بغرة وجهك منا القسم

الأرجاني

145 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر المتقارب
حفظ كصورة
  1. 1
    بغُرّةِ وجْهكَ منّا القَسَمْوما الصِّدْقُ إلاّ أجَلُّ القِسَمْ
  2. 2
    أيا مَلِكَ الأمراءِ الّذيبه الدِّينُ عَزَّ فما يُهْتَضَم
  3. 3
    ولمّا غدا عِزُّ دِينِ الهُدَىلك اسْماً سواكَ به لم يُسَمّ
  4. 4
    تَعنْونَ منه بأُولَى الحُروفِكتابٌ لكَ اللهُ قِدْماً رَقَم
  5. 5
    فليس هلالٌ ُيَرى في السّماءِبطَوْقٍ على النّحْرِ منْها انْفَصَم
  6. 6
    بلِ اللهُ للفَلَكِ المُعْتليبمُفْتَتَحِ العَيْنِ منْها وسَم
  7. 7
    وخوفاً على أعُينِ النّاظرينَ نوراً لسائرِها ما أتَمّ
  8. 8
    فهل قد دَرى فلَكٌ دائرٌبأيِّ سِماتِ العَلاءِ اتَّسَم
  9. 9
    وقد قادَهُ اللهُ قَوْدَ الحِصانِإلى مَلِكٍ مُلْكُه ذو عِظَم
  10. 10
    وأمْطاهُ صَهْوتَه فامْتِطَىوحكَّمه في الوَرى فاحْتكَم
  11. 11
    وقد كان بالنّارِ وَسْمُ الذَّليلِفبالنُّورِ وسَّمَهُ لا جَرَم
  12. 12
    ولو لم يكنْ سابحاً تحتَهُبسلْكِ البروج إذا ما احْتَزَم
  13. 13
    أيا مَلِكاً حُسْنُ آثارِهبهِ اعتذَر الدَّهرُ عَمّا اجْتَرم
  14. 14
    ملوكُ البلادِ وأقْلامُهُمْتَساعَى معاً نحوهُ بالقِمَم
  15. 15
    فإمّا إليه وُفودُهُمْوإمّا رسائلُهمْ والخِدَم
  16. 16
    كأنَّ ذُراهُ بكفِّ الزَّمان طِرْسٌ وكلُّ مليكٍ قَلَم
  17. 17
    إذا ما أتابكَ خِدْنَ النّدىأتَى بك صْرفُ زمانٍ غَشَم
  18. 18
    فقد أحْسَنَ الدَّهرُ فيما أساءَإليك ولكنّه ما عَلِم
  19. 19
    سَحابٌ يصوبُ على الطّارقِينَ بالنِّعَمِ الغُرِّ صَوْبَ الدِّيَم
  20. 20
    ولكنْ إذا صَعَقَ المارِقِيينَ صُبّتْ عليهمْ سياطُ النِّقَم
  21. 21
    حكَتْ إرَماً فارس إذ غَدَتْوليس بها اليومَ منهمْ أَرَم
  22. 22
    بلادٌ بها الشَّيبُ أضحَى يُهابُبغَيرِ جَوازِكَ قَصْدَ اللِّمَم
  23. 23
    شفَيْتَ على حينَ إشْفائهاحُشاشتَها من دَخيلِ السَّقَم
  24. 24
    وداويْتَ أطرافَها بالحُسامفلا داءَ بالمُلْك إلاّ انْحَسَم
  25. 25
    ولمّا قلعْتَ قِلاعَ البُغاةِبسَيْفكَ من كُلِّ طَوْدٍ أشَمّ
  26. 26
    فلم يَبْقَ إلاّ لعُصْمِ الجِبالِمَعاقِلَ كانتْ لها مُعْتَصَم
  27. 27
    ثَنيْتَ إليها صُدورَ الجِيادِلتُنْزِلَ أَيضاً عُصاةَ العُصُم
  28. 28
    عَشِيّةَ ناديتَ فُرسانَهافَشَدّوا حَيازيمَهمْ والحُزُم
  29. 29
    وشمسُ الأصيلِ كَمَلْكٍ عَصاكَ فاصْفَرَّ من فَرَقٍ وانْهزَم
