هيا اخي

احمد صالح طه

44 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    شدّ زندك يا أخي,لا تستدير إلى نُباحهم السَخي.
  2. 2
    لوّح بحقك ,وارتدي درع العدالةواصطفي الأقصى منارتك الأبية,
  3. 3
    واتكئ على نوره كي تهتدي.طوّب زقاقك بلون دمّك,
  4. 4
    وانتعل وجه الثرى,ليكن لصيقك كالأساور في اليد .
  5. 5
    وصن هوائك, من وباء سمّموه,بترانيم الحاخام المرشد .: .
  6. 6
    أرشف وقود الحلم,والعزم النديّ,لنغسل وجه بلادنا,من دنسها المتلبّد.
  7. 7
    ونقص السنة الذئابإن عوت, وتملكت بيتا ً
  8. 8
    يحن إلى دخان الموقد.أنا يا أخي ,
  9. 9
    حُرمت شهق الأكسجين,منه خلا حتى الهواء تخوّفا ًً
  10. 10
    مما نواه الظالمون لانتقي,بين البقاء بلا هواء,
  11. 11
    أو ألّلحاق بهؤلاء اللاجئين,وعن عيونهم اختفي.
  12. 12
    أنا يا أخي أدمنتُ,قلع الشوك من حلق الدروب,
  13. 13
    يدعو ليَ الفجر ويبكيني الغروب,كلّت يداي, تشققت ,وتورمت,
  14. 14
    وكلما شيّدت ُمأوى لصغاري,لأطمئن واكتفي!!!
  15. 15
    يجيئني الطاغي بتبليغ ٍيُدين موقفي.
  16. 16
    اشبك يدي, لنغسل وجه بلادنا,من شر طاغ ٍمُترف
  17. 17
    أنا يا أخي, أتوجّع مع كل ًآه ٍ للجليل,شوّهوا الوجه الجميل
  18. 18
    وطعّموه السم أرادوه قتيل.مرضٌ خبيث ٌقد تفشّى في سفوحه,
  19. 19
    وبدا, أصفر الوجه عليل.فقد الملامح,وضاع عن عيني الدليل,
  20. 20
    ضاق مُتسعي وهدّوا بالدوازركرم زيتوني المُدِرُ ومقصفي.
  21. 21
    وتدحرجت فوق الجليل جرارهم,واندلق المستقبل المكنون فيها,
  22. 22
    فاضحا ً,سر اختزالي من الوجودوعن الجليل أختفي.
  23. 23
    لكنني كالطالب الموهوبحفظتُ دروسهم,
  24. 24
    وخبرتُ مجهول المعادلةالتي قد دوختهم,
  25. 25
    وشيدت ركن السعادة ودججتهم,بكل أنواع السلاح,
  26. 26
    ولاحقتهم في المنام,ولاحقوني ليسلبوني,
  27. 27
    ذلك المجهول غدرا ً,فاختفيت بملامح معطفي .
  28. 28
    وأشخصت من فوق هامات الجبالعيونهم حيث هُمُ,
  29. 29
    من جلسة الشرفات ترمقني,ومن فوق المباني الشاهقات,
  30. 30
    وأطلقوا نار الكراهية على أقدامها,حيث أنا, احرس ذرات التراب,
  31. 31
    واحميها بروحٍ قد أفاقتمن رماد مقصفي.
  32. 32
    هيا أخي, اشبك يدي,لنغسل وجه جليلتا
  33. 33
    من بطشهم وننصف ِ,ما زال ماضينا يداوي جرحه,
  34. 34
    يجتر أهوال المجازر, والغياب,والحاضر انتصب قويا شامخا ,ً
  35. 35
    وصار مألوفا ً لأنياب الذئاب.لكننا عن ظهر قلب قد حفظناها
  36. 36
    ترانيم الحاخام ً,في كل منعطف يُردّدها,
  37. 37
    على درب السلام.وجوقة أخرى على نغم
  38. 38
    الإيقاع تنضوي وتهتف .وحين نرى بالعين أشباح المدى,
  39. 39
    يُطِلُ منها مُستقبل ٌ آت ٍ,على جنح الغراب,
  40. 40
    يستبسل ألطاغي ,يدوس مصحفي ,أنا يا أخي لا املك بندقية,
  41. 41
    ولا أعد بالجحافل قوة,لأنني من عفتي, أخاف صوتّ النار,
  42. 42
    وإذا ما أصبت, بوصمة من عار,سأقلب التاريخ بالروح,
  43. 43
    وما ملكت يدي.هيا أخي اشبك يدي
  44. 44

    لنغسل وجه بلادنا من حقدهم ونحتفي