لو شاء طيفك بعد الله أحياني

الأرجاني

85 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    لو شاء طيفُكَ بعدَ اللهِ أحيانيإلمامةٌ منه بي في بَعْضِ أحيان
  2. 2
    بلْ لو أردْتَ وجُنْحُ اللَّيلِ مُعْتَكِرٌوالحَيُّ من راقدٍ عنّا ويَقْظان
  3. 3
    غيَّمتَ يا قمرَ الآفاقِ من نَفَسيفسرْتَ نَحْوي ولم تُبصِرْكَ عَيْنان
  4. 4
    فما خَلتْ ليلةً مُذْ لم أُلاقِكُمُعَيْنايَ من عارضٍ للدّمع هَتّان
  5. 5
    لا بَلْ إذا شئْتَ فأْذَنْ لي أَزُرْك وفيضَمانِ سُقْمي عنِ الأبصارِ كِتْماني
  6. 6
    أبقَى الهوَى لكَ منّي في الورى شَبَحاًلو وازنَ الطَّيفَ لم يُخْصَصْ برُجْحان
  7. 7
    يكادُ يَجذِبُ شَخْصي نحو مَضْجَعهباللّيلِ إن حَلَمتْ بي عَيْنُ وَسْنان
  8. 8
    كيف السَّبيلُ إلى وَصْلٍ نَلَذُّ بهشافٍ لغُلّةِ صادي القلبِ هَيْمان
  9. 9
    ودون لَيْلَى إذا رُمْنا زيارتَهالسانُ واشٍ بنا أو سَيفُ غَيْران
  10. 10
    يا سائلي والهوَى شَتَّى مَصارِعُهكيف اسْتُهِيمَ فؤادي يومَ نَعمان
  11. 11
    قد صادَ طائرَ قلبي وهْو يَسْرَحُ فيرَوْضِ الوجوهِ صباحاً غيرَ رَوْعان
  12. 12
    من طَرْفِها جارحٌ ضارٍ قوادِمُه الأهدابُ منه وجَفْناهُ الجناحان
  13. 13
    يا شاهراً سيفَ طَرْفٍ طُلَّ فيه دَميعلى تَكاثُرِ أَنصاري وأعواني
  14. 14
    أطرِفْ به سيفَ طَرْفٍ ما تَقلَّدَهُللفَتْكِ إلاّ وصُدْغاهُ نِجادان
  15. 15
    يُميتُنى إن نأَى عنّي ويَنْشُرُنيبخدِّه المُنْتَضَي إن عاد يَلْقاني
  16. 16
    رأيتَ أعجبَ من قلبي وعادتِهإذا الكَرى خاطَ أجفاناً بأجفان
  17. 17
    يَبيتُ يُطلِقُ أسرَى الدَّمْعِ من كرمٍفي وَجْنتي وهْو من أسْرِ الهوَى عان
  18. 18
    لمّا رعَى ناظري في رَوضةٍ أُنُفٍغُودرْتُ من أدمُعي في مثْلِ غُدْران
  19. 19
    أمِنْتُ إنسانَ عَيْني أنْ يَنِمَّ بهأيّامَ ما مِن وفاءٍ عندَ إنْسان
  20. 20
    حنا قناتي وقِدْماً كان قَوَّمَهادَهْرٌ وما الدَّهْرُ إلاّ هادمٌ بان
  21. 21
    لا تُنكِرَنَّ اشتعالَ الرّأْسِ من رَجُلٍوالقلبُ يُضْرِمُ منه نارَ أحْزان
  22. 22
    ما اسْودَّ خَدّيَ حتّى ابيضَّ من عَجَلٍلقد تَصافحَ في خَدّي البياضان
  23. 23
    مُذْ حَلَّتِ البيضُ قلبي حَلَّ مُشْبهُهافي مَفْرِقي فلقد شابَ السَّوادان
  24. 24
    قد أذهلَ الشَّيبُ لمّا جَلَّ نازلةًعنّا فتاةَ بني ذُهْلٍ بْنِ شَيْبان
  25. 25
    آلَيتُ لا أشْكُوَنْ مَن قد كَلِفْتُ بهولو تَبدَّلْتُ من وَصْلٍ بهِجْران
  26. 26
    ولو قضَيْتِ دُيونَ النّاس قاطبةًولو أبَيْتِ سوى مَطْلي لَيّاني
  27. 27
    وكيف أشكو قبيحاً من صَنيعِك بيوإن أطارَ الكَرى عنّي وعَنّاني
  28. 28
    وإنّما منْكِ قُبْحُ الفِعْلِ خَلَّصنيمن كُلِّ ما فيه حُسْنُ الوجهِ ألقاني
