أأحبتي الشاكين طول تغيبي

الأرجاني

82 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أأحِبّتي الشاكِينَ طُولَ تَغَيّبيوالذّاهبينَ منَ الهوى في مَذْهبي
  2. 2
    لا تحْسَبوا أنّي جَعْلتُ على النّوىلجنابِكم بالاخْتيار تَجُّنبي
  3. 3
    ما جُبْتُ آفاقَ البلادِ مُطَوِفّاًإلا وأنتم في الوَرى مُتَطلبّي
  4. 4
    سَعْيِي إليكم في الحقيقة والذيتَجدون عنكم فهْو سَعْيُ الدّهر بي
  5. 5
    أنحُوكمُ ويَرُدُّ وَجهْي القّهقَرّىدَهْري فسَيْري مثْلُ سيْرِ الكَوكب
  6. 6
    فالقَصدُ نحوَ المَشْرقِ الأقصى لهوالسَّيرُ رأيَ العَينِ نحوَ المَغْرب
  7. 7
    تاللهِ ما صَدق الوشاةُ بما حَكَواإنّي نسِيتُ العهدَ عند تَغرُّبي
  8. 8
    هانَ الفراقُ عليَّ بعدَ فِراقِكموالصَّعبُ يسهُلُ عند حَمْلِ الأصعَب
  9. 9
    يا راكباً يُزْجي المطيّة غادياًحتى تُبلِّغَهُ مُناخَ الأركَب
  10. 10
    هل طالعاتٌ بالطُويْلعِ غُدوةًتلك الشّموس الغارباتُ بِغُرَّب
  11. 11
    مُتَنَقّباتٌ بالسّواعدِ رِقْبةًمن كُلِّ سافرةٍ ولم تَتنقَّب
  12. 12
    بَيضاءَ أُختِ فوارسٍ تأْوِي إلىبيتٍ بأشطان الرماح مُطَنَّب
  13. 13
    كالظَّبيةِ الأدماءِ يَرتَعُ سرْبُهافي كلِّ وادٍ بالأسنّةِ مُعشِب
  14. 14
    عَهْدي بها وغريبُها لم تَنْتَزِحْدارٌ به وغُرابها لم يَنْعَب
  15. 15
    فلقد وقَفْتُ اليومَ مَوقفَ زائرٍللطَّرْفِ منه في الديار مُقلِّب
  16. 16
    لكَ في مدامِعيَ الغزيرةِ غُنْيةٌعن مِنّةٍ للرائح المُتحلّب
  17. 17
    سِيانِ ذو هَدَبٍ إذا أروَى الثَّرىيا دارَهابالقَطْرِ أو ذو هَيْدَب
  18. 18
    إمّا تَريْني فوق ذِروةِ عِرْمسٍأطْوي الفلا أو فوق صَهوةِ سَلْهَب
  19. 19
    وأخو اللّيالي ما يزالُ مُراوِحاًما بينَ أدَهم خيْلها والأشهَب
  20. 20
    كالخِضْرِ في حَضَرٍ وبَدْوٍ موغِلاًدهْري أُمزِّق سبْسباً عن سبْسَب
  21. 21
    فالأرضُ لي كُرةٌ أُواصِلُ ضَربَهاوصَوالجي أيدي المطايا اللُّعَّب
  22. 22
    وفِناء مَولانا المدى وخِطارُنامن بعدِ نَيلِ المجدِ نُجحُ المَطْلب
  23. 23
    مَلكٌ يظَلُّ مُحجَّباً من عزِّهونَداه مهما رُمْتَغُرمُحَجَّب
  24. 24
    غُصَّت بصافنةِ الجيادِ عِراصُهتدْعو إليه بنى الرَّجاء وتَطَّبي
  25. 25
    رحبت فلو نطق الجمادُ لسامعٍنطقَتْ بأهلٍ للوفود ومَرحَب
  26. 26
    ليس المَجرّةُ أنجُماً في أفقهالكنّ ذيلَ عُلاه عالي المسْحب
  27. 27
    أحَسودَهُ ألقيتَ شِلوك ناشباًفي نابِ أرقمَ أومخالبِ أغلَب