  30. 30
    وعادَ من الغدِ لمّا عفَوْتَمنيعَ المكانِ رفيعَ العَلَم
  31. 31
    فلمّا نَضا الأُفْقُ بُرْدَ الظّلامِ ثاروا إلى خَيلهمْ باللُّجُم
  32. 32
    بيُمْنِ أخي طَلْعةٍ طَلْقةٍيكادُ مُحيّاهُ يُحْيي الرِّمَم
  33. 33
    له كلُّ أنمُلَةٍ كَعْبةٌمُعظّمةٌ ركْنُها يُسْتلَم
  34. 34
    فلو نَطَق الوحشُ قالتْ لهُوقد صدَقَتْ فلَهُنَّ الحُرَم
  35. 35
    غدتْ فارسٌ حَرَماً مُذْ ملكْتَفكم ذا إباحةُ صَيْدِ الحَرم
  36. 36
    أيا مَلِكاً بنَدَى كفِّهغدا البحرُ مُفْتَضِحاً فالْتَطَم
  37. 37
    تكادُ من الجودِ ألا يكونَشعارُكَ في النّاسِ إلاّ نَعَم
  38. 38
    كفَى العربَ الفخْرَ للدَّهرِ أنْبمَنْطِقها الشِّعْرُ فيكَ انْتظَم
  39. 39
    فإنْ أكُ غُصْتُ على الدُّرِّ فيكَفمنْ أجْلِ أنّك بحْرٌ خِضَمّ
  40. 40
    طَويْتُ إليك ملوكَ الزَّمانِوهل يتَيمَّمُ جارٌ لِيَمّ
  41. 41
    وما أنا إلا القديمُ الوَلاءِوأَوثَقُ أهْلِ الولاءِ القُدُم
  42. 42
    تَزاحمَ آمالُ نَفْسي عليككما اسْتبقَ الخَيْلُ في مُزْدحَم
  43. 43
    رَجا أنَّ فيك مَزيدَ العَلاءِومنكَ مَنالُ مُنىً تُغْتَنَم
  44. 44
    فأمّا الّذي قد تَرجّيْتُ فيكفبُلِّغْتُهُ وهْو عندي الأَهَمّ
  45. 45
    وأمّا الّذي أَترجّاهُ منْكففي جَنْبِ جُودِكَ أَمْرٌ أَمَم
  46. 46
    فعِشْ ما تَوالَى لجَفْنِ النّهارِ عن ناظرِ اللّيلِ فتْحٌ وضَمّ
  47. 47
    شَغَلْتَ شِفاهَ الورَى والأكُفَّبما فيكَ من كَرَمٍ في الشِّيَم
  48. 48
    فلم تُخْلِ أنت يداً من لُهاكولم يُخْلِ منْ شُكرِكَ النّاسُ فَم
  49. 49
    وَما الصِدقُ إِلّا أَجَلُّ القِسَملِأَيّامُ مُلكِكَ لَمّا أَتَت
  50. 50
    جَلا الظُلمَ أَنوارُها وَالظُلَموَلَمّا دُعيتَ لِدينِ الهُدى
  51. 51
    نِظاماً عُنِيَت بِهِ فَاِنتَظَمهُما الشاهِدانِ بِأَنَّ العَلاءَ
  52. 52
    إِلَيكَ اِنتَهى وَالزَمانُ الحَكَمطَلَعتَ عَلى مَنزِلٍ لَم تَطَأ
  53. 53
    هُ قَلبَكَ غَيرَ الثُرَيّا قَدَموَقَد زَعَم الأُفقَ أَنَّ الهِلا
  54. 54
    لَ طَوقٌ عَلى النَحرِ مِنهُ اِنفَصَمفَقُلتُ وَقَد عَلِمَ الناظِرونَ
  55. 55
    بِأَن كَذَبَ الأُفقُ فيما زَعَمبِأَوَّلِ حَرفٍ مِن اِسمِ الوَزيرِ
  56. 56
    لَهُ الفُلكَ اللَهُ قِدماً وَسَموَخافَ عَلى العَينِ مِن نورِهِ
  57. 57
    لِذاك لَباقي اِسمِهِ ما أَتَمفَلَمّا جَرى تَحتَهُ سابِحاً
  58. 58
    غَدا طائِعاً تابِعاً ما رَسَموَلَو لَم يَكُن طِرفَهُ المُمتُطى