  29. 29
    ما كنتُ مُستَقْبِحاً قَطُّ القبيحَ ولاعدَدْتُ خَوّانَ إخْواني بخَوّان
  30. 30
    ولا أساءَ إليَّ الخِلُّ أصْحَبُهُإلاّ إساءتهُ عادَتْ بإحسان
  31. 31
    إذا دهَتْني من الأيّامِ فُرْقَتُهورُمْتُ أنْ أتلافاهُ فأعْياني
  32. 32
    لولا ادِّكارُ إساآتٍ سبَقْنَ لهما كان لي عنه من وَجْهٍ لسُلْوان
  33. 33
    لو كان إحسانُه صَفْواً وفارقَنيإذنْ لفارقَ رُوحي فيه جُثْماني
  34. 34
    طبيعةٌ من وفاءٍ فيَّ راسخةٌما إن تُطيعُ لتَحْويلٍ ونُقْلان
  35. 35
    أَكُفُّ كَفٍّ عَيوفٍ أن أنال بهازادَ اللّئيمِ فأَطْوي بَطْنَ طَيّان
  36. 36
    ولا أُطيلُ إلى الوِرْدِ الذَّليلِ خُطاًولو حَوى النّارَ منّي صَدْرُ ظَمْآن
  37. 37
    ولا أُري الخِلَّ إلاّ ثَغْرَ مُبْتَسِمٍحتّى يُشبَّهَ إهْزالي بإسْماني
  38. 38
    ولا أَزالُ لنَيْلِ العِزِّ مُغْترباًمُردَّداً بينَ أوطاري وأوطاني
  39. 39
    إن جَأْجأَتْ بي جَيٌّ للوُرودِ فلَميَصْدُرْ عنِ الرَّيّ نِضْوي غيرَ رَيّان
  40. 40
    لَفَّ العراقَ خُطاهُ بالجبالِ عسىأن يُعْقِبَ اللهُ نِشْداناً بوِجْدان
  41. 41
    أَعُدُّ عَدّاً شُهورَ العامِ مُحْتقِراًعَدَّ اللّيالي إذا راعَيْتُ أزماني
  42. 42
    لمّا رأى رَمضانٌ رفْعَ رايتهللنّاظرِينَ وولّى شهرُ شَعْبان
  43. 43
    قلتُ الهلالُ بدا في الأُفْقِ مُعترِضاًيَبدو سَناهُ لعَيْنِ النّاظرِ الرّاني
  44. 44
    أم خَطَّ عينُ عُبَيْدِ اللهِ كاتبُهلمّا أرادَ له تَسْطيرَ عُنْوان
  45. 45
    ولم يُتِمَّ اسْمَهُ للإكتفاء بماأَهدَى من النُّورِ للقاصي وللدّاني
  46. 46
    عظيمُ شأنِ العُلا لا عَيْبَ يَلْحقهإلاّ إطالةُ رَغْمِ الحاسدِ الشّاني
  47. 47
    لا خَلْقُ أَكرَمُ منه يَسْتَحقُّ على النْناسِ الثَّنا فهْو يَشْريهِ بأَثْمان
  48. 48
    تَعودُ في يدِ راجيهِ عَطيَّتُهكأنَّها قَبْسةٌ في كفِّ عَجْلان
  49. 49
    يَعْفو عنِ المرء يَجْني وهْو مُعتَذرٌحتّى يقالَ تُرَى مَن منْهما الجاني
  50. 50
    أَلفاظُه مثْلُ أَرواحٍ إذا سُمعَتْفي مَحْفلٍ والمعاني مثْلُ أَبدان
  51. 51
    يا رُبَّ خَطْبِ خطابٍ منه مَزَّقَهحتّى انْجلَى لَيْلُه من بعدِ إجنان
  52. 52
    إذا غدا يَخْضِبُ الأقلامَ فيه فدَتْأَطرافَها السُّودَ أَطرافُ القنا القاني
  53. 53
    مَجْدٌ لدينٍ غَدا والدّينُ من شَرَفٍمِثْلَيْنِ في فَقْدِ أَمثالٍ وأقْران
  54. 54
    هذا غدا خيرَ أَمجادٍ إذا ذُكِرواكما غد ذاك فخْراً خيرَ أَدْيان
  55. 55
    يَجِلُّ عمّا يَجِلُّ الآخَرونَ بهإذا الورَى وُزِنوا يوماً بمِيزان
  56. 56
    يَعنَى بدينٍ منَ التَّقوى ويَخْدُمهمن عزِّه كلُّ مَنْ يُعْنَى بدِيوان
  57. 57
