أماط والليل أثيث الجناح

الأبيوردي

47 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر السريع
حفظ كصورة
  1. 1
    أماطَ والليلُ أثيثُ الجَناحْعنْ مَبْسِمِ الشّمْسِ لِثامَ الصّباحْ
  2. 2
    أغَنُّ يَعْروهُ مِراحُ الصِّباويَنْثَني فالقَدُّ نَشْوانُ صاحْ
  3. 3
    كالفَنَنِ المَهْزوزِ تَعْتادُهُعلى لُغوبٍ نَسَماتُ الرّياحْ
  4. 4
    يَطْوي الفَلا وَهْناً وقد نَشَّرَتْذَوائِبَ النّارِ قُرَيْشُ البِطاحْ
  5. 5
    حيثُ القِبابُ الحُمْرُ مَحفوفَةٌبالأسَلِ السُّمْرِ وبِيضِ الصِّفاحْ
  6. 6
    حَلَّ الدُّجى حُبْوَتَها إذ سَرَىوالليلُ للبَدْرِ حِماهُ مُباحْ
  7. 7
    إذا الكَرى رنَّقَ في عَيْنَيهِرَنا بأجْفانٍ مِراضٍ صِحاحْ
  8. 8
    وإنْ وَشى الحَلْيُ بهِ راعَهُبَعْدَ وَفاءِ الخُرْسِ غَدْرُ الفِصاحْ
  9. 9
    وكيفَ يَستَكْتِمُ خَلْخالَهسِرّاً وقد نَمّ عليهِ الوِشاحْ
  10. 10
    إذا رَنا لَفَّ الرّدى حاسِراًبِدارِعٍ فاللحْظُ شاكي السِّلاحْ
  11. 11
    وما أضاءَ البَرْقُ منْ ثَغْرِهِإلا تَجَلّى حَبَبٌ فوقَ راحْ
  12. 12
    كأنّهُ الرّوْضَةُ مَطْلولَةًلَها اغتِباقٌ بالندىً واصْطِباحْ
  13. 13
    إن مَطَرَتْ فيها دُموعُ الحَياظلّتْ بأنْفاسِ النُّعامى تُراحْ
  14. 14
    فالطَّرْفُ إن مرَّضَهُ نَرْجِسٌوالخَدُّ وَرْدٌ والثّغورُ الأقاحْ
  15. 15
    صَغا إِلى اللاحي وصَغْوُ الهَوىإليهِ لا رُوِّعَ صَبٌّ بِلاحْ
  16. 16
    كالمُهْرِ إنْ طامَنْتَ منْ غَرْبِهِأشَمَّهُ المَيْعَةَ جِنُّ المِراحْ
  17. 17
    أُنْصِفُ إنْ جارَ وأعْنو إذاسَطا وألْقى بالخُشوعِ الجِماحْ
  18. 18
    فالغِيُّ رُشْدٌ وهَواني لهُفي الحُبّ عِزٌّ وفَسادي صَلاحْ
  19. 19
    وربّما تَجْمَحُ بي نَخْوَةٌتَلْهَجُ عَيْنايَ لها بالطِّماحْ
  20. 20
    سأطْلُبُ العِزَّ ولوْ رَفْرَفَتْعلى حَواشيهِ عَوالي الرِّماحْ
  21. 21
    بضَرْبَةٍ رَعْلاءَ أو طَعْنَةٍتَخاوَصَتْ منها عُيونُ الجِراحْ
  22. 22
    مَتى أراها وهْي مُزْوَرَّةٌتَعْدو بآسادِ الشّرى كالسَّراحْ
  23. 23
    واليومُ مُحْمَرُّ أديمِ الضُّحىبالمَشْرَفيّاتِ صَقيلُ النّواحْ
  24. 24
    فالذّابِلُ الخَطّيُّ يَشكو الصّدىحتّى يُرَوّى بالنّجيعِ المُفاحْ
  25. 25
    يا سَرَواتِ الرَّكْبِ رِفْقاً بِنافالأرْحَبيّاتُ رَذايا طِلاحْ
  26. 26
    أسْمَعَها الرَّعْدُ بإرْزامِهِإهابَةَ الحادي وَراءَ اللِّقاحْ
  27. 27
    واعْتَرَضَ المُزْنُ وفي شَوْطِهِدونَ شَآبيبِ حَياهُ انْتِزاحْ
  28. 28
    يومِضُ بالبَرْقِ وكمْ حارَدَتْبوَدْقِهِ أطْباؤُهُ حينَ لاحْ
  29. 29
    يَحْكي أبا المِغْوارِ في بِشْرِهِيا لَيْتَهُ أشْبَهَهُ في السَّماحْ
  30. 30
    سِيروا إِلى آلِ عَدِيٍّ نُقِمْفي عَطَنٍ رَحْبٍ وحَيٍّ لَقاحْ
  31. 31
    حيثُ العِراصُ الخُضْرُ والأنْعُمُ البيضُ وأنوارُ الوُجوهِ الصِّباحْ
  32. 32
    لا المَنْهَلُ المَوْرودُ طَرْقٌ ولا المَسْرَحُ مَمنوعٌ ولا الظِّلُ ضاحْ
  33. 33
    إذا بلَغْنا عَضُدَ الدِّينِ لمْنَثْلِمْ شَبا المَحْلِ بضَرْبِ القِداحْ
  34. 34
    نُهْدي إليهِ مِدَحاً نَمْتَريبهِنَّ خِلْفَ النّائِلِ المُسْتَماحْ
  35. 35
    أروَعُ طَلْقُ البُرْدِ لم يحْتَضِنْمنَ التُّقى حاشِيَتَيْهِ جُناحْ
  36. 36
    نائي المَدى يَقْصُرُ عن شأْوِهِخُطاً أطالَتْها الأعادي فِساحْ
  37. 37
    لا يغْلِبُ الحَقَّ بهِ باطِلٌولا يُداني الجِدَّ منهُ مِزاحْ
  38. 38
    ومأْزِقٍ أغْمَدَ فيه الظُّبالمّا انْتَضى عَزْمَتَهُ للكِفاحْ
  39. 39
    ونازَلَ المَوْتَ بأرْجائِهِشَهْباءُ تَقْتادُ المَنايا رَداحْ
  40. 40
    وأنْصَتَ القِرْنُ لِداعي الرّدىحيثُ العَوالي جَهَرَتْ بالصِّياحْ
  41. 41
    حتى تولّى كالنّعامِ العِدامُقَنَّعي الهامِ ببَيْضِ الأداحْ
  42. 42
    يا واهِبَ الأعْمارِ بعدَ اللُّهاوَرَتْ زِنادي بكَ قَبْلَ اقْتِداحْ
  43. 43
    إليكَ أغْدو غيرَ مُستَلْفِتٍجِيدي إِلى رَشْحِ أكُفٍّ شِحاحْ
  44. 44
    بهِمّةٍ تَفْتَرُّ عنْ مُنْيَةٍمَدَّ هَواديهِ إليها النّجاحْ
  45. 45
    وبينَ طِمْرَيَّ فتًى ماجِدٌلمْ يجتَذِبْ عارِفَةً بامْتِداحْ
  46. 46
    وحاجةٍ دافَعَ عنْ نَيْلِهاوَجْهٌ حَيِيٌّ وزَمانٌ وَقاحْ
  47. 47
    وحاذَرَ المِنَّةَ منْ باخِلٍفطلَّقَ المِنْحَةَ قبلَ النِّكاح