  59. 59
    إِذَن لَم يَكُن بِالبُروجِ اِحتَزَمأَيا مَن فَضائِلُهُ الباههِراتُ
  60. 60
    تَزيدُ ظُهوراً إِذا ما كَتَمعَلَوتَ بِجَدٍّ وَجِدٍّ مَعاً
  61. 61
    فَأَوفَيتَ كَالنارِ فَوقَ العَلَموَبالجِدِّ يُملَكُ قَهرُ العِدا
  62. 62
    وَبِالجِدِّ يُعرَفُ بُعدُ الهِمَمهُما اِثنانِ ما لَهُما ثالِثٌ
  63. 63
    إِذا ما عَدَدتَ كِبارَ النِعَموَإِن شِئتَ فَاِذكُر لِكَيما تَرى
  64. 64
    نِهايَةَ ما بَلَغا في الأُمَمرَبيعَةَ في العَرَبِ الأَوَّلينَ
  65. 65
    وَسابورَ بَينَ مُلوكِ العَجَموَذا عَقَدَ التاجَ قَبلَ الوُجودِ
  66. 66
    وَهَذا حَمى الظُعنَ بَعدَ العَدَمفَلا عَدِمَتكَ المَعالي فَأَنتَ
  67. 67
    نَشَرتَ لَها ماطَواهُ القِدَمبِمِثلِكَ عِندَ شَبابِ الزَما
  68. 68
    نِ كانَت بُطونُ اللَيالي عُقُموَلَم أَرَ كَالدَهرِ أَنّى أَتى
  69. 69
    بِأَنجَبِ أَبنائِهِ في الهَرَمبِجودِكَ يا مُغنِيَ الآمِلينَ
  70. 70
    وَحِلمُكَ مِن حَسَدٍ حينَ سارَلَهُ الذِكرُ عَمَّ الجِبالَ الصَمَم
  71. 71
    بِحَبلِ الوَزيرِ أَبي طالِبٍعَلِيَّ بنِ أَحمَدَ فَليُعتَصَم
  72. 72
    وما هو إلاّ الهُمامُ الَّذيبه اعْتذَر الدَّهرُ لمّا اجْتَرم
  73. 73
    فتىً عينُهُ عيْنُ شمسِ الضُّحَىلتَجْليةِ الخَطْبِ لمّا ادْلَهمّ
  74. 74
    له كلَّ يومٍ بها نظْرةٌإلى الخلْقِ كشّافةٌ للغُمَم
  75. 75
    ألا يا أخا أدبٍ يَرْتَجيله مُطْلِقاً من إسارِ العَدَم
  76. 76
    إذا جِئْتَه فاشْكُ صرْفَ الزّمانِإليه ودَعْ يدَهُ والكَرَم
  77. 77
    تَجِدْ منْه مَولىً إذا ما أشارَ كان له الدَّهْرُ أَدنَى الخَدم
  78. 78
    له قَلَمٌ فِعْلُهُ كاسْمِهإذا طال للخَطْبِ ظُفْرٌ قَلَم
  79. 79
    بقمّتهِ مَشْيُهُ والملوكُإليه كذا مَشْيُهم بالقِمَم
  80. 80
    سعَى لك سَعْيَ البرايا لهوما زال يُخْدَمُ مَنْ قد خَدَم
  81. 81
    يَراعٌ يُراعُ أخو الحَرْبِ منهويَسلَمُ مَنْ هو مُلْقي السَّلَم
  82. 82
    وكان يُرَى مُحتَمي اللّيث فيهفصار به إن عصَى يُصطلَم
  83. 83
    فكيف سكونُ امرئٍ حادَ عنْكرجاءَ تَمسُّكِه بالعِصَم
  84. 84
    وكفُّك تُحسِنُ صيْدَ الأسودِإذا ما أردتَ ببَيْتِ الأَجَم
  85. 85
    ألم تَر غُدوةَ مَوْلَى الورَىإلى الصّيْدِ بالخَيْلِ لمّا عَزم
  86. 86
    وقد حَطَّ وجْهُ الصّباحِ اللِّثامَفثاروا إلى خيلِهمْ باللُّجُم
  87. 87
    مِلاءٌ كَنائنُهمْ والأكُفْفُ قد تَوَّجوها غداةَ اعْتَزَم
