يا طرة الشيح بسفح عاقل

الأبيوردي

46 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الرجز
حفظ كصورة
  1. 1
    يا طُرَّةَ الشّيحِ بسفْحِ عاقِلِكيفَ تُناجيكِ صَبا الأصائِلِ
  2. 2
    لا خَطَرَ النَّعامُ فيكِ مَوْهِناًيَريغُ تَوشيمَ الخِضابِ النّاصِلِ
  3. 3
    وصافَحَتْكِ الرّيحُ حَسْرى والثّرىمُرْتَضِعٌ دَرَّ الغَمامِ الهاطِلِ
  4. 4
    فرُبَّ أعْرابيّةٍ نَشْوى الخُطاتُقْلِقُ أثناءَ الوِشاحِ الجائِلِ
  5. 5
    تَرمي حَواليكِ بأحْداقِ المَهاإذا ارْتَقَبْنَ غِرَّةَ الحَبائِلِ
  6. 6
    وَيْحَ الهَوى كيفَ أصابَ لحْظُهاوقد أطاشَ أسْهُمي مَقاتِلي
  7. 7
    أما كَفاها القَدُّ وهْوَ رامِحٌألا تُراميني بطَرْفٍ نابِلِ
  8. 8
    أصْغَتْ إِلى الواشينَ بعْدَ صَبْوَةٍأرُدُّ فيها لَغَطَ العَواذِلِ
  9. 9
    فلَيْتَها أوْصَتْ بِنا خَيالَهاغَداةَ أبْدتْ صَفحةَ المُزايلِ
  10. 10
    تَضحكُ منْ ذي ولَهٍ يَبكي الصِّباشَوْقاً إِلى أيّامِهِ القَلائِلِ
  11. 11
    أيا أخا حَنظَلَةَ بنِ مالِكٍناضِلْ عنِ الفِهْرِيِّ أُخْتَ وائِلِ
  12. 12
    فالنَّثْرَةُ الحَصْداءُ لمْ تَسُنَّهاإلا على عَبْلِ الذِّراعِ باسِلِ
  13. 13
    والثّأْرُ لا تَغْفُلُ عنهُ خِنْدِفٌفكيْفَ أغْضَيْتَ على الطّوائِلِ
  14. 14
    إنْ لمْ أرَوِّعْ قَوْمَها بفِتْيَةٍيَمْشونَ مَشيَ الأُسْدِ بالمَناصِلِ
  15. 15
    تَشُلُّهُمْ بأذْرُعٍ مَفْتولَةٍعلى الرِّقابِ في عُرا السّلاسِلِ
  16. 16
    فما انْتَضَتْ أفْرى حُسامٍ للطُّلىمنْ خَيرِ جَفْنٍ ضمَّهُ قَوابِلي
  17. 17
    وقد أرابَ والرّقيبُ هاجِعٌطُروقُها تَرفُلُ في الغَلائِلِ
  18. 18
    مرّتْ بجَرْعاءِ الحِمى فعَطّرَتْأشباحَ أطْلالٍ بها نَواحِلِ
  19. 19
    تَبغي كأنْضاءِ السّيوفِ فِتْيَةًمُوَسَّدينَ أذْرُعَ الرّواحِلِ
  20. 20
    فأرَّقَتْ أسْوانَ خاطَ جَفْنَهُكَرىً هوَ الصّهْباءُ في المَفاصِلِ
  21. 21
    عَدِّ عنِ الطّيفِ فما أتى بهِحُلْمٌ جَنَتْهُ سَوْرَةُ البَلابِلِ
  22. 22
    والشِّعْرُ في غَيرِ الإمامِ صادِرٌعنْ فِكَرٍ تعلّلَتْ بالباطِلِ
  23. 23
    منْ مَعْشَرٍ شُمِّ الأنوفِ ذادَةٍبَيضِ الوجوهِ سادَةٍ أماثِلِ
  24. 24
    دلّتْ على أعراقِهِمْ أفعالُهُمْوالمَكْرُماتُ جمّةُ المَخائلِ
  25. 25
    فطرّفوا عنِ العُلا بأذْرُعٍشابَتْ أسابيَّ دَمٍ بِنائِلِ
  26. 26
    شنّوا على الأعْداءِ غاراتِهمْتَتْرى كوَلْغِ الأذْؤُبِ العَواسِلِ
  27. 27
    وكم أناخُوا الحَربَ وهْيَ تَلْتَظيعلى مُسِرِّ الضِّغْنِ بالكَلاكِلِ
  28. 28
    وقد وفَوْا إذا ضمنوا يومَ الوَغىرِيَّ القَنا للأَسْل النَّواهلِ
  29. 29
    فهاشمٌ خيرُ بَني فِهْرٍ وهُمْخَيْرُ الوَرى وأشْرَفُ القَبائِلِ
  30. 30
    لِلّهِ بَيْتٌ شَدَّ مِنْ أطْنابِهِرَكْزُ القَنا في ثُغَرِ القَنابِلِ
  31. 31
    عَبدُ مَنافٍ ضُرِبَتْ أوْتادُهُعلى طُلى الأعْداءِ والكَواهِلِ
  32. 32
    هلْ يَخفِضُ السّادِرُ منْ هَديرِهِفالمَجْدُ لا يَعْبَقُ بالأراذِلِ
  33. 33
    كمْ يُلْقِحُ الآمالَ وهْيَ تَرْعَويإليهِ في أعقابِ جَدٍّ حائِلِ
  34. 34
    يُمْسي إذا الليلُ ارْجَحَنَّ ظِلُّهُفي شُغُلٍ عنِ الرُّقادِ شاغِلِ
  35. 35
    وإنْ أضاءَ الصُّبْحُ زَرَّ صَدْرُهُعلى الجَوى مُرْتَعِدَ الخَصائِلِ
  36. 36
    سيَخْطِرُ الآبي على شَكيمِهِمنْ زُبَرِ الحَديدِ في الخَلاخِلِ
  37. 37
    ودونَ ما يُعْلي إليهِ طَرْفَهُعَيْطاءُ تُدمي قَدَمَ المُساجِلِ
  38. 38
    يا خَيْرَ مَنْ تَفترُّ كلَّ شارِقٍعَنْ ذِكْرِهِ ضَمائِرُ المَحافِلِ
  39. 39
    جاءَكَ شَهْرُ اللهِ طَلْقَ المُجْتَلىمُبارَكَ الأيّامِ واللّيائِلِ
  40. 40
    يُهْدي لكَ الأجْرَ وتَقْريهِ الندىًمِنْ نِعَمٍ مُتْرَعَةِ المَناهِلِ
  41. 41
    فلْيَرْعَ حَوْذانَ الغُمَيْرِ هَجْمَةٌلِعامِرٍ طائِرَةُ النّسائِلِ
  42. 42
    فَلي بأكْنافِ العِراقِ مَسْرَحٌرَحْبُ المندىً أرِجُ الخَمائِلِ
  43. 43
    ومِنْحَةٌ ضافيَةٌ أرْمي بِهاطَرْفِيَ في إثْرِ الغَمامِ الوابِلِ
  44. 44
    وأستَدِرُّ صَوْبَها بمِدْحَةٍتَغْرَى لَها الأسْنانُ بالأنامِلِ
  45. 45
    غَرّاءُ لو ذابَتْ لَصاغَتِ الدُّمىمنها حُلى أجْبادِها العَواطِلِ
  46. 46
    ولَوْ رَضِيتُ حَبَّرَتْ رُواتُهابِها كَلامَ العَرَبِ الأوائِلِ