أبا طالب لله در مناقب

الأحنف العكبري

25 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أبا طالب لله درّ مناقب◆تحليتها بل سدت أهل المكارم
  2. 2
    أبى الله إلا المجد فيك سجيّة◆وطبعا كما كان الندى طبع حاتم
  3. 3
    حويت العلى والعلم والدين والتقى◆بهمّة ماضي العزم عال يالدعائم
  4. 4
    سما بك في الآداب جدّ كما سمت◆مناسبُ قوم من قريش وهاشم
  5. 5
    وغاليت في علم الأسانيد فاغتدت◆رحابك في طلابها كالمواسم
  6. 6
    رأى منك أصحاب الحديث موثقا◆فقيها كريما من أناس أكارم
  7. 7
    كفى عكبرا فحرا بأنك شيخا◆وأنهض أهليها الرد المظالم
  8. 8
    وأحزمهم رأيا إذا ما رزيّة◆دهت وألمت من خطوب عظائم
  9. 9
    وأنك مهما ضمّك الدهر مجلس◆وقوما لخطب معضل متفاقم
  10. 10
    لفظت بفصل القوم والحكم عن شبا◆لسان كهندي المناسب صارم
  11. 11
    فجليتها عنهم برأي موفق◆وقول سديد عن قريحة عالم
  12. 12
    وكم عائذ يوما بجاهك صنته◆وأنجبته من فادحات الجرائم
  13. 13
    وكم طالب جدواك أخصبت رحله◆وكم غارم أنقذته من مغارم
  14. 14
    وكم هارب من ريب دهر أجرته◆وأمنته من ريبه المتعاظم
  15. 15
    وكم وافد أغنيته وأعنته◆فأصبح في عز بعزك دائم
  16. 16
    وكم يمّم العافي ببابك يرتجي◆فقوّمته فافترّ عن رأي حازم
  17. 17
    وكم من أمير أو وزير قائد◆حللت له بالحق عقد العزائم
  18. 18
    فبصّرته رشد الحليم وقد رأى◆بعين الهوى أو رام هتك المحارم
  19. 19
    وكم من رئيس أو عظيم عشيرة◆غدوت له خلا على رغم راغم
  20. 20
    وأنت لدى الأشراف ايضا معظمٌ◆كما أنت أيضا في صدور الديالم
  21. 21
    وصاهرك القاضي ابن عثمان فالتقى◆ثبير ورضوى من ثبير وجاحم
  22. 22
    فعزّكما عزّ منوط بسعده◆ورفعته بالنسر أو بالنعائم
  23. 23
    وما قلت هذا الشعر ملتمسا جدا◆ولا طالبا بالمدح بذل الدراهم
  24. 24
    ولكن أراني الحق مدحك لازما◆ومدح جميع الخلق لي غير لازم
  25. 25
    ففسّرت ما يرجى ويخشى ويتّقى◆وشانيك من ريب الردى غير سالم