  88. 88
    برُزْقٍ جَوارحَ تَشْكو الظَّماوزُرْقٍ جَوارحَ تَشْكو قَرَم
  89. 89
    تَرى كلَّ سَهْمٍ وشَهْمٍ حكافي الطّيرِ وقْعَاً لعُظْمِ النَّهم
  90. 90
    خطيبٌ ومِنْبرُهُ ساعدٌيُقلِّبُ عينَيْنِ مثْلَ الضَّرَم
  91. 91
    له مَنْسِرٌ عاقدٌ ما يَصيدُوعشْرينَ في طَلَقٍ إن هَجَم
  92. 92
    وأهْرتَ أُدْمُ الفلا كاسْمِهابه الدَّهْرَ أُدُمٌ لنا تُؤْتَدَم
  93. 93
    من النُّمْرِ خِيطَ على جسمِهأديم تَعيَّن لا مِنْ حَلَم
  94. 94
    به عَلِقتْ شَرَرٌ لوَّحتْهُ من نارِ خَدٍّ له تَضْطَرِم
  95. 95
    ففي كُلِّ عضْوٍ له أعيُنٌتُراصِدُ إنْ هُوَ بالصَّيْد هَمّ
  96. 96
    تَراهُ رديفاً وراءَ الغُلامِوبالنّمشِ الوجهُ منْه الْتَثَم
  97. 97
    شبيهَ سبيّةِ جيشٍ غدَتْتُذيقُ الكَرى مُقْلةً لم تَنَم
  98. 98
    جرَى الدّمعُ بالكُحْلِ من عَيْنهافنَمْنَم جِلبابَها إذ سَجَم
  99. 99
    وقد كاد يَخْرجُ من جِلْدِهوراءَ الطّريدةِ لمّا اقْتَحم
  100. 100
    فقد سُمِّرَ الجلْدُ خوفاً علَيْهِ أَوّلَ ما الخَلْقُ منْه اسْتَتمّ
  101. 101
    وغُضْفٌ تُسابِقُ عَصْفَ الرِّياحفَيسبِقُه حُضْرُها إنْ نَسَم
  102. 102
    رياحٌ مُجسَّمةٌ للعيونِمُقلَّدةٌ في طُلاها رُقُم
  103. 103
    لهُنَّ من البِيضِ مَصْقولةٌتُسَلُّ وتُغْمَدُ منْ كُلِّ فَم
  104. 104
    فمِن أبيضٍ مثْلِ لونِ الدِّمَقْسِومَن أصفرٍ أملسٍ كالزُّلَم
  105. 105
    وآخَرَ ذي لُمَعٍ في السّوادِحكَى لونُها نفْخةً في فَحَم
  106. 106
    يُقرِّطُ مِخْلبَهُ أُذْنَهُويَسْبِقُ ناظرَهُ حيثُ أَمّ
  107. 107
    وسَاروا إلى منْزلٍ عازِبٍلوَحْشِ البسيطةِ فيه مَضَمّ
  108. 108
    فثارَ الضِّراءُ وطارَ الصُّقورُوحَنَّ السَّراءُ ورنَّ النَّشَم
  109. 109
    وملَّتْ جَوازِرُ أفْواهِهاسَواطيرُها وبَراها الوضَم
  110. 110
    وبات منَ الحُورِ كم مِنْ لَقىبأبوابِهم ومِنَ العِينَ كَم
  111. 111
    طرائدَ إصباحُها في الجلودِتَعادَى وإمْساوُها في البُرَم
  112. 112
    فللّهِ خَيْلٌ كرامٌ لهمْقَرتْهُمْ بتلْكَ الجِفانِ الرُّذُم
  113. 113
    وما إنْ لها غَيْرُ مَشّ الأكُفِّبأعرافها سُهْمةً في السُّهَم
  114. 114
    وعادوا وقد قَرّطوا السّابقاتِأعِنّتَها وأَراحوا الجِذَم
  115. 115
    ومن كلِّ غزْلانِ أرضِ الصَّراةِ لم يَدَعوا ناجِمَ القَرْنِ ثَمّ
  116. 116
    سِوى أنّهمْ بعثُوا بالأمانِلقَرْنِ الغَزالةِ حتّى نَجَم
  117. 117
