أنصر أخاك مسعدا في ما حزب

الأرجاني

100 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أنصُرْ أخاكَ مُسعِداً في ما حَزَبْولا تَقولَنَّ إلى ماذا نَدَبْ
  2. 2
    ساعِدْ بعَضْبٍ مُصْلَتٍ وساعدفالنَصرُ بالنّصلِ إذا الشَرُّ اقتَرَب
  3. 3
    واسبِقْ إلى الدّاعي رجوعَ طَرْفهِفاللّيثُ ما استَثرْتَه إلا وَثَب
  4. 4
    قَلِّبْ لسانَ السّيفِ في جَوابِهفمَنْ أُجيبَ باللّسانِ لم يُجَب
  5. 5
    شِمْ نظرةً إليه والسّيفَ معاًمن جَفْنِ عينَيْكَ وجَفْنِ ذي شُطَب
  6. 6
    مُجيبٌ أُولى دعوتَيْه إذْ دَعاإن كنتَ عنه فارجاً إحدى الكُرَب
  7. 7
    قَلَّ غَناءً والصّريخُ شاخِصٌيَنظُر تسآلُكَ عنه ما السَّبب
  8. 8
    سُلَّ حُسامَ المَشرفّي ثمَّ سَلْوأبْدأ بتَقديمِ الخُطا قبلَ الخُطَب
  9. 9
    إنْ لم يُهِبْ إلى الحِمام بالفَتىفخاضَهُ دونَ الحليفِ لم يُهَب
  10. 10
    أقدِمْ على الموتِ تَعِشْ فإنّمايومُ الفتى مسُتطَرٌ ومُكتَتَب
  11. 11
    ما أجَلُ الهاربِ عنه هارباًلا بل يَزيدُ طَلباً إذا هَرب
  12. 12
    ما تَبرحُ الآجالُ من مكانِهافلا تُضِعْ فُرصةَ ذِكرٍ يُكْتَسَب
  13. 13
    كنِ ابنَ يومٍ لك تَحوِى فَخْرَهُلا تَقْتَنِعُ بَعَدِ آباءٍ نُجُب
  14. 14
    فأشَرفُ الأقوامِ أمّاً وأباًمَن عافَ أن يَسْمو بأُمٍ وبِأب
  15. 15
    لا يكُ مِن كُلِّ عُلاه قانعاًفتيً بأنْ قيل كريم المنتَسَب
  16. 16
    فَخْراً إذا عُدَ أبوه سافراًحتّى إذا ما ذُكرَ الابِنُ انتقَب
  17. 17
    عاقِد على النّصرِ يَدَيْ مُضافرٍوسِرْ بنا نَرمي النجومَ عن كَثَب
  18. 18
    واعزِمْ وإن أعرضَ أهوالٌ ففيمُضطَربِ الأرضِ لقومٍ مُضطَرب
  19. 19
    في كلِّ قُطْرٍ قَطَريُّ قد بداومِنبرٌ لذي ضَلالٍ انصب
  20. 20
    فما الذي يرجوه من زمانِهذو شَرَفٍ يَبْغى الغِنَى أو ذو أدَب
  21. 21
    والأرضُ طُرّاً أصبحَتْ مسبِغةًلا شِبْرَ إلاّ وبهِ حَرْبٌ تُشَبّ
  22. 22
    عَجِبتُ من حوادثٍ حتّى إذاتَتابَعتْ لم يَبْقَ في عَيني عَجَب
  23. 23
    حتّى متى أشكو الصّدى مُطوِّفاًولا أرى في الأرضِ صَفْواً لم يُشَب
  24. 24
    والفَضْلُ فضْلُ المالِ في زمانِناإن فاخَروا والنَسَبُ اليومَ النَشَب
  25. 25
    كم خاطبٍ لمّا اغتَربْتُ مِدْحَتْيقلتُ له لوْ بأبانَيْنِ خَطَب
  26. 26
    ردَدْتُه بغُصّةٍ ولن تَرَىأتعبَ من قلبِ محبٍ لا يُحبّ
  27. 27
    وجاهلٍ قد غَرّهُ عداوتيلم يَدْرِ في أيّ إناءٍ احتلَب
  28. 28
    عَيْنيَّ مَغْناطِيسُ كلّ عَجَبٍفي الدّهرِ ما كان إلى قُربى انجذَب
  29. 29
    بأيّ أرضٍ وَطِئتْها قَدَميوللمُلمّات إذا جاءتْ شَغَب
  30. 30
    مُنازِعي في شَرَفٍ أرومُهنِكْسٌ أَمُرُّ صَعَداً وهْو صَبَبْ
  31. 31
    وأيُّ بُرْجٍ حَلّه رأْسُ عُلاًقابَلَه بالطّبْعِ لا بُدَّ ذَنَب
  32. 32
    أرى أُناساً لا أنيسَ فيهمُفلا أرى إلا جَناباً يُجتَنب
  33. 33
    كيف السبيلُ والسّجايا هذهمنهم إلى أُنْسٍ بحالٍ يُجتلَب
