِهِنوَسَيرِ النَهارِ وَتَدآبِها
  14. 14
    طِوالَ الأَخادِعِ خوصَ العُيونِخِماصاً مَواضِعُ أَحقابِها
  15. 15
    وَكَأسٍ شَرِبتُ عَلى لَذَّةٍوَأُخرى تَداوَيتُ مِنها بِها
  16. 16
    لِكَي يَعلَمَ الناسُ أَنّي اِمرُؤٌأَتَيتُ المَعيشَةَ مِن بابِها
  17. 17
    كُمَيتٍ يُرى دونَ قَعرِ الإِنىكَمِثلِ قَذى العَينِ يُقذى بِها
  18. 18
    وَشاهِدُنا الوَردُ وَالياسَمينُ وَالمُسمِعاتُ بِقُصّابِها
  19. 19
    وَمِزهَرُنا مُعمَلٌ دائِمٌفَأَيُّ الثَلاثَةِ أُزرى بِها
  20. 20
    تَرى الصَنجَ يَبكي لَهُ شَجوَهُمَخافَةَ أَن سَوءَ يَدعى بِها
  21. 21
    مَضى لي ثَمانونَ مِن مَولِديكَذَلِكَ تَفصيلُ حُسّابِها
  22. 22
    فَأَصبَحتُ وَدَّعتُ لَهوَ الشَبابِ وَالخَندَريسَ لِأَصحابِها
  23. 23
    أُحِبُّ أَثافِتَ وَقتَ القِطافِوَوَقتَ عُصارَةِ أَعنابِها
  24. 24
    وَكَعبَةُ نَجرانَ حَتمٌ عَلَيكِ حَتّى تُناخي بِأَبوابِها
  25. 25
    نَزورُ يَزيدَ وَعَبدَ المَسيحِوَقَيساً هُمُ خَيرُ أَربابِها
  26. 26
    إِذا الحَبَراتُ تَلَوَّت بِهِموَجَرّوا أَسافِلَ هُدّابِها
  27. 27
    لَهُم مَشرَباتٌ لَها بَهجَةٌتَروقُ العُيونَ بِتِعجابِها