    بدا تَواضُعُه للزَّائرينَ لهكإخْوةٍ يَصْطَفيهمْ أَو كأخدان
  58. 58
    وواضعٌ قدَمَيْهِ من جلالتهعلى مَفارقِ برْجيسٍ وكيوان
  59. 59
    يا رافعاً دَرجاتِ الأجْرِ مُحْتَسِباًوالفَخْرِ مُكْتَسِباً في كُلِّ إبّان
  60. 60
    رَفْعُ القُصورِ قُصورٌ عندَ همَّتِهيُفيضُ إعزازَها عنه بإهْوان
  61. 61
    فلا تَرى في اللّيالي عُظْمَ رغْبتِهإلاّ المعاليَ في تَشْييدِ بُنْيان
  62. 62
    مَن جُودُه ذو فُنونٍ حينَ تَخْبُرُهودَوحةُ الرِّفدِ منه ذاتُ أفْنان
  63. 63
    رَدُّ المظالمِ مَعْ حَمْلِ المَغارمِ مَعْفِعلِ المَكارمِ في سرٍّ وإعلان
  64. 64
    كالقَطْرِ يُسمَّى بأسماءٍ تُعدَّدُ منوَبْلٍ وهَطْلٍ وتَسكابٍ وتَهْتان
  65. 65
    يَهوَى الثّراءَ رجالٌ والثَّناءَ معاًوما هُما لو دَروْا إلاّ نَقيضان
  66. 66
    هُما نَهارٌ وليلٌ أنت بَينَهمافخُصَّ أيُّهما تَهوَى بنُقْصان
  67. 67
    المالُ يَفْنَى ويُبْقي مَجْدَ صاحبهفاعْجَبْ له كيف يَنْمى الباقيَ الفاني
  68. 68
    أما رأيتَ بني الآمالِ كيف غدَوْامِنْ كُلِّ مِظعانِ بيدٍ فوقَ مِذْعان
  69. 69
    يُسائلونَ الورَى عن مَقْصدٍ أَمَمٍفي كلِّ لَقْيَةِ رُكْبانٍ لرُكْبان
  70. 70
    فقلتُ سيروا إلى بَيْتِ النّدى زُمَراًفلِلهُدَى والنَّدى في الأرضِ بَيْتان
  71. 71
    فكعبةُ النُّسْكِ في أرضِ الحجازِ لناوكعبةُ الجودِ قد خُطّتْ بقاشان
  72. 72
    إن كان للنّاسِ بينَ المَروتَيْنِ يُرَىسَعْيٌ لساعِينَ من مَثْنىً ووُحْدان
  73. 73
    فنحنُ في حَجِّ بيتِ المجدِ تُبصِرُنانَسعَى كذلكَ سَعْياً ليس بالواني
  74. 74
    بينَ ابْنَيِ الفَضْلِ مجدِ الدّينِ زِيدَ عُلاًوصِنْوِهِ وهما للعِزِّ رُكْنان
  75. 75
    لا يُقطَعُ السَّعْيُ في نَيْلِ المطالبِ منْهذا إلى ذاك ماكَرَّ الجديدان
  76. 76
    أقولُ لمّا أنخْتُ العِيسَ ثانيةًإلى فتىً منه بالأضيافِ جَذْلان
  77. 77
    إن كنتُ ثنَّيتُ إلْمامي بحَضْرتِهيا صاحبيَّ فجَهْلٌ أنْ تَلوماني
  78. 78
    فإنّما لي إذا أَسبَعْتُ في نَسَقٍإتمامُ حجٍّ إلى استِفْتاحيَ الثّاني
  79. 79
    هذا ولِمْ لَمْ أَقُمْ عُمْري مُجاوِرَهُوالرَّأْيُ ذلكَ عندي لو تُطيعاني
  80. 80
    خُذْها سُلافةَ فكْرٍ قد هَززْتُأعطافَ خِرْقٍ بكأسِ الحمدِ نشْوان
  81. 81
    راحاً يُشَعشِعُها الرّاوي بأكْؤُسهايُشْرَبْنَ من دونِ أفواهٍ بآذان
  82. 82
    اُبدي منَ الوُدِّ في نَظْمي مَدائحَكُمْإحسانَ حَسّانَ في أملاكِ غَسّان
  83. 83
    لم يَعْدَمِ اللّفْظَ تَحْبيري وإنْ وَجَدواخلْفَ المعاني إذا ما قلتُ إمعاني
  84. 84
    فَصُمْ وأفْطِرْ مديدَ العُمْرِ في نِعَمٍما عاوَد النّاسَ في الأيّامِ عِيدان
  85. 85
    مُساعدَ الجَدِّ حتّى لا تزال تَرَىإحسنانَك الدَّهْرَ مَقْروناً بإمْكان