أجد بتيا هجرها وشتاتها

الأعشى

37 بيت

العصر:
المخضرمين
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَجَدَّ بَتِيّاً هَجرُها وَشَتاتُهاوَحَبَّ بِها لَو تُستَطاعُ طِياتُها
  2. 2
    وَما خِلتُ رَأيَ السوءِ عَلَّقَ قَلبَهُبِوَهنانَةٍ قَد أَوهَنَتها سِناتُها
  3. 3
    رَأَت عُجُزاً في الحَيِّ أَسنانَ أُمَّهالِداتي وَشُبّانُ الرِجالِ لِداتُها
  4. 4
    فَشايَعَها ما أَبصَرَت تَحتَ دِرعِهاعَلى صَومِنا وَاِستَعجَلَتها أَناتُها
  5. 5
    وَمِثلِكِ خَودٍ بادِنٍ قَد طَلَبتُهاوَساعَيتُ مَعصِيّاً لَدَينا وُشاتُها
  6. 6
    مَتى تُسقَ مِن أَنيابِها بَعدَ هَجعَةٍمِنَ اللَيلِ شِرباً حينَ مالَت طُلاتُها
  7. 7
    تَخَلهُ فِلَسطِيّاً إِذا ذُقتَ طَعمَهُعَلى رَبِذاتِ النَيِّ حُمشٍ لِثاتُها
  8. 8
    وَخَصمٍ تَمَنّى فَاِجتَنَيتُ بِهِ المُنىوَعَوجاءَ حَرفٍ لَيِّنٍ عَذَباتُها
  9. 9
    تَعالَلتُها بِالسَوطِ بَعدَ كَلالِهاعَلى صَحصَحٍ تَدمى بِهِ بَخَصاتُها
  10. 10
    وَكَأسٍ كَماءِ النَيِّ باكَرتُ حَدَّهابِغِرَّتِها إِذ غابَ عَنّي بُغاتُها
  11. 11
    كُمَيتٍ عَلَيها حُمرَةٌ فَوقَ كُمتَةٍيَكادُ يُفَرّي المَسكَ مِنها حَماتُها
  12. 12
    وَرَدتُ عَلَيها الريفَ حَتّى شَرِبتُهابِماءِ الفُراتِ حَولَنا قَصَباتُها
  13. 13
    لَعَمرُكَ إِنَّ الراحَ إِن كُنتَ سائِلاًلَمُختَلِفٌ غُدِيُّها وَعَشاتُها
  14. 14
    لَنا مِن ضُحاها خُبثُ نَفسٍ وَكَأبَةٌوَذِكرى هُمومٍ ما تَغِبُّ أَذاتُها
  15. 15
    وَعِندَ العَشيِّ طيبُ نَفسٍ وَلَذَّةٌوَمالٌ كَثيرٌ غُدوَةً نَشَواتُها
  16. 16
    عَلى كُلِّ أَحوالِ الفَتى قَد شَرِبتُهاغَنِيّاً وَصُعلوكاً وَما إِن أَقاتُها
  17. 17
    أَتانا بِها الساقي فَأَسنَدَ زِقَّهُإِلى نُطفَةٍ زَلَّت بِها رَصَفاتُها
  18. 18
    وُقوفاً فَلَمّا حانَ مِنّا إِناخَةٌشَرِبنا قُعوداً خَلفَنا رُكَباتُها
  19. 19
    وَفَينا إِلى قَومٍ عَلَيهِم مَهابَةٌإِذا ما مَعَدٌّ أَحلَبَت حَلَباتُها
  20. 20
    أَبا مِسمَعٍ إِنّي اِمرُؤٌ مِن قَبيلَةٍبَنى لِيَ مَجداً مَوتُها وَحَياتُها
  21. 21
    فَلَسنا لِباغي المُهمَلاتِ بِقِرفَةٍإِذا ما طَها بِاللَيلِ مُنتَشِراتُها
  22. 22
    فَلا تَلمَسِ الأَفعى يَداكَ تُريدُهاوَدَعها إِذا ما غَيَّبَتها سَفاتُها
  23. 23
    أَبا مِسمَعٍ أَقصِر فَإِنَّ قَصيدَةًمَتى تَأتِكُم تَلحَق بِها أَخَواتُها
  24. 24
    أَعَيَّرتَني فَخري وَكُلُّ قَبيلَةٍمُحَدِّثَةٌ ما أَورَثَتها سُعاتُها
  25. 25
    وَمِنّا الَّذي أَسرى إِلَيهِ قَريبُهُحَريباً وَمَن ذا أَخطَأَت نَكَباتُها
  26. 26
    فَقالَ لَهُ أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَباًأَرى رَحِماً قَد وافَقَتها صِلاتُها
  27. 27
    أَثارَ لَهُ مِن جانِبِ البَركِ غُدوَةًهُنَيدَةَ يَحدوها إِلَيهِ رُعاتُها
  28. 28
    وَمِنّا اِبنُ عَمروٍ يَومَ أَسفَلِ شاحِبٍيَزيدُ وَأَلهَت خَيلَهُ عُذَراتُها
  29. 29
    سَما لِاِبنِ هِرٍّ في الغُبارِ بِطَعنَةٍيَفورُ عَلى حَيزومِهِ نَعَراتُها
  30. 30
    وَمِنّا اِمرُؤٌ يَومَ الهَمامَينِ ماجِدٌبِجَوٍّ نَطاعٍ يَومَ تَجني جُناتُها
  31. 31
    فَقالَ لَهُ ماذا تُريدُ وَسُخطُهُعَلى ماءَةٍ قَد كَمَّلَتها وُفاتُها
  32. 32
    وَمِنّا الَّذي أَعطاهُ في الجَمعِ رَبُّهُعَلى فاقَةٍ وَلِلمُلوكِ هِباتُها
  33. 33
    سَبايا بَني شَيبانَ يَومَ أُوارَةٍعَلى النارِ إِذ تُجلى لَهُ فَتَياتُها
  34. 34
    كَفى قَومَهُ شَيبانَ أَنَّ عَظيمَةًمَتى تَأتِهِ تُؤخَذ لَها أُهُباتُها
  35. 35
    إِذا رَوَّحَ الراعي اللَقاحَ مُعَزِّباًوَأَمسَت عَلى آفاقِها غَبَراتُها
  36. 36
    أَهَنّا لَها أَموالَنا عِندَ حَقِّهاوَعَزَّت بِها أَعراضُنا لا نُفاتُها
  37. 37
    وَدارَ حِفاظٍ قَد حَلَلنا مَخوفَةٍسُراةً قَليلٍ رِعيُها وَنَباتُها