يا من جداه قليل

ابو نواس

37 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر المجتث
حفظ كصورة
  1. 1
    يا مَن جَداهُ قَليلُوَمَن بَلاهُ طَويلُ
  2. 2
    وَمَن دَعاني إِلَيهِطَرفٌ أَحَمُّ كَحيلُ
  3. 3
    وَواضِحُ النَبتِ يَحكيمِزاجُهُ الزَنجَبيلُ
  4. 4
    أَو عَينُ تَسنيمٍ وَشابَ طَعمَهُ السَلسَبيلُ
  5. 5
    وَوَجنَةٍ جائِلٌ ماؤها وَخَدٌّ أَسيلُ
  6. 6
    وَغُصنُ بانٍ تَثَنّىليناً وَرِدفٌ ثَقيلُ
  7. 7
    يُجَمِّعُ الحُسنَ فيهِوَجهٌ وَسيمٌ جَميلُ
  8. 8
    ذاكَ الَّذي فيهِ مِن صَنعَةِ الإِلَهِ قُبولُ
  9. 9
    فَكُلُّ ما فيهِ مِنهُقَلبي إِلَيهِ يَميلُ
  10. 10
    وَيلي فَلَيسَ يَرى ليحَقّاً وَلَيسَ يُنيلُ
  11. 11
    وَيلي وَما هَكَذا ياوَيلي يَكونُ الخَليلُ
  12. 12
    لَم يَختَرِق كَرَماً بَينَنا بِوِدٍّ رَسولُ
  13. 13
    حَتّى بَدا مِنكَ ما لَميُطِقهُ قَطُّ مَلولُ
  14. 14
    وَلا اِهتَدى بِاِحتِيالٍإِلَيهِ قَطُّ بَخيلُ
  15. 15
    وَلا تَرى أَنَّ ما قَديَخفى عَلَيَّ يُخيلُ
  16. 16
    وَالطَرفُ مِنكَ عَلى غائبِ الضَميرِ دَليلُ
  17. 17
    فَاللَهُ يَرعاكَ يا مَنمَعَ الرِياحِ يَميلُ
  18. 18
    لَكَ الوَثيقَةُ مِنّيبِأَنَّني لا أَحولُ
  19. 19
    عَمّا عَهِدتَ وَرَبّيراعٍ عَلَيَّ كَفيلُ
  20. 20
    جَفاكِ يا نَفسُ شَيءٌما إِن إِلَيهِ سَبيلُ
  21. 21
    لِأَنَّ حُبَّكِ حُبٌّفي القَلبِ مِنّي دَخيلُ
  22. 22
    ضَمَّت إِلَيَّ وِثاقيأَغلالُهُ وَالكُبولُ
  23. 23
    فَالحُبُّ فَوقي سَحابٌوَالحُبُّ تَحتي سُيولُ
  24. 24
    فَذا يَسيخُ بِرِجليوَذا عَلَيَّ هَطولُ
  25. 25
    وَلِلصَبابَةِ حَوليمَدينَةٌ وَقَبيلُ
  26. 26
    وَلِلحَنينِ بِقَلبيمَحَلَّةٌ وَمَقيلُ
  27. 27
    وَلَيسَ حَولِيَ إِلّارِياحُ حُبٍّ تَجولُ
  28. 28
    وَالقَلبُ قَلبُ مُعَنّىًوَالجِسمُ جِسمٌ عَليلُ
  29. 29
    شِعارُهُ الهَمُّ وَالحُزنُ وَالضَنا وَالعَويلُ
  30. 30
    يا أَهلَ وُدّي عَلاماصَرَمتُموني فَقولوا
  31. 31
    إِن كانَ ذاكَ لِذَنبٍفَإِنَّني مُستَقيلُ
  32. 32
    ما في يَدي مِنكَ إِلّامُنى الغُرورِ تُنيلُ
  33. 33
    بَلى هُمومي ثِقالٌدَقيقُهُنَّ جَليلُ
  34. 34
    وَلَستُ إِلّا بِوَصلٍعَلى الصُدودِ أَصولُ
  35. 35
    كانَ الكَثيرُ رَجائيفَفاتَ مِنّي القَليلُ
  36. 36
    فَلا نَوالٌ زَهيدٌوَلا عَطاءٌ جَزيلُ
  37. 37

    وَاللَهُ في كُلِّ هَذا