بَدَتْ عَقِداتُ الرّمْلِ والجَرَعُ العُفْرُ

الأبيوردي

101 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    بَدَتْ عَقِداتُ الرّمْلِ والجَرَعُ العُفْرُفَمِسْنا كما يَعْتَنُّ في المَرَحِ المُهْرُ
  2. 2
    ودُسْنا بأخْفافِ المَطيِّ بِها ثَرًىيَنُمُّ على مَسْرى الغَواني بهِ العِطْرُ
  3. 3
    كأنَّ دِيارَ الحَيِّ في جَنَباتهاصَحائِفُ والرَّكْبَ الوُقوفَ بِها سَطْرُ
  4. 4
    تَزيدُ على الإقْواءِ حُسْناً كأنّهُمْحُلولٌ بِها والدّارُ مِنْ أهلِها قَفْرُ
  5. 5
    مَحا آيَها صَرْفُ اللّيالي وقَلَّمايُرَجَّى لِما تَطْويهِ أيدي البِلى نَشْرُ
  6. 6
    بِما قَدْ ترى مُخْضَرَّةً عَرصاتُهايُجيب صَهيلَ الأعْوَجِيِّ بِها الهَدْرُ
  7. 7
    ويأْوي إلَيها مِنْ لُؤَيِّ بنِ غالِبٍإذا شَبَّتِ الهَيْجاءُ ذو لَجَبٍ مَجْرُ
  8. 8
    وكُلُّ فتًى يَرْدي بهِ الطِّرْفُ في الوَغىمُشيحاً كَما أوفى على المَرْقَبِ الصَّقْرُ
  9. 9
    وأرْوَعُ وافي اللُّبِّ والسِّلْمِ جامعٌوفي الحَرْبِ إن حكَّتْ بهِ بَرْكَها غَمْرُ
  10. 10
    وكَمْ في هَوادي سِرْبِهِم مِنْ مُهَفْهَفٍإذا خَطَرَ استَعْدى على الكَفَلِ الخَصْرُ
  11. 11
    يَميسُ اهْتِزازَ الخُوطِ غازَلَهُ الصَّباويَنْظُرُ عنْ نَجلاءَ أضْعَفَها الفَتْرُ
  12. 12
    ومِنْ رَشأٍ يَثْني عليَّ وِشاحَهُبِما حدَّثَتْهُ عنهُ مِنْ عِفَّتي أُزْرُ
  13. 13
    لهُ ريقَةٌ ما ذُقْتُها غيرَ أنَّنِيأظُنُّ وظنِّي صادِقٌ أنَّها خَمْرُ
  14. 14
    ووَجْهٌ يَرُدُّ اللّيلَ صُبْحاً بهِ السَّناوفَرعٌ يُريكَ الصُّبْحَ لَيْلاً بهِ الشَّعْرُ
  15. 15
    وجِيدٌ كما يَعْطُو إِلى البَانِ شادِنٌتُفيءُ علَيه الظِّلَّ أفْنانُهُ الخُضْرُ
  16. 16
    وعَينٌ كما تَرْنو المَهاةُ إِلى طَلاًإذا غابَ عَنها اغْتالَ خَطْوَتَهُ الذُّعْرُ
  17. 17
    أقولُ لهُ والليلُ واهٍ عُقودُهُكأنَّ تَوالي شُهْبِهِ اللُّؤلُؤُ النَّثْرُ
  18. 18
    أتَهْجُرُ مَن غادَرْتَ بينَ ضُلوعِهِجَوًى يتلظّى مثلَما يَقِدُ الجَمْرُ
  19. 19
    وتُلْزِمُهُ أنْ يَكتُمَ السِّرَّ بَعدَماأُطِيعَ له الواشي فسِرُّ الهَوى جَهْرُ
  20. 20