    أيا مَنْ بَيانُك دُرٌّ يُخَطُّلأنَّ بنانَك بحْرٌ خِضَمّ
  118. 118
    إلى الوحشِ فرّعْتَ بِيضَ السُّيوفِ لمّا قَهرْتَ العِدا بالقَلَم
  119. 119
    وَروّيْتَ منها ظِماءَ القَنافخوفُكَ لم يُبْقِ في القَوْمِ دَم
  120. 120
    وناصحْتَ سلطانَك المُرتَجَىوقِدْماً عُهِدتَ كريمَ الشّيَم
  121. 121
    ولمّا توجّه تلقاءهتحاميتَه كرماً لا سأم
  122. 122
    فما حلَّ صَيْدَهُمُ لو غَدوْتَتُسايرُهمْ وذُراكَ الحَرَم
  123. 123
    خَرجْتَ تُشيِّعُ وفْدَ الحجَيجِ والبيدُ غُبْرٌ تُثيرُ القَتَم
  124. 124
    وصارتْ لك الأرضُ فضّيّةًرُجوعاً وَللسُّحْبِ أَيضاً خِدَم
  125. 125
    بقُربِكَ يَثْلُجُ قلْبُ العراقِسُروراً فقد عَظُمَ المُغْتَنم
  126. 126
    أيا مِلكاً يُبلِغُ الوافِدينَ أقْصى الأماني لأدْنَى الذِّمَم
  127. 127
    غدا حاملاً من نَداكَ الرَّجاءُفلا غروَ إنْ بانَ منه وَحَم
  128. 128
    وممّا اشتَهى رَبْعةٌ للقِرانمتَى نظَر المرءُ فيها خَتَم
  129. 129
    وأجزاؤها كجُفونِ العيونِلهنّ عنِ النَّوْرِ فَتْحٌ وضَمّ
  130. 130
    على ظَهْرِها وقَف الصّاحبُ الأجَلُّ على المشهدِ المُحترَم
  131. 131
    مكانٌ شريفٌ عظيمُ الثّوابِمنَ الله في مثْلِه يُغْتَنم
  132. 132
    وقد وقَفَ الأمرُ في وَقْفةٍفلا يَنْتقِضْ ما لديك انْبَرم
  133. 133
    فمِثلُك يا عادِمَ المِثْل مَنإذا قال للهِ قولاً جَزَم
  134. 134
    ويشكَرُ مُفْتَتَحُ المكْرماتِولا مِثْلما يُشكَرُ المُخْتَتَم
  135. 135
    أتَى العيدُ فاسْعَدْ بإقبالهِنَعمْ وبأمثالِه في نِعَم
  136. 136
    لقد سَنَّ ذا العيدُ نَحْرَ العِداكما عُهِدَتْ قبْلُ حُمْرُ النَّعَم
  137. 137
    فقُلْ للمُعادينَ إن شِئْتُمُضَعوا عنكُمُ للعيونِ اللُّثُم
  138. 138
    أعارَكُمُ حِلْمُهُ أرْؤُساًفلا تَسأموا حَمْلَها ما حَلُم
  139. 139
    ومَن عَدِمَ الشُّكَر للمُستَعيرِفأصبحَ مُرتَجعاً لم يُلَم
  140. 140
    فلا يَخدعنّكُمُ مُنْعِمٌإذا شاء مِمّنْ عَصاهُ انْتقَم
  141. 141
    ولم يَنْجُ مُستَعصِمٌ بالنَّوىفَينْجَو مُستهدَفٌ مِنْ أَمَم
  142. 142
    أيا مَنْ إذا ما عَظُمْنَ الذُّنوبُكأنَّ له العفْوَ أوفَى عِظَم
  143. 143
    ومَنْ سَطْوُهُ الدَّهرَ يُردي العِداومَنْ عَفْوُهُ الدَّهرَ يُحْيي الرِّمم
  144. 144
    لقد صاغَكَ اللهُ مِن لُطْفِهوصان ذِمامَكَ مِن أنْ يُذَمّ
  145. 145
    وما أنت إلاّ له نِعمةٌعلينا فبالشُّكْرِ فَلْتُستَدَم