  28. 28
    سَوّى الزمانَ وأهله بثقافهِواختصَّ كُلاباختصاصٍ معجِب
  29. 29
    فالعجمُ فيه مثلُ خطٍّ معجَمٍوالعربُ فيه مثلُ خَطٍ مُعْرَب
  30. 30
    صدق الحنيَّةَ خلف رميٍ صائبٍبجيوشهِ من خلفِ رأيٍ أصوب
  31. 31
    فيُديرُ في أثنائهنَ كلامهكأسَ المنيةِ للعدُوِّ المُجلب
  32. 32
    كالسيفِ ما ينفكُّ يهزمُ حدُّهغِلَظَ الرّقابِ برِقةٍ في المضرِب
  33. 33
    مُلئت قلوبُ عداهُ منه مخافةخلَعت فؤادَ الخالعِ المتَوَثِّب
  34. 34
    مِن معملٍ ليلاً لكيدٍ كامنٍأومُرسلٍ صُبحاً لخيلٍ شُزَّب
  35. 35
    ونَصيحُ سُلطانٍ يُهذِّبُ مُلكهمن كُلِّ ماأهدَىمَقالُ مؤنِّب
  36. 36
    ويَشُبُ فوق المُلكِ نارَ قريحةٍيأتيك منها الرأيُ غيرَ مصهَّب
  37. 37
    فتَراهُ طولَ زمانه في مَعْرَكٍدونَ العُلا أبداًوهم في المَلعَب
  38. 38
    قُطبٌ لدولته وكلٌّ أنجمٌوالقُطبُ ثَبتٌ ليس بالمُتقلِّب
  39. 39
    في كفِّه قَلَمٌ يَغُضُّ مضاؤُهمن كلِّ مَطْرورِ الغِرارِمُذَرَّب
  40. 40
    مازال إمّا كالحسامِ المُنتضَىيُروِي الصَّدَى أو كالغمامِ الصَيِّب
  41. 41
    العيث يغلطُ حينَ يَنسخُ جُودَهولذاك يَظْفَرُ في البلادِ بمُجْدِب
  42. 42
    واللّيثُ وَدَّتشَبُّهاً بيَمينهلو كان من قَصَبٍ أُمدَّ لمِخْلَب
  43. 43
    والنَّجمُ يَحْكي بُعْدَ غَورِك إن هوَىوإذا سما يَحكي عُلُوًّ المَنصب
  44. 44
    فيَرونه عن غايتَيْكَ مُقَصِّراًفي سَيرِه المُتَصِّعدِ المُتَصَوِّب
  45. 45
    يا صاحِ سيَفٌ أنت راقَ صِقالُهولقد بسطتُ إليك كفَّ مجَرِّب
  46. 46
    بلِّغ أبا نصرٍنُصِرت َوَقلْ لهاِعتِب فإنّ الدَّهر ليس بمُعْتب
  47. 47
    وانْه الزّمانَ عنِ الاساءةِ جاهداًهل خادمٌ لذُراك غيرُ مُؤدَّب
  48. 48
    اجمَعْ صِحابَك في الزمانِ تطُلْ بهمفالرّمحُ يُوجَدُ نَظْمُه من أكعُب
  49. 49
    واطْلٌبْ لتُدرِك ما تشاءُ مُظفَّراًفلطالما أدركتَ ما لم تطلُب
  50. 50
    وَعلى الوليِّ خلعْتَ من سَلَبِ العِدافاخلعْ كذاك مَدى اللّيالي واسْلُب
  51. 51
    كم عزمةٍ لك قد رميْتَ لها العِدابالخيلِ تحمِلُ كلَّ شَهْمٍ مِحْرب
  52. 52
    من كلِّ طَودٍ في العنان وَمَرُّهُكالبَرقِ تحت الفارسِ المتُلبِّب
  53. 53
    أعزيزَ دينِ الله دعوةَ آمِلٍبذُراك قوْدَ مرامِه المُستَصعَب
  54. 54
    جاء الشتاءُ يريدُ هَدْمى فابْننىعجلاًوإلاّ تبتَدِرني يَكلَب
  55. 55