  34. 34
    هم مُمْعِنونَ هَرَباً من قُرْبِناوجانبي مُمتَنِعٌ معَ الطّلَب
  35. 35
    عِزّةُ نَفْسٍ لا يُصادُ وَحْشُهاإلا بأكرامٍ وإلا بِقُرَب
  36. 36
    سكبتُ ماءَ العينِ ما شاء النّوىفي غُرْبتي وماءُ وجهي ما انسكَب
  37. 37
    بينَ العراقِ والجبالِ عارِقيفَواغرُ الدّهرِ بأنيابِ النُّوَب
  38. 38
    في كلِّ يوم زَورةٌ لأُممٍلمَطْلَبٍ لا أمَمٍ ولا صَقَب
  39. 39
    وتَمَلأُ الدَّلْوَ الحُظوظ والفتىبكَفِّه شَدُّ العِناجِ والكَرَب
  40. 40
    يُحكِمُ أسبابَ النَّجاحِ جاهِدٌوالنَّبعُ ما لم يُسعِدِ الجَدُّ غَرَب
  41. 41
    ويُظْهِرُ العَتْبَ إذا امتَدَّ المدىوهل زَمانٌ مُعتِبٌ لمَنْ عَتَب
  42. 42
    ويَذهَبُ العُمْرُ وماذا يُرتَجىمن ذَهَبٍ يأتي إذا العُمْرُ ذَهَب
  43. 43
    وكُلُّ هذا والفؤادُ ذاكِرٌعهْدَ التَّصابي ما انقضّى وما انقَضَب
  44. 44
    وشادِناً إذا رمَى بنَظرةٍإلى المشوقِ هَزّ عِطْفَيْهِ الطَّرَب
  45. 45
    جَبينهُ والصُّدْغُ صُبْحٌ ودُجَىوخَدُّه والثَغْرُ خَمْرٌ وحَبَب
  46. 46
    لَقيتُه والصّبرُ دِرْعي ضافياًفقتَل الصَبَّ المُعنَّى وسَلَب
  47. 47
    وكان قَلْبانا على عَهْدٍ مضَىبُرْجَى هوىً لكنْ ثَبَتُّ وانقلب
  48. 48
    هل تُبْلِغَنّيِهمُ وإن شَطّ النوىورُبّما عاجَ البعيدُ فاقتَرَب
  49. 49
    هُوجٌ إذا غنَّى الحُداةُ خلفَهاتكادُ من أنساعِها أن تَنْسَلِب
  50. 50
    يُفْري ذُراها قَطْعُ كُلِّ مَهْمَهٍحتّى يُرَى أَكْوَمُها وهو أجَب
  51. 51
    متى أُراني ظافراً بقُربِهممن بعْدِ بُعْدٍ إنما الدُنْيا عُقَب
  52. 52
    كانتْ لعَمْري خُلَساً من لذّةٍوَلَّيْنَ لمّا أخلَسَتْ منّى القَصب
  53. 53
    والدّهرُ خاطَ العينَ عنّي راقداًحتّى إذا أصبحَ ليلُ الرأسِ هَب
  54. 54
    كان الشَّبابُ للَّيالي خِلعةًعليّ قد أفاضَها ماضي الحِقَب
  55. 55
    فارتُجِعَتْ من قبلِ إمتاعي بهاوالدّهرُ شَرُّ راجِعٍ فيما وَهَب
  56. 56
    حيُيَّتِ يا أيّامَنا من زَمَنٍإلا بوَشكِ الإنقراضِ لم يُعَب
  57. 57
    أيّامَ لا وَخْطُ المشيبِ قد بداولا غُرابُ الاغترابِ قد نَعب
  58. 58
    فاليومَ قال الخَطْبُ للعَيْنِ اسهريفِكْراً وقال النّأيُ للمَفْرِقِ شِب
  59. 59
    لي بعدَ أُلاَّفى الّذينَ رحَلواوخَلَّفوا صَبْرِي كلُبّى مُنتَهَب
  60. 60
    إنسانُ عَيْنٍ لم يَزُرْهُ غَيرُهمإلا وألقَى سِتْرَ دَمْعٍ فاحتَجَب
  61. 61
    لعلّ سُكّانَ فؤادي ظَنُّهمأنْ قد سلا على البعاد أو كَرَب
  62. 62
    لا والّذي أطلَع شُهْباً للورَىمَعدودةً قَسَّمها على رُتَب
  63. 63
    فللسّماء سَبْعةٌ وواحدٌللأرضِ والفَضْلُ له على الشُّهب
  64. 64
    شهابُ دِينٍ ما تَوشَحتْ لنابمِثْلِه دُهْمُ اللّيالي والشُّهُب
  65. 65
    نَوْءُ ندىً يُستمطَرُ الوَفدُ بهففي يدَيْهِ أبداً عَشْرُ سُحُب
  66. 66
    ما جاد بالطّبعِ الحيا وإنّماذَيْلٌ له يوماً على السُّحبِ انسحب
