أتشفيك تيا أم تركت بدائكا

الأعشى

32 بيت

العصر:
المخضرمين
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَتَشفيكَ تَيّا أَم تُرِكتَ بِدائِكاوَكانَت قَتولاً لِلرِجالِ كَذَلِكا
  2. 2
    وَأَقصَرتَ عَن ذِكرِ البَطالَةِ وَالصِبىوَكانَت سَفاهاً ضَلَّةً مِن ضَلالِكا
  3. 3
    وَما كانَ إِلّا الحَينَ يَومَ لَقيتَهاوَقَطعَ جَديدٍ حَبلُها مِن حِبالِكا
  4. 4
    وَقامَت تُريني بَعدَما نامَ صُحبَتيبَياضَ ثَناياها وَأَسوَدَ حالِكا
  5. 5
    وَيَهماءَ قَفرٍ تَخرُجُ العَينُ وَسطَهاوَتَلقى بِها بَيضَ النَعامِ تَرائِكا
  6. 6
    يَقولُ بِها ذو قُوَّةِ القَومِ إِذ دَنالِصاحِبِهِ إِذ خافَ مِنها المَهالِكَ
  7. 7
    لَكَ الوَيلُ أَفشِ الطَرفَ بِالعَينِ حَولَناعَلى حَذَرٍ وَأَبقِ ما في سِقائِكا
  8. 8
    إِذا الجِبسُ أَعيا أَن يَرومَ المَسالِكاقَطَعتُ إِذا ما اللَيلُ كانَت نُجومُهُ
  9. 9
    تَراهُنَّ في جَوِّ السَماءِ سَوامِكابِأَدماءَ حُرجوجٍ بَرَيتُ سَنامَها
  10. 10
    بِسَيري عَلَيها بَعدَما كانَ تامِكالَها فَخِذانِ تَحفِزانِ مَحالَةً
  11. 11
    وَصُلباً كَبُنيانِ الصَفا مُتَلاحِكاوَزَوراً تَرى في مِرفَقَيهِ تَجانُفاً
  12. 12
    نَبيلاً كَبَيتِ الصَيدَلانِيِّ دامِكاوَرَأساً دَقيقَ الخَطمِ صُلباً مُذَكَّراً
  13. 13
    وَدَأياً كَأَعناقِ الضِباعِ وَحارِكاإِلى هَوذَةَ الوَهّابِ أَهدَيتُ مِدحَتي
  14. 14
    أُرَجّي نَوالاً فاضِلاً مِن عَطائِكاتَجانَفُ عَن جُلِّ اليَمامَةِ ناقَتي
  15. 15
    وَما قَصَدَت مِن أَهلِها لِسِوائِكاأَلَمَّت بِأَقوامٍ فَعافَت حِياضَهُم
  16. 16
    قَلوصِي وَكانَ الشَربُ مِنها بِمائِكافَلَمّا أَتَت آطامَ جَوٍّ وَأَهلَهُ
  17. 17
    أُنيخَت وَأَلقَت رَحلَها بِفَنائِكاوَلَم يَسعَ في الأَقوامِ سَعيَكَ واحِدٌ
  18. 18
    وَلَيسَ إِناءٌ لِلنَدى كَإِنائِكاسَمِعتُ بِسَمعِ الباعِ وَالجودِ وَالنَدى
  19. 19
    فَأَدلَيتُ دَلوي فَاِستَقَت بِرِشائِكافَتىً يَحمِلُ الأَعباءَ لَو كانَ غَيرُهُ
  20. 20
    مِنَ الناسِ لَم يَنهَض بِها مُتَماسِكاوَأَنتَ الَّذي عَوَّدتَني أَن تَريشَني
  21. 21
    وَأَنتَ الَّذي آوَيتَني في ظِلالِكافَإِنَّكَ فيما بَينَنا فِيَّ موزَعٌ
  22. 22
    بِخَيرٍ وَإِنّي مولَعٌ بِثَنائِكاوَجَدتَ عَلِيّاً بانِياً فَوَرِثتَهُ
  23. 23
    وَطَلقاً وَشَيبانَ الجَوادَ وَمالِكابُحورٌ تَقوتُ الناسَ في كُلِّ لَزبَةٍ
  24. 24
    أَبوكَ وَأَعمامٌ هُمُ هَؤُلائِكَاوَما ذاكَ إِلّا أَنَّ كَفَّيكَ بِالنَدى
  25. 25
    تَجودانِ بِالإِعطاءِ قَبلَ سُؤالِكايَقولونَ في الإِكفاءِ أَكبَرُ هَمِّهِ
  26. 26
    أَلا رُبَّ مِنهُم مَن يَعيشُ بِمالِكاوَجَدتَ اِنهِدامَ ثُلمَةٍ فَبَنَيتَها
  27. 27
    فَأَنعَمتَ إِذ أَلحَقتَها بِبِنائِكاوَرَبَّيتَ أَيتاماً وَأَلحَقتَ صِبيَةً
  28. 28
    وَأَدرَكتَ جَهدَ السَعيِ قَبلَ عَنائِكاوَلَم يَسعَ في العَلياءِ سَعيَكَ ماجِدٌ
  29. 29
    وَلا ذو إِنىً في الحَيِّ مِثلَ قَرائِكاوَفي كُلِّ عامٍ أَنتَ جاشِمُ غَزوَةٍ
  30. 30
    تَشُدُّ لِأَقصاها عَزيمَ عَزائِكامُوَرِّثَةٍ مالاً وَفي الحَمدِ رِفعَةَ
  31. 31
    لِما ضاعَ فيها مِن قُروءِ نِسائِكاتُخَبِّرُهُنَّ الطَيرُ عَنكَ بِأَوبَةٍ
  32. 32

    وَعَينٌ أَقَرَّت نَومَها بِلِقائِكا