    وغداً تَشيبُ من الجبالِ فروعُهافتَطولُ حَيرةُ أشيبٍ في أشيب
  56. 56
    وإذا بكَى للعَجْزِ أصبحَ دَمْعُهفي الهُدبِ منهُ كلؤلؤٍ في مِثْقَب
  57. 57
    جُدبى على قَومي وُجدْ لي بالّذيأَبغي وفي شَرفِ اصطناعي فارغب
  58. 58
    فلقد حجَجتُك إذ عَلمتُك كَعبةًكَيما تكونَ منَ الثّوابِ مُقرِبي
  59. 59
    وأَرى مَعادي كالمعَاد وغيَبتيذنْبٌ تَقدَّم فاغفرْ للمُذْنِب
  60. 60
    ياآلَ حامدٍ الكرامَ بَقيتُمُفلأنتُمُ للمُلكِ خَيْرُ بَني أَب
  61. 61
    عَمْرِي لقد أصفَيْتُكم منّي الهوىوعَصيتُ فيكم قَوْلَ كُلَ مُثَرِّب
  62. 62
    وخَدمتُكم ليلَ الشّبابِ بطُولِهحتّى بدا صُبْحُ العِذارِ الأشيَب
  63. 63
    فلئن حَميْتَ من الحوادثِ جانبيياعُدَّتي لم تَحْمِ جانبَ أجنَب
  64. 64
    لي في عُلاكَ مَقالُ كلّ بديعةٍيَرْويهِ كلُّ مُشَرِّقٍ ومُغَرِّب
  65. 65
    لَذَّتْ بأفواهِ السُّراةِ عِذابُهافكأنّها مَصْقولُ ثَغْرٍ أشنَب
  66. 66
    مِدَحٌ لفِكْرٍ في المعاني مُغْرِبٍصِيغَتْ لمُلكٍ في المعالي مُغرِب
  67. 67
    مُتَناولاتٌ من بعيدٍ دِقّةًوالأرضُ خيرُ رياضِها للمغرب
  68. 68
    قد أتْعبتْ لكنّها لمّا أتَتْوَفْق المُنى فكأنها لم تُتْعِب
  69. 69
    وقلائدٌ مِمّا نظَمْتُ أَوابدٌمن كلِ قَولٍ أَنتَقيهِ مُهَذَّب
  70. 70
    إحدى كراماتي بمَدحِك أننينَظّمْتُ دُرا وهْو غيرُ مُثقَّب
  71. 71
    فأَجيدُها وأكُرُّ في أثنائهامن خَوْفِ نَقْدِك نَظْرةَ المُتَهيِّب
  72. 72
    وصفاتُك العُلْيا هي الغُررُ التيلوُضوحها صفةُ المُريح المُنصب
  73. 73
    بَهَرت فإن أطنَبْتُ كنتُ كُمُوجزٍعَجْزاًوإن أوجزتُ كنتُ كمُطنِب
  74. 74
    والشّعرُ سِحرٌ لا يحلُّ سوى الّذييَنْساغُ منه وصفُهُ بالطَّيِب
  75. 75
    فاذْهَبْ بسلْكِك فانِظمِ الدرَّ الذيتَرضاه أو فاذْهَبْ بحَبْلك فاحْطِب
  76. 76
    بَخِلَ اللّئامُ فكذّبوا مُدّاحَهمهل في الجَهام يلوحُ غيرُ الخُلَّب
  77. 77
    أعدى زمانَكَ حُسْنُ ذِكرِك فابتنَىمَجداً لدَهرٍ قد سما بكَ مُنْجِب
  78. 78
    نُهدي إليه وأنت فيه ثناءناكالغمِدِ حُلِّي للحسامِ المِقْضَب
  79. 79
    فاسْلَمْ لنا ماأطْرَبتْ مَسجوعةًفي مِنَبرِ الأغصانِ خُطبةُ أخطَب
  80. 80
    واسْعَدْ بشَهْرِ الصومِ أولى وافدمنك الغداةَ وقد أتى بتَقَرُّب
  81. 81
    وأْذَنْ له ما كَرَّ حَوْ لٌ راجِعٌيَرْجعْ غليك مع السَّعود ويَذْهَب
  82. 82
    في ظلِ مُلْكٍ لا يُصَغِّرِ قَدْرَهإلاّرجاءُ مَزيدِه المُترقّب