يارب ذكرى

احمد مطر

14 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
نثريه
حفظ كصورة
  1. 1
    كَمْ عالِمٍ مُتجـرِّدٍ‏وَمُفكّرٍ مُتفـرّدٍ
  2. 2
    ‏أَجـرى مِـدادَ دِمائهِ في ‏لَيلِـنا‏لِيَخُطَّ فَجْـرا ..
  3. 3
    ‏وَإذِ انتهى‏لَمْ يُعْـطَ إلاّ ظُلْمَة ‏الإهمالِ أَجْـرا .
  4. 4
    ‏وَقضى على أيّامهِ‏مِن أجْـلِ رفعةِ ذِكـرِنا
  5. 5
    ‏في ‏العالمينَ‏وإذ قَضى.. لَمْ يَلْقَ ذِكْـرا
  6. 6
    ‏وَتموتُ مُطرِبَة‏فَينهدِمُ ‏الفضاءُ تَنَهُّداًَ
  7. 7
    ‏وَيَفيضُ دَمعُ الأرضِ بَحْـرا‏وَيَشُـقُّ إعـلامُ ‏العَوالِم ثَوبَـهُ ..
  8. 8
    ‏لو صَحَّ أنَّ العُـرْي يَعـرى !‏وَتَغَصُّ أفواهُ ‏الدُّروبِ
  9. 9
    ‏بِغُصَّةِ الشّعبِ الطَروبِ‏كأنَّ بَعْدَ اليُسْرِ عُسْرا .
  10. 10
    ‏وكأنَّ ذكرى أُنْسيَتْ أمْرَ العِبـادِ‏وَأوْحَشَتْ دَسْتَ الخِلافةِ في ‏البـلادِ
  11. 11
    ‏فَلَمْ تُخلِّفْ بَعدَها.. مِليونَ أُخرى !‏أَلأَجْلِ هـذي ‏الأُمّةِ السَّكْرى
  12. 12
    ‏تَذوبُ حُشاشَةُ الواعي أسىً‏وَيَذوبُ قَلبُ الحُرِّ ‏قَهْرا ؟!
  13. 13
    ‏ياربَّ ذكرى‏لا تـَدَعْ نَفَساً بها ..
  14. 14
    ‏هِيَ أُمّـةٌ ‏بالمَوتِ أحرى .‏ولا تترُكْ لَها في الأرضِ ذكرى !