    وتَزْعُمُ أن الهَجرَ لا يُعْقِبُ الرَّدىوهَل حادِثٌ يخْشى إذا أُمِنَ الهَجْرُ
  21. 21
    وَقَفْنا بِمُسْتَنِّ الوَداعِ وراعَنابِحُزْوى غُرابُ البَيْنِ لا ضَمَّهُ وكْرُ
  22. 22
    وألَّفَ ما بينَ التَّبَسُّمِ والبُكاسُلُوٌّ ووَجْدٌ عِيلَ بَينُهُما الصَّبْرُ
  23. 23
    فواللهِ ما أدري أثَغْرُكِ أدْمُعيغَداةَ تَفَرَّقْنا أمِ الأدْمُعُ الثَّغْرُ
  24. 24
    تبَرَّمَتِ الأجفانُ بَعدَكِ بِالكَرىفَلا تَلتَقي أو نَلْتقي ولها العُذْرُ
  25. 25
    تَغيبُ فلا يَحلى بِعَيني مَنظَرٌويَكثُرُ منّي نحوَهُ النّظَرُ الشَّزْرُ
  26. 26
    ويلفِظُ سَمْعي مَنطِقاً لمْ تَفُهْ بهِعلى أنّهُ كالسِّحْرِ لا بل هو السّحْرُ
  27. 27
    فَفيهِ وما كُلُّ الكَلامِ بِمُشْتَهىسوى مَدْحِ فَخْرِ الدّينِ عن مِثْلِهِ وَقْرُ
  28. 28
    خَطا فوقَ أعناق الأعادي إِلى عُلاًلَها بَينَ أطرافِ القَنا مَسْلَكٌ وعْرُ
  29. 29
    بِماضي الشَّبا رَطْبِ الغِرارَيْنِ لمْ يَزَلْيُراعُ بهِ صِيْدُ الكُماةِ أوِ الجُزْرُ
  30. 30
    ومُرتَعِدِ الأُنْبوبِ يُرْوي سِنانَهُدَمٌ مائِرٌ والدُّهْمُ مِن نَضْحِهِ شُقُ
  31. 31
    لهُ طَعَناتٌ إنْ سُبِرْنَ تَخاوَصَتْإِلى مَن يُداويهِنَّ أعْيُنُها الخُزْرُ
  32. 32
    إذا ما دَعا لَبّاهُ كُلُّ سَمَيْدَعٍتُعَلُّ بِكَفَّيهِ الرُّدَيْنيَّةُ السُّمْرُ
  33. 33
    يَظلُّ وفي ظَهْرِ الحِصانِ مَقيلُهُويُمْسي وبَطْنُ المَضْرَحِيِّ لهُ قَبْرُ
  34. 34
    مِنَ المَزيَديّينَ الذينَ نَداهُمُلِمُسْتَمطِريهِ لا بَكِيٌّ ولا نَزْرُ
  35. 35
    أكُفٌّ سِباطٌ تُمْتَرى نَفَحاتُهاإذا لمْ يكُنْ في دَرِّ جاذِبةٍ غَزْرُ
  36. 36
    وخَيْرٌ مِن المالِ الثَّناءُ لِماجِدٍيُراقِبُ أعقابَ الأحاديثِ والذِّكرُ
  37. 37
    ولِلجارِ فيهمْ ذِمَّةٌ لَم يُهِبْ بهاوقَد أطْفأَ المُثْرونَ نارَ القِرى غَدْرُ
  38. 38
    يَحِلُّ يَفاعاً يَخْزَرُ النَّجْمُ دونَهُويَعْتَنِقُ الجَوْزاءَ في ظِلِّهِ الغَفْرُ
  39. 39
    أذَلُّوا بِسَيفِ الدّولةِ ابنِ بَهائِهارِقاباً فأرْخَى مِن عَلابِيِّها القَسْرُ
  40. 40
    أغَرُّ إذا ما النِّكْسُ أرْتَجَ بابَهُفما دونَ ناديهِ حِجابٌ ولا سِتْرُ
  41. 41
    وإن شامَ مَنْ ألوى بهِ المحْلُ بَرْقَهُتَيَقَّنَ أنَّ العُسْرَ يتْبَعَهُ اليُسْرُ
  42. 42
    تُبيدُ يَداهُ ما يُفيدُ بِبَأسِهِفلَيسَ سِوى الذِّكْرِ الجَميلِ لهُ ذُخْرُ
  43. 43
    عَليه رِداءٌ لمْ يَشِنْ صَنِفاتِهِأثامٌ ولَمْ يَعْلَقْ بأذْيالِهِ وِزْرُ
  44. 44
    إذا القُبَّةُ الوَقصاءُ مالَ عَمودُهاوقصَّرَ مِن أطْنابِها نُوَبٌ تَعْرو
  45. 45
    ولَمْ يَسْرِ مَرقوعُ الأظَلِّ على الوَجىرَذِيّ مَطايا حَطَّ أكْوارَها السَّفْرُ
  46. 46
    رَجا البَدْوُ مِنهُ ما يُرَجَّى مِنَ الحَياوأمَّلَهُ تأميلَ وابِلِهِ الحَضْرُ
  47. 47
    لهُ نِعَمٌ تَنْمي على الشُّكْرِ في الوَرىوإنْ جَحدَوها لمْ يَحُلْ دونَها الكُفْرُ
  48. 48
    هو العُرْفُ إنْ يُشْكَرْ يُضاعَفْ وإنْ يُثَبْيُتابَعْ وإنْ يُكفَرْ ففي بَذْلِهِ الأجْرُ
  49. 49
    وحَرْبٍ عَوانٍ لمْ يَخُضْ غَمَراتِهاسِوى أسَدِيٍّ هَمُّهُ الفَتْكَةُ البِكْرُ
  50. 50
    إذا ورَدَتْها البِيضُ يَلْهَثْنَ مِنْ صدًىرَجَعْنَ رِواءً وهْيَ قانِيَةٌ حُمْرُ
  51. 51
    يَئِنُّ لها الأبطالُ مِنْ حَذَرِ الرَّدىأنينَ هَوامي العِيسِ أضْجَرَها العِشْرُ
  52. 52
    ويَزْأَرُ في حافاتِها كُلُّ ضَيْغَمٍإذا كَلَّ فيها نابُهُ خَدَشَ الظُّفْرُ
  53. 53
    سَما نَحوها في غِلْمَةٍ ناشِرِيَّةٍلهَمْ في صَهيلِ الخَيلِ أو نَقْعِها نُذْرُ
  54. 54
    يَفوتونَ بالأوْتارِ مَنْ عَلِقوا بِهِوتَأبى العَوالي أنْ يَفوتَهُمُ وِتْرُ
  55. 55
    إذا صِيحَ بالشَّعْواءِ في الحَيِّ أُسْرِجَتْنَزائِعُ مَعْصوبٌ بأعْرافها النَّصْرُ
  56. 56
    يَنُمُّ على أعراقِها مِنْ رُوائِهاتَباشِيرُ عِتْقٍ قَبلَ أن يُخْبَرَ الحُضْرُ
  57. 57
    فما راعَهُمْ جَرْسُ الخَلاخيلِ والبُرىولا زالَ رُعْباً عنْ مَعاقِدِها الخُمْرُ
  58. 58
    بَني أسَدٍ أنتُمْ مَعاقِلُ خِنْدِفٍإذا ما شَحا فاهٌ لَها حادِثٌ نُكْرُ
  59. 59
    ولا خَيْرَ إلا في نِزارٍ وخَيْرُهاإذا حُصِّلَ الأحْسابُ دُودَانُ والنَّضْرُ
  60. 60
    وفَرْعُ بني دُودانَ سَعدُ بنُ مالِكٍوكَهْفُ بني سَعْدٍ سُواءَةُ أو نَصْرُ
  61. 61
    وناشِرَةٌ أعلى سُواءَةَ مَحْتِداًإذا قيل أينَ العِزُّ والعَدَدُ الدَّثْرُ
  62. 62
    وأثْبَتُها في حَومَةِ الحَرْبِ مالِكٌوعَوفٌ وذو الرُّمْحَينِ جَدُّكُمُ عَمْرو
  63. 63
    ومَنْ كَحُيَيٍّ أو كَجِلْدٍ ومَرْثَدٍورَيّانَ والآفاقُ شاحِبةٌ غُبْرُ
  64. 64
    وأرْحَبُهُمْ باعاً عَليٌّ ومَزْيَدٌإذا السّنَواتُ الشُّهْبُ قَلَّ بها القَطْرُ
  65. 65
    ومَن كَدُبَيْسٍ حينَ تُفْتَرَشُ القَناإذا النَّقْعُ لَيلٌ والظُّبَى أنجُمٌ زُهرُ
  66. 66
    وما زالَ مَنصورٌ يُنيفُ على الوَرىبهِ الشَّرَفُ الوَضَّاحُ والحَسَبُ الغَمْرُ
  67. 67
    فسِرْتَ على آثارِهِ مُتَمهِّلاًولمْ يَختَلِفْ في السَّعْي بَيْنَكُما النَّجْرُ
  68. 68
    ومِنْ أيِّ عِطفَيْكَ التَفَتَّ تَعَطَّفَتْعَليكَ بِهِ الشَّمْسُ المُضيئَةُ والبَدْرُ
  69. 69
    ومَجدٌ مُعَمٌّ في العَشيرةِ مُخْوَلٌأحَلَّ أبا المِظْفارِ ذِرْوَتَهُ كِسْرُ
  70. 70
    خَلفْتَهمُ في المَكْرُماتِ وفي العُلاكما تَخْلُفُ السُّمْرَ المُهَنَّدَةُ البُتْرُ
  71. 71
    ولو لم يَكُنْ فيهمْ مُؤَثَّلُ سُؤدَدٍكَفَتْهُم مساعِيكَ المُحَجَّلةُ الغُرُّ
  72. 72
    وكَم شَيّدَتْ أيّامُكُمْ مِن مَناقِبٍيُحَدِّثُ عَنها في مَجالِسِها فِهْرُ
  73. 73
    نشأنَ وظِئْراها القَواضِبُ والقَنالَديْكُمْ وتِرْباها الكَواكِبُ والدَّهْرُ
  74. 74
    وقائِعُ رَدّتْ في قُضاعةَ مَذْحِجاًيَهَشُّ لِذِكْراها ذُؤالةُ والنَّسْرُ
  75. 75
    وقَد شارَكَتْ غسّانَ فيهنَّ حِمْيَرٌوما سَلِمَتْ مِنهُنَّ قَيْسٌ ولا بَكْرُ
  76. 76
    وهانَ على حَيَّيْ خُزَيمَةَ أن ثَوىعُتَيْبَةُ أو ذاقَ الرَّدى صاغِراً حُجْرُ
  77. 77
    فإنَّ سُيوفاً أغْمَدَتْها حلومُهُمْلَتَفْري طُلى يَلْوي أخادِعَها الكِبْرُ
  78. 78
    وآثارُها مَشهورَةٌ وغُمودُهاإذا جُرِّدَتْ هامُ المُلوكِ ولا فَخْرُ
  79. 79
    عُرِفْنَ بحَيْثُ الشّمْسُ تُلقِي جِرانَهاوفي حَيْثُ يَجلو عن مَباسِمِهِ الفَجْرُ
  80. 80
    وفي أيِّ عَصْرِ الجاهِليّةِ لمْ يَسُدْلكُمْ سَرَواتِ العُرْبِ مَن أمرُهُ الأمْرُ
  81. 81
    ولمّا أتى الإسلامُ قُمتُمْ بنَصْرهِفلَمْ يُفتَتَحْ إلا بأسيافِكُمْ مِصْرُ
  82. 82
    وأنتُمْ إذا عُدَّتْ مَعَدٌّ بمَنْزِلٍيُجاوِرُ أحْناءَ الفُؤادِ بهِ الصَّدْرُ
  83. 83
    ومُنتَعِلاتٍ بالنَّجيعِ زَجَرْتُهاوهُنَّ بقايا هَجْمَةٍ سَوْطُها الزَّجْرُ
  84. 84
    عَدا نَسَلانَ الذِّئْبِ في أخْرَياتِهاأُشَيْعِثُ مَشدودٌ بأمثالِهِ الأُزْرُ
  85. 85
    رَحيضُ حواشي البُرْدِ ما شانَهُ الخِنَىخَفيضُ نَواحي النُّطْقِ ما شابَهُ الهُجْرُ
  86. 86
    نَهوضٌ بأعباءِ الرّفيقِ وإنْ غَلاعلى مُنحَنى الأضْلاعِ مِنْ صَحْبِهِ غِمْرُ
  87. 87
    إذا ما سِراجُ اليَومِ أطْفأَهُ الدُّجىمَشى كَنَزيفِ القَومِ رنَّحَهُ السُّكْرُ
  88. 88
    يَجوبُ بِها والنّومُ حُلْوٌ مَذاقُهُأديمَ الفَلا وهْناً وإسْآدُها مُرُّ
  89. 89
    لَواغِبُ يُحْذَيْنَ السَّريحَ مِنَ الحَفاوأوساطُها يَشكُو بِها القلَقَ الضُّفْرُ
  90. 90
    أُنِخْنَ وقَد دانى خُطاها كَلالُهاإليكَ فأدْنَتْها البَشاشةُ والبِشْرُ
  91. 91
    وقَد شَمِلَتْ عَدْنانَ نِعْمَتُكَ التينَعَشْتَ بِها قَحْطانَ إذْ خانَها الوَفْرُ
  92. 92
    أرى كُلَّ قَيْسِيٍّ يَنالُ بكَ الغِنىفَما لخُزَيْمِيٍّ يُحالِفُهُ الفَقْرُ
  93. 93
    ولَو لمْ أُجاوِرْ تَغْلِبَ بْنَةَ وائِلٍقَرعْتُ ظَنابيبَ النَّوى ويَدي صِفْرُ
  94. 94
    وحَولي أناسٌ تُنْفَضُ الرَّاحُ مِنهُمُكثيرونَ إلا أن يُقَلِّلَهُمْ خُبْرُ
  95. 95
    وقد ساءَني طُولُ الصُّدودِ فلمْ أبُحْبِذاكَ وأعناقُ العِدا دونَنا صُعْرُ
  96. 96
    وعيَّرْتَني تأخيرَ مَدْحِكَ بُرهةًومِنْ أينَ يَستوفي مَناقِبَكَ الشِّعْرُ
  97. 97
    وفضُلُكَ لا يستوعبُ الحَصْرُ وصْفَهُومجْدُكَ يَكبو دونَ غاياتِهِ الفِكْرُ
  98. 98
    ومِنْ شِيَمي أن أُبليَ العُذْرَ فاسْتَمِعْثَناءً كما يُثْني على الوابِلِ الزَّهْرُ
  99. 99
    فإنّكَ بَحْرٌ والقَوافي لآلئٌولا غَرْوَ أن يُستَوْدَعَ اللُّؤلُؤَ البَحْرُ
  100. 100
    وكُلُّ مَديحٍ فيكَ يخلُدُ ذِكرُهْفمجْدُكَ والمَدْحُ القِلادَةُ والنَّحْرُ
  101. 101
    وخَيْرُ قَريضِ القوْمِ ما طالَ عُمْرُهُعلى عُقَبِ الأيامِ طالَ لكَ العُمْرُ