رماك بشوق فالمدامع ذرف

الأبيوردي

43 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    رَماكَ بشَوْقٍ فالمَدامِعُ ذُرَّفُحَنينُ المَطايا أو حَمائِمُ هُتَّفُ
  2. 2
    أجَلْ عاوَدَ القَلْبَ المُعَنّى خَبالُهُعشيّةَ صَحْبي عنْدَ يَبْرينَ وُقَّفُ
  3. 3
    فللهِ ما يَطْوي عليهِ ضُلوعَهُرَمِيٌّ بِذِكْرِ الغانِياتِ مُكَلَّفُ
  4. 4
    يُهَيّجُهُ نَوحُ الحَمامِ وناسِمٌتَرِقُّ حَواشيه منَ الرّيحِ مُدْنَفُ
  5. 5
    ويُذْكي لهُ الغَيْرانُ عَيناً إذا رأىأَجارِعَ منْ حُزْوى بسَمْراءَ تُسْعِفُ
  6. 6
    أيُوعِدُني الحَيُّ اليَماني وصارِميكهَمِّكَ مَفْتوقُ الغِرارَيْنِ مُرْهَفُ
  7. 7
    وأفْرِشُ سَمْعي للوَعيدِ فحُبُّهاإذا جَمَحَتْ بي نَخوَةٌ يتلطَّفُ
  8. 8
    وحَوليَ منْ عُلْيا خُزَيْمَةَ عُصْبَةٌإذا غَضِبَتْ ظلّتْ لها الأرضُ تَرجُفُ
  9. 9
    يجُرّونَ أذيالَ الدُّروعِ إِلى الوَغىفأقْوَى ويَعْروني هَواها فأضْعُفُ
  10. 10
    أما وجَلالِ اللهِ لولا اتّقاؤُهُلَباتَ يُوارينا الرِّداءُ المُقَوَّفُ
  11. 11
    وفضَّ خِتامَ السِّرّ بَيني وبينَهاكَلامٌ يؤَدّيهِ البَنانُ المُطَرَّفُ
  12. 12
    ونازَعَني شَكْوى الصّبابَةِ شادِنٌمنَ الغيدِ مَجْدولُ الموَشَّحِ أهْيَفُ
  13. 13
    بِرابِيَةٍ مَيْثاءَ أضْحَكَ رَوْضَهاغَمامٌ بَكى منْ آخِرِ الليلِ أوْطَفُ
  14. 14
    ورَكْبٍ على الأكْوارِ غيدٍ منَ الكَرىتَداوَلَهُمْ سَيْرٌ حَثيثٌ ونَفْنَفُ
  15. 15
    تَرى العِتْقَ منهُمْ في وُجوهٍ شَواحِبٍيُرَدِّدُ فيها لحظَهُ المُتقَوِّفُ
  16. 16
    وتَخْدي بهِمْ خُوصٌ تَخايَلُ في البُرىإذا اقْتادَهُنّ المَهْمَهُ المُتعَسَّفُ
  17. 17
    ويَثْني هَواديها إذا طَمِحَتْ بِهامنَ القِدِّ مَلْوِيُّ المَرائِرِ مُحْصَفُ
  18. 18
    سَرَوْا وفُضولُ الرَّيْطِ تَضْرِبُها الصَّباإِلى أنْ يَمَسَّ الأرضَ منهُنَّ رَفْرَفُ
  19. 19
    وعاتَبَني عَمْرٌو على السّيرِ والسُّرىولمْ يَدْرِ أنّي للمَعالي أُطَوِّفُ
  20. 20
    وما الصَّقْرُ يَسْتَذْكي الطّوى لحَظاتِهِبأصْدَقَ منّي نَظْرَةً حينَ يَخْطِفُ
  21. 21
    أُخادِعُ ظنّي عنْ أمورٍ خفيَّةٍإِلى أن أرى تلكَ العَمايَةِ تُكْشَفُ