  67. 67
    إن يكُ للأفلاكِ سَعْدٌ طالعٌيَحمدُهُ قَوم لحظٍّ قد يُهَب
  68. 68
    فللورى أسعَدُ إن كان لهاسَعْدٌ وللأرجحِ ما زال الغَلَب
  69. 69
    نّدْبٌ أحَبَّ المجدَ حتّى أنّهلو لم يَرثْه من أبيهِ لاغتصَب
  70. 70
    يَعصي العذول في النّدى وما عصَىلُوّامَه إلاَّ فتىً بالجُوِد صَب
  71. 71
    له صَلاةٌ من صِلاتٍ دائمايُقيمها من واجبٍ ومُستَحب
  72. 72
    يَرُبُّ ما يَصنَعُ من مَعروِفهورُبّ إحسانٍ وليدٍ لم يُرَب
  73. 73
    لم أر أوْفَى أدباً منه ولاعن عِرْضِ وافِي أدَبٍ منه أذَب
  74. 74
    يا تابعاً إلى العلاء خَطْوَهفي تَبَعِ النّجم إلى الأُفْقِِ تَعَب
  75. 75
    فِعالُه مادِحُه وشِعْرُنايَروِي فلا يَمَسُّنا فيه نصب
  76. 76
    ما دارَ عالي فَلكٍ من لَفظنابمدحِه إلاّ ومَعناه القُطب
  77. 77
    إذا الكماةُ خَضّبوا أرماحَهمأخجلَها بقَلَمٍ له خَضِب
  78. 78
    طِرْفُ نُهىً لكنْ بفَرْدِ طِرفٍله به ما شاء جَرْىٌ وخَبَب
  79. 79
    يُزْهَى بعُرْفٍ أسودٍ ولَبّةٍتَرى لها من أنمُلٍ بيضٍ لَبَب
  80. 80
    إذا استّوى بنانُه في مّتْنهبَرَّز سَبْقاً في مضاميرِ الكُتب
  81. 81
    له يَدٌ آثارُها عُلوّيةٌقَطْرٌ إذا جادَ وبَرْقٌ إن كتب
  82. 82
    طَبٌّ بأسرارِ الأمورِ حازمٌيُهْدِي شِفاء المُلْكِ من كلِّ وَصَب
  83. 83
    مُناصِحٌ سلطانَ عَصْرٍ تُشرق الأرضُ إذا ما هو بالتّاج اعتَصَب
  84. 84
    مَولىً إذا جَرَّ الجيوشَ للوغَىلم يَبْقَ فوق الأرض للرّيحِ مَهَب
  85. 85
    تَبقَى طوالَ الدّهرِ حيث صَفّهامن قصَدِ المرّانِ وهْو مُحتَطَب
  86. 86
    إذا غزا شاغَلَ عَرْضُ خيْلِهشمسُ الضّحى حتّى تَوارَى بالحُجُب
  87. 87
    من كُلٍ مُبْقيِ شَفَقٍ من عَلَقٍمُعتَبِطٍ يَطلُع من حيث غَرَب
  88. 88
    مُعتصِميُّ العَزْمِ حَثَّ خيلَهُللغَوْوِ حتّى حازَ حُسنَ مُنقلَب
  89. 89
    مُكْتفياً برأيهِ عن صاحبٍوالجِدُّ في أيدي ذوىالرأي لَعِب
  90. 90
    كأنّما أَبدَى احتقارَ قِرْنِهفطَرح الفِرزانَ طَرْحاً وغَلَب
  91. 91
    لا زال للمُلْكِ ولا زلْتَ لهتَقضي لحقِّ المُرتجينَ ما وَجب
  92. 92
    قلتُ لقلبي ولَرُبَّ عارضٍغدا فلم يَقْطُرْ وراح يَنسكب
  93. 93
    لا تَأيَسَنْ إن خان حظٌّ مَرَّةًكم صَدَق الفجرُ عُقَيْبَ ما كذبَ
  94. 94
    خُذها إليك مِدْحةً صاحبُهاكما اقتضى تَراكمُ الفِكْرِ اقتَضب
  95. 95
    تحيةً لكنّها من زائرٍأَوصَلَ ما كان هوىً إذا أَغَب
  96. 96
    إن كان من عامٍ بيومٍ قانعاًولم تكُن دون المُلاقاةِ حُجُب
  97. 97
    فوَقفةٌ من الفتى واحدةٌفي عَرَفاتٍ فَرْضُ عُمْرٍ تُحتَسَب
  98. 98
    جاءتْكَ من صَوبِ المعاني رَوضةٌقد جَمعَتْ زَهْرَ الكلامِ المُنتخَب
  99. 99
    تُحفةُ نَيروزٍ أَتَتْك غَضّةًفَخُذْ لعِيدِ الفُرْسِ من قِيلِ العَرب
  100. 100
    واسْعَدْ به وافِدَ يُمْنٍ يُجتَلىومِثْلُه في العِزّ أَلفْاً يُرتَقَب