الجارُ و المَجرور

احمد مطر

21 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
نثريه
حفظ كصورة
  1. 1
    لي جارٌ مُخبِرٌفي قَلبِهِ تَجري دِماءٌ وشِراك
  2. 2
    نَظرَةٌ مِنهُ .. هَلاكهَمسَةٌ مِنهُ .. هَلاك
  3. 3
    رَحمَةٌ مِنهُ .. هَلاك !هو إنْ حاوَلتَ أنْ
  4. 4
    تَهرُبَ مِن عَينَيهِ زارَكفإذا ما لُذتَ بالصَّمتِ استثارَك
  5. 5
    فإذا لم يَستَطِعكَلّفَ بالأمرِ صِغارك !
  6. 6
    هو حتى عِندما يُغمِضُ عَينَيهِ يَراكوهو يَدري أينَ أَمضَيتَ نَهارَك
  7. 7
    وهو يَدري أينَ أمضَيتَ غدايُدرِكُ بالفِطرَةِ مِقدارَ أمانيك
  8. 8
    ومِقدارَ أساكيَومُه : بَحرٌ مِن الناس
  9. 9
    وعَيناهُ وكَفّاهُ : شِباكفإذا لَم يَلقَ صَيداً
  10. 10
    قادَ رِجليهِ إلى السُّلطَةِ مَخفوراًوألقى نَفسَهُ مُتَّهماً ظُلماً .. هُناك !
  11. 11
    قال : إنَّ الظُلمَ كُفرٌقُلتُ : حَقّاً .. هو ذاك
  12. 12
    غَيرَ أني لم أكَد أنطِقُحتى وَضَعَ القَيدَ بِكَفّي
  13. 13
    ومَضى بي نَحوَ حَتفيقائِلاً : تَطعَنُ في الحُكمِ إذن ؟
  14. 14
    تَبغي القوانينَ على وَفقِ هَواك ؟قلت : لكن .. أنتَ جاري
  15. 15
    قال لي : إحفظ وَقارَكلا تُعلِّمني بِديني
  16. 16
    فرسول الله وصّىقال ( جارَك
  17. 17
    هل تَرى أني تَحيَّزتُولم أضبِط مِن الجيرانِ
  18. 18
    مَشبوهاً سِواك ؟كُلُّهُم سَلَّمتُهم
  19. 19
    سَوفَ يَملُّونَ انتظارَك !قُلتُ : لكن رسولُ الله
  20. 20
    وصى بعدنا ( ثُم أخاك )قال : خالفتُ رسولَ الله في العَدِّ
  21. 21
    فَسلَّمتُ أخيمِن قَبل أنْ تَبرحَ دارَك !