  22. 22
    وأهْزَأُ بالأنْوارِ والصُّبْحُ طالِعٌولا أهْتَدي بالنّجْمِ والليلُ مُسْدِفُ
  23. 23
    وقَولٍ أتاني والحوادِثُ جمّةٌودونيَ منْ ذاتِ الأراكَةِ صَفْصَفُ
  24. 24
    أغُضُّ لهُ طَرْفي حَياءً منَ العُلاوعَطفاً عليكُمْ والأواصِرُ تُعْطِفُ
  25. 25
    أعَتْباً وقد سَيَّرْتُ فيكُمْ مَدائِحاًكَما خالَطَتْ ماءَ الغَمامَةِ قَرْقَفُ
  26. 26
    بَني عمِّنا لا تَنْسِبونا إِلى الخَنىفلَم يترَدَّدْ في كِنانَةَ مُقْرِفُ
  27. 27
    أأشْتُمُ شَيْخاً لفّ عِرْقي بعِرْقِهِمَناسِبُ تَزْكو في قُرَيشٍ وتَشْرُفُ
  28. 28
    وأهْجو رِجالاً في العَشيرةِ سادةًوبي من بَقايا الجاهِليّةِ عَجْرَفُ
  29. 29
    وإنّي إذا ما لَجْلَجَ القوْلَ فاخِرٌيؤنِّبُ في أقوالِهِ ويُعَنِّفُ
  30. 30
    أُدافِعُ عن أحْسابِكُمْ بقَصائِدٍغَدا المَجْدُ في أثْنائِها يتصرَّفُ
  31. 31
    ولم أختَرِعْها رَغْبَةً في نَوالِكُمْوإنْ كانَ مَشْمولاً بهِ المُتَضَيِّفُ
  32. 32
    ولكنْ عُرَيْقٌ فيَّ مِنْ عَرَبيّةٍيُحامي وراءَ ابنَيْ نِزارٍ ويأْنَفُ
  33. 33
    فنحنُ بني دودانَ فَرْعَ خُزَيْمَةٍيَذِلُّ لنا ذو السَّوْرَةِ المُتَغَطْرِفُ
  34. 34
    وأنتمْ ذَوو المَجْدِ القَديمِ يضُمُّناأبٌ خِندِفيُّ فيه للفَخْرِ مأْلَفُ
  35. 35
    وتَقْرونَ والآفاقُ يَمْري نَجيعَهاشَآميّةٌ تَستَجْمِعُ الشَّوْلَ حَرْجَفُ
  36. 36
    فِناؤُكُمُ مأوى الصّريخِ إذا انْثَنىبأيدي الكُماةِ السّمْهَريُّ المُثَقَّفُ
  37. 37
    وواديكُمُ للمَكْرُماتِ مُعَرَّسٌرَحيبٌ بطُلاّبِ الندىً مُتَكَنَّفُ
  38. 38
    بأرجائِهِ مما اقْتَنَيْتُمْ نَزائِعٌيُباحُ عليهنّ الحِمى المُتَخَوَّفُ
  39. 39
    تَرودُ بأبوابِ القِبابِ وأهلُهاعليها بألْبانِ القَلائِصِ عُكَّفُ
  40. 40
    وأمّاتُها أوْدَتْ بحُجْرٍ وأدْرَكَتْعُتَيْبَةَ والأبْطالُ بالبِيضِ تَدْلِفُ
  41. 41
    وكمْ مَلِكٍ أدْمَيْنَ بالقَيْدِ ساقَهُفظلَّ يُداني مِنْ خُطاهُ ويَرْسُفُ
  42. 42
    فَيا لَنِزارٍ دعْوَةً مُضَريَّةًبحيثُ الرُّدَيْنِيّاتُ بالدّمِ تَرْعُفُ
  43. 43
    لنا في المعالي غايةٌ لا يَرومُهاسِوى أسَديٍّ عرَّقَتْ فيهِ خِنْدِفُ