رحل الفريق فأسرعوا الوخدا

الأحنف العكبري

52 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    رحل الفريق فأسرعوا الوخداورمت بهم أجمالهم بعدا
  2. 2
    قطعت بهم بزل الركاب ضحىأرضا يحار دليلها القصدا
  3. 3
    من كل مقفرة تخال نعامهامتقاطرات نظمت عقدا
  4. 4
    ربداء طامسة الصوايا تأتليبالله خلت سرابها وردا
  5. 5
    أتبعتهم نظري وفرّق بيننابعد المدى وجد النوى الوجدا
  6. 6
    فتقاطرت في الخدّ من كلفي بهمسرب الدموع فخدّت الخدّا
  7. 7
    رحلوا بعاطلة كأن قوامهاغصنٌ نما خضرا وما اشتدّا
  8. 8
    يهتزّ من مرذ النسيم وربّماهزّت روادف قدّها القدّا
  9. 9
    يتحمّل العبق النسيم لنا بهاعنها فنحسب نشرها ندّا
  10. 10
    وكأنما العطار أوسعنا لهاطيبا إذا نشرت قفا جعدا
  11. 11
    وهي التي وعدتك قبل رحيلهموعدا فأخلف نأيها الوعدا
  12. 12
    يا ظبية الحيّ التي أمّت بهجلل الخطوب مهامها ريدا
  13. 13
    هل أنت سائلةٌ كما أنا سائلوفد الجزيرة إذ أتوا وفدا
  14. 14
    أم هل علوت الحقف سائلةعنّي الجنائب والصبا عمدا
  15. 15
    كتشوّفي للريح إن شملتمتنسّما بممرّها بردا
  16. 16
    لا أنزل النشر اليفاع مرجيّاخيرا وأهبط بعده الوهدا
  17. 17
    وأعارض الركبان من أممولهان أنشد من رأي دعدا
  18. 18
    وأقول واكبدي مقالة موجعلم يبق فقد مواله كبدا
  19. 19
    ومن العناء وقد تحوّل أبيضارأسي أحنّ وكان مسودا
  20. 20
    ما للشيوخ وللتصابي والصباوهل الزمان يعيد ما أبدا
  21. 21
    لله ما أنا فيه فقر لازموصبابة توهي الصفا الصلدا
  22. 22
    ومعيشة بالحرف قد قرنتأدعو إليها معشرا نكدا
  23. 23
    فإذا دعوتهم مشوا هزؤامشيَ النعام أهميف فاجتلدا
  24. 24
    وأشدّ ذلك كله حنفينفي السرور ويوهن الزندا
  25. 25
    فإذا مشيت حكيت في ظلعيمشي الحضاجر خافت الطرد
  26. 26
    مالي وللتنجم أذكر أمرهوأشيم فيه النحس والسعدا
  27. 27
    ولطالما عاديته زمناأقفو المنى وأنازل الأسدا
  28. 28
    في كل يوم ابتدي سفرا لهوأعود احكي الجزر والمدّا
  29. 29
    فرد العزيمة حيث كنت رأيتنيمتوحّدا بتحيّتي وحدا
  30. 30
    متنقل طلب الغنى أطوي السرىوأواصل الإدلاج والكدّا
  31. 31
    يا للعشائر من تميم أنحدوارجلا أضيم ولم يزل نجدا
  32. 32
    كالسيف لولم يعله صدألفرت مضارب حدّه الغمدا
  33. 33
    قد خير الرزق الورى فترى الفتىجزلا خيولا ناهضا جلدا
  34. 34
    لا تستبلّ من الفرات لهاتهحرفا ولم تملك له ردا
  35. 35
    وترى الغنيّ على الونى أموالهتزداد بعد بداءة عودا
  36. 36
    كم ماجد أضحى كما أضحيتهمتلدّدا ذا حيرة جهدا
  37. 37
    متأسّفا أن لو أصيب له غنىلبذلته متكسّبا حمدا
  38. 38
    وأرى المكارم والمغارم رأي منلا يستطيع لخرمها سدّا
  39. 39
    ولطالما أبضعت في طلب الغنىوكسيت فيه الحمد والمحدا
  40. 40
    وحملت عن قومي مغارمهم ضحىوشددت من ذي الأزمة العضدا
  41. 41
    وإذا دهت طخياء قد نزلت بنانهنهتا وكشفتها نقدا
  42. 42
    وغذا الصديق هفا غفرت ذنوبهوصرفت عنه الغل والحقدا
  43. 43
    وأسرّ بالإنسان أبغضهفإذا أمرّ أذقته شهدا
  44. 44
    أغدو وأهل الدهر في قرن معاوغذا صدرت رأيتني فردا
  45. 45
    والجار الحفظ فيه حرمة بيتهوغذا أقل منحته رفدا
  46. 46
    عاجمت أيامي وقد عاجمننيفتركتهنّ عواريا جردا
  47. 47
    وتركنني ذا حيرة بمصارعيلا أشتكي سأما ولا حدا
  48. 48
    من عارض الطمع الكذوب ببأسهوقنا الحيا ما يعتدي عبدا
  49. 49
    تستعبد الأطماع قوما طلماطمع النفوس أذلهم حدّا
  50. 50
    من لم يجد من فقره هربافليهجر الدنيا إذن زهدا
  51. 51
    من حاد عن سبل الهوى ملك العزامن جاد صار له الورى جندا
  52. 52
    ويسود في الناس الذليل بحودهوالجود يمهد للفتى مهدا