إني موصيك فاحفظ عن أخي ثقة

الأحنف العكبري

33 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    إني موصيك فاحفظ عن أخي ثقةراض الزمان وراضته تجاربه
  2. 2
    غضّ الزمان على عودي فقوّمَهغضّ الثقاف ألان الحدّ جانبُه
  3. 3
    صاحبت دهري بفكر ثاقب وعنىراق إذا لسبت قلبي عقاربه
  4. 4
    كم مرّة رعت خوفا من مخالبهوكم سطا فنكت قلبي مخالبه
  5. 5
    كأنني منه في بحر تلاطمنيأمواجه وتوافيني عجائبه
  6. 6
    ما تبتديني بإحسان مواهبهإلا تلتها وبتنعيص نوائبه
  7. 7
    لكل أحواله عندي مغالبةصبرا وللموت خطب لا أغالبه
  8. 8
    فاقبل وصية من ناجاك عن فطنناجاه عن غيبها فكر يخاطبه
  9. 9
    سلم إلى الدهر واسمح ما استطعت وكنممّن إذا سامه أمرا يقاربه
  10. 10
    فكلّ يوم له رزق يصاحبهلا يدفع الفقر تقتير يواظبه
  11. 11
    بل يكسف الفقر إقبال يشاغبهإن الفقير إذا نالته موهبة
  12. 12
    من يومه فله يوم يحاسبهإن زيد بالأمس فضلا في معيشته
  13. 13
    فاليوم يسلبه ما الأمس واهبهكن كيسا فطنا جزلا تجد وزر
  14. 14
    فالكيّسُ النحد قد تصفو مشاربهإن فاته المال فالتدبير صاحبه
  15. 15
    والعقل كاتبه والحلم حاجبهلا يؤيسنّك لفظ من أخي ملق
  16. 16
    أرضاك حاضره وازور غائبهفالسيف في غمده كفت مكارهه
  17. 17
    وحدذه فيه إن غابت مضاربُهألن جناحا وكن كالأفعون إذا
  18. 18
    لأنت ملامسه أردت عواقبهألق العدو بوجه ضاحك وأقم
  19. 19
    في القلب منك له جيشا يحاربهحتى إذا ظفرت يوما يداك به
  20. 20
    فابعث عليه حنى سوط يعاقبهادفع عليه حدارا أو أذقه ردى
  21. 21
    مكر تقوم له فيه نوادبهسالم أخا السلم واغفر للصديق وكن
  22. 22
    ممّن إذا عدّ لم تذكر معايبهدع المطامع إن لاحت كواذبها
  23. 23
    تعش عزيزا فشر الفكر كاذبهلا تكشفنّ سفيها عن مقاولة
  24. 24
    وكن وقورا فخير الدر راسبهإن السفية كحش غاب أنته
  25. 25
    إن أنت حرّكته هاجت غوائبُهاجعل شعارك سوء الظن تنح به
  26. 26
    من كان مستيقظا قلت مصائبهلا تشرهنّ فكم من أكلة قتلت
  27. 27
    فالطير في الجو ترديه مناصبهوالحوت يخرجها الصياد عن شره
  28. 28
    فيها عن البحر في شص يحاذبهوكن جوادا فإن فاتتك مكرمة
  29. 29
    عن عسرة في معاش شط غاربهوخالق الناس خلقا يحمدوك به
  30. 30
    فالبشر نائل من قلت مواهبهلا تحتقر أحدا غالته نائبة
  31. 31
    من دهره فتأبته مكاسبهفربما دالت الدنيا له فغدا
  32. 32
    بعد الوضاعة قد زادت مراتبهكم عاجز جاءه مالا يؤمّله
  33. 33

    وكيس فطن سدّت مذاهبه