وما زالت بنو شيبان تبغي

الأحنف العكبري

24 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    وما زالت بنو شيبان تبغيوعفو البغي مصرعه وخيم
  2. 2
    إلى أن جاءها قدرٌ متاحٌفأسلمها المحاور والحميم
  3. 3
    فاضحت فوق ظهر الأرض صرعىتغطّيها الكواكب والنجوم
  4. 4
    وأسرى في حبال الذل فيهمعلى سغب ومعطشة كلوم
  5. 5
    وأصبح مالها نهبا وطاحتبنوها والظلوم له غشوم
  6. 6
    ترىذكرت بنو شيبان قوليلهم كفّوا فإنّ الظلم لوم
  7. 7
    وأطمعها كرور السعد حتّىتمادت والبلاء له هجوم
  8. 8
    فأوسعها الأمير رخا وحلمافقد ندمت وما ندم الحليم
  9. 9
    وأفرشها بساط السلم حتّىعلى طغيانها نغل الأديم
  10. 10
    دعت ليلا لها صنما فصمّتوما سمعت كما سمعت تميم
  11. 11
    ووافاهم عساكركأن مسرها السيل العريم
  12. 12
    وكم من جحفل يسعى إليهموأوسعها من الشرّ الخصوم
  13. 13
    وفرّ وفارسها المرجّىفرارا لا يسرّ به كريم
  14. 14
    وما منهم أسير أو قتيلتبكّيه اليتيمة واليتيم
  15. 15
    لقد نعمت بنو شيبان دهرابراذان وطال بها النعيم
  16. 16
    فلم تشكر لمولاها وتاهتفأسلمها إلى العرض الغريم
  17. 17
    وأوسعت البلاد أذى وشرّافأوسعها من الشر الخصوم
  18. 18
    أبوا للضّيف حقا واستهانوابجارهم ويحذرهم فطيم
  19. 19
    فهاجوا في الحرام ولم يذمّوالحيّ والذمام هو الحريم
  20. 20
    قست منهم قلوبهمُ وشحّواوما رحموا فليس لهم رحيم
  21. 21
    أيخطب لابن عروة وهو لصّمغيرٌ إن ذا خطب عظيم
  22. 22
    وهيهات السلامة كل يوموإن غرّوا أخا جهل يدوم
  23. 23
    بنو شيبان كانت في نعيميلوذ بها المجاور والحميم
  24. 24

    لهم كفّكوا فإنّ الظلم لوم