ودار يؤدب فيها البزاة

ابو نواس

28 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر المتقارب
حفظ كصورة
  1. 1
    وَدارٍ يُؤَدَّبُ فيها البُزاةُوَيُمتَحَنُ الفَهدُ وَالفَهدَه
  2. 2
    وَصَلتُ عُراها إِلى بَلدَةٍبِها نَحَرَ الذابِحُ البَلدَه
  3. 3
    إِذا اِغتامَها قَرِمُ المُعتَفينَطُروقاً غَدا رَهِمَ المِعدَه
  4. 4
    وَلِيٌّ قَفا بَعدَ وَسمِيِّهِفَهَمُّكَ مِن كَمأَةٍ مَعدَه
  5. 5
    وَصَيدٌ بَأَسفَعَ شاكي السِلاحِسَريعِ الإِغارَةِ وَالشَدَّه
  6. 6
    وَزينٌ إِذا وَزَنَتهُ الأَكُفُّمُنتَصِبُ الزَورِ وَالقِعدَه
  7. 7
    فَتيقُ النَسا أَنمَرُ الدَفَّتَينِخَفيفُ الخَميصَةِ وَاللِبدَه
  8. 8
    يُقَلِّبُ طَرفاً طُحورَ القَذىيُضيءُ بِمُقلَتِهِ خَدَّه
  9. 9
    بِذي شَبَةٍ أَعرَفِ الحَوصَلاءِكَأَنَّكَ رَدَّيتَهُ بُردَه
  10. 10
    فَلَمّا اِستَحالَ رَأى تِسعَةًرِتاعاً وَواحِدَةٍ فَردَه
  11. 11
    فَكَفكَفَ مُنتَصِبَ المَنكِبَينِلِفَرطِ الشَهامَةِ وَالنَجدَه
  12. 12
    فَقُلنا لِسايِسِهِ ما تَرىفَأَطلَقَهُ سَلِسَ العُقلَه
  13. 13
    فَمَرَّ كَمَرِّ شِهابِ الظَلامِلِيَفعَلَ داهِيَةً إِدَّه
  14. 14
    فَأَنحى لَهُ في صَميمِ القَذالِفَشَكَّ المُزَمِّرَ أَو قَدَّه
  15. 15
    وَثَنّى لآلافِها الغادِراتِفَكَمَّلَ عَشراً بِها العِدَّه
  16. 16
    قِفوا مَعشَرَ الراحِلينَ اِسمَعواأُنَبِّئكُمُ عَن بَني كِندَه
  17. 17
    وَرَدنا عَلى هاشِمٍ مِصرَهُفَبارَت تِجارَتُنا عِندَه
  18. 18
    وَأَلهاهُ ذو كَفَلٍ ناشِئٌشَديدُ الفَقارَةِ وَالبَلدَه
  19. 19
    سِبَطرٌ يَميدُ إِذا ما مَشىتَرى بَينَ رِجلَيهِ كَالصَعدَه
  20. 20
    يَجوبُ بِهِ اللَيلَ ذا بِطنَةٍكَحَشوِ المُدَينِيَّةِ القَلِدَه
  21. 21
    رَأَيتُكَ عِندَ حُضورِ الخِوانِشَديداً عَلى العَبدِ وَالعَبدَه
  22. 22
    وَتَحتَدُّ حَتّى يَخافَ الجَليسُشَذاكَ عَلَيهِ مِنَ الحِدَّه
  23. 23
    وَتَختُمُ ذاكَ بِفَخرٍ عَلَيهِبِكِندَةَ فَاِسلَح عَلى كِندَه
  24. 24
    فَإِنَّ حُدَيجاً لَهُ هِجرَةٌوَلَكِنَّها زَمَنَ الرِدَّه
  25. 25
    وَما كانَ إيمانُكُم بِالرَسولِسِوى قَتلُكُم صِهرَهُ بَعدَه
  26. 26
    تَعُدّونَها في مَساعيكُمُكَعَدِّ الأَهِلَّةِ مُعتَدَّه
  27. 27
    وَما كانَ قاتِلