أبت إبلي والليل وحف الغدائر

الأبيوردي

42 بيت

العصر:
العصر الأندلسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أبَتْ إبِلي والليلُ وَحْف الغَدائِرِرَشيفَ صَرىً في مُنْحَنى الوِرْدِ غائِرِ
  2. 2
    وباتَتْ تُنادي جارَها وهْوَ راقِدٌوهَيْهاتَ أن يرْتاحَ مُغْفٍ لساهِرِ
  3. 3
    وقد كادَ أولادُ الوَجيهِ ولاحِقٍترِقُّ لأبْناءِ الجَديلِ وداعِرِ
  4. 4
    دَعي إبِلي رَجْعَ الحَنينِ بمَبْرَكٍيَضيقُ على ذَوْدِ الخَليطِ المُجاوِرِ
  5. 5
    فعَنْ كَثَبٍ تَشْكو مَناسِمُكِ الوَجىوتَطوي الفَلا مَخْصوفَةً بالحوافِرِ
  6. 6
    وتُرْويكِ في قَيْسٍ حِياضٌ تُظِلُّهاذَوابِلُ في أيْدي لُيوثٍ خَوادِرِ
  7. 7
    بحيثُ رُغاءُ المُتْلِياتِ وَراءَهُصَهيلُ الجيادِ المُقْرَباتِ الضّوامِرِ
  8. 8
    بَنو عَرَبيّاتٍ يَحوطُ ذِمارَهاكُماةٌ كأنْضاءِ السّيوفِ البَواتِرِ
  9. 9
    لهُمْ في نِزارٍ مَحْتِدٌ دونَ فَرْعِهِتَخاوُصُ ألحاظِ النّجومِ الزّواهِرِ
  10. 10
    ولما طَوَتْ عنّي خُزَيْمةُ كَشْحهاولم تَرْعَ في حَيَّيْ قُرَيْشٍ أواصِري
  11. 11
    لوَيْتُ عِناني والليالي تَنوشُنيإِلى أرْيَحيٍّ من ذُؤابَةِ عامِرِ
  12. 12
    فأفْرَخَ رَوْعي إذ قَمَعْتُ بِهِ العِداوخَفَّضَ جَأشي حينَ رفَّعَ ناظِري
  13. 13
    فَتى الحَيِّ يأبى صُحْبَةَ الدِّرْعِ في الوَغىولا تكْلَفُ الأرْماحُ إلا بحاسِرِ
  14. 14
    ويومٍ تَراءَى شَمسُهُ منْ عَجاجِهِتَطَلُّعَ أسْرارِ الهَوى منْ ضَمائِرِ
  15. 15
    وتَخْتَفِقُ الراياتُ فيهِ كأنّماهَفَتْ بحَواشِيها قَوادِمُ طائرِ
  16. 16
    تبَسَّمَ حتى انْجابَ جِلْبابُ نَقْعِهِبمَرْموقَةٍ تَطْوي رِداءَ الدّياجِرِ
  17. 17
    تُضيءُ وَراءَ اللُّثْمِ كالشّمْسِ أشْرَقَتْوَراءَ غَمامٍ للغَزالَةِ ساتِرِ
  18. 18
    فغَضَّ طِماحَ الحرْبِ وهْيَ أبيّةٌبكُلِّ عُقَيْليٍّ كَريمِ العَناصِرِ
  19. 19
    وحَفّتْ بهِ مِنْ سِرِّ جوثَةَ غِلْمَةٌمَناعيشُ للمَوْلى رِقاقُ المآزرِ
  20. 20
    إذا اعْتَنَقَ الأبْطالُ خلْتَ عُيونَهُمْتَبُثُّ شَرارَ النّارِ تحت المَغافِرِ
  21. 21
    يَصولونَ والهَيْجاءُ تُلقي جِرانهابمأثورَةٍ بِيضٍ وأيْدٍ قَوادِرِ
  22. 22
    ويَرْجونَ منْ آلِ المُهَيّا غَطارفاًعِظامَ المَقاري واللُّها والمآثِرِ
  23. 23
    ويَنْمي ضِياءُ الدينِ منْ كُبَرائِهِمْإِلى خَيْرِ بادٍ في مَعَدٍّ وحاضِرِ
  24. 24
    سَليلُ مُلوكٍ منْ نِزارٍ تَخيّروالهُ سَرَواتِ المُحْصَناتِ الحَرائِرِ
  25. 25
    فجاءَ كَماءِ المُزْنِ مَحْضاً نِجارُهُمُقابَلَ أطرافِ العُروقِ الزّواخِرِ
  26. 26
    يُطيفُ به أنّى تلَفَّتَ سُؤْدَدٌأوائِلُهُ مَشْفوعَةٌ بالأواخِرِ
  27. 27
    بَني البَزَرى صاهَرْتُمُ منهُ ماجِداًيَزينُكُمُ أخرى الليالي الغَوابِرِ
  28. 28
    وسُقْتُمْ إِلى أحْسابِهِ منْ خِيارِكُمْعَقائِلَ لا تَشْرونَها بالأباعِرِ
  29. 29
    فبوّأتُموها حيثُ يُلقي به التُّقىمَراسِيهُ والعِزُّ مُرْخَى الضّفائِرِ
  30. 30
    وحُزْتُمْ بكَعْبٍ في كِلابٍ مَناقِباًتُنافي أنابيبَ الرِّماحِ الشّواجِرِ
  31. 31
    ولو بَذَلَ البَدْرُ النّجومَ لخاطِبٍلمَدَّ إِلى ثَرْوانَ باعَ المُصاهِرِ
  32. 32
    فإيهٍ أبا الشّدّادِ إنّ وراءَناأحاديثَ تُرْوى بَعْدَنا في المَعاشِرِ
  33. 33
    فمَنْ لي بخِرْقٍ ثائِرٍ فَوقَ سابِحٍتَردّى بإعْصارٍ منَ النّقْعِ ثائِرِ
  34. 34
    إذا حَفَزَتْهُ هِزّةُ الرّوعِ خِلْتَهُعلى الطِّرْفِ صَقْراً فوقَ فَتْخاءَ كاسِرِ
  35. 35
    أتَرضى وما للعُرْبِ غيرَكَ مَلجأتوَسُّدَهُمْ رَملَيْ زَرُودٍ وحاجِزِ
  36. 36
    بهِمْ ظَمَأٌ أدْمى الجَوانِحَ بَرْحُهُوذمّوا إِلى الشِّعْرى احْتِدامَ الهَواجِرِ
  37. 37
    وطوّقْتَهُمْ نُعْمى فهُمْ يَشكُرونَهاولا تأنَسُ النَّعْماءُ إلا بشاكِرِ
  38. 38
    فأينَ الجِيادُ الجُرْدُ تَخْطو إِلى العِداعلى عَلَقٍ تَرْوَى بهِ الأرضُ مائِرِ
  39. 39
    وفِتْيانُ صِدْقٍ يَصْدُرونَ عن الوَغىوأيدِي المَنايا دامِياتُ الأظافِرِ
  40. 40
    على عارِفاتٍ للطّعانِ عَوابِسٍطِوالِ الهَوالي مُجْفَراتِ الخواصِرِ
  41. 41
    تَقَدّتْ بآطالِ الظِّباءِ ومزّجَتْدَماً بدُموعٍ في عُيونِ الجآذِرِ
  42. 42
    وحاجَتُهُمْ إحدى اثْنَتيْنِ من العُلاصُدورُ العَوالي أو فروعُ المنابِرِ