أذن اليوم جيرتي بحفوف

الأعشى

27 بيت

العصر:
المخضرمين
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    أَذِنَ اليَومَ جيرَتي بِحُفوفِصَرَموا حَبلَ آلِفٍ مَألوفِ
  2. 2
    وَاِستَقَلَّت عَلى الجِمالِ حُدوجٌكُلَّها فَوقَ بازِلٍ مَوقوفِ
  3. 3
    مِن كُراتٍ وَطَرفُهُنَّ سُجُوٌّنَظَرَ الأُدمِ مِن ظِباءِ الخَريفِ
  4. 4
    خاشِعاتٍ يُظهِرنَ أَكسِيَةَ الخَززِ وَيُبطِنَّ دونَها بِشُفوفِ
  5. 5
    وَحَثَثنَ الجِمالَ يَسهَكنَ بِالباغِزِ وَالأُرجُوانِ خَملَ القَطيفِ
  6. 6
    مِن هَواهُنَّ يَتَّبِعنَ نَواهُننَ فَقَلبي بِهِنَّ كَالمَشغوفِ
  7. 7
    بِلَعوبٍ مَعَ الضَجيعِ إِذا ماسَهِرَت بِالعِشاءِ غَيرِ أُسوفِ
  8. 8
    حُلوَةِ النَشرِ وَالبَديهَةِ وَالعِللاتِ لا جَهمَةٍ وَلا عُلفوفِ
  9. 9
    وَلَقَد ساءَها البَياضُ فَلَطَّتبِحِجابٍ مِن دونِنا مَسدوفِ
  10. 10
    فَاِعرَفي لِلمَشيبِ إِذ شَمِلَ الرَأسَ فَإِنَّ الشَبابَ غَيرُ حَليفِ
  11. 11
    وَدَعِ الذِكرَ مِن عَشائي فَما يُدريكَ ما قُوَّتي وَما تَصريفي
  12. 12
    وَصَحِبنا مِن آلِ جَفنَةَ أَملاكاً كِراماً بِالشامِ ذاتِ الرَفيفِ
  13. 13
    وَبَني المُنذِرِ الأَشاهِبِ بِالحيرَةِ يَمشونَ غُدوَةً كَالسُيوفِ
  14. 14
    وَجُلُنداءَ في عُمانَ مُقيماًثُمَّ قَيساً في حَضرَمَوتَ المُنيفِ
  15. 15
    قاعِداً حَولَهُ النَدامى فَما يَنفَكُّ يُؤتى بِموكَرٍ مَجدوفِ
  16. 16
    وَصَدوحٍ إِذا يُهَيِّجُها الشَربُ تَرَقَّت في مِزهَرٍ مَندوفِ
  17. 17
    بَينَما المَرءُ كَالرُدَينيِّ ذي الجُببَةِ سَوّاهُ مُصلِحُ التَثقيفِ
  18. 18
    أَو إِناءِ النُضارِ لاحَمَهُ القَينُ وَدارى صُدوعَهُ بِالكَتيفِ
  19. 19
    رَدَّهُ دَهرُهُ المُضَلَّلُ حَتّىعادَ مِن بَعدِ مَشيِهِ لِلدَليفِ
  20. 20
    وَعَسيرٍ مِنَ النَواعِجِ أَدماءَ مَروحٍ بَعدَ الكَلالِ رَجوفِ
  21. 21
    قَد تَعالَلتُها عَلى نَكَظِ المَيطِ فَتَأتي عَلى المَكانِ المَخوفِ
  22. 22
    وَلَقَد أُحزِمُ اللُبانَةَ أَهليوَأُعَدّيهِمُ لِأَمرٍ قَذيفِ
  23. 23
    بِشُجاعِ الجَنانِ يَحتَفِرُ الظُلماءَ ماضٍ عَلى البِلادِ خَشوفِ
  24. 24
    مُستَقِلٍّ بِالرِدفِ ما يَجعَلُ الجِررَةَ بَعدَ الإِدلاجِ غَيرَ الصَريفِ
  25. 25
    ثُمَّ يُضحي مِن فَورِهِ ذا هِبابٍيَستَطيرُ الحَصى بِخُفٍّ كَثيفِ
  26. 26
    إِن وَضَعنا عَنهُ بِبَيداءَ قَفرٍأَو قَرَنّا ذِراعَهُ بِوَظيفِ
  27. 27
    لَم أَخَل أَنَّ ذاكَ يَردَعُ مِنهُدونَ ثَنيِ الزِمامِ تَحتَ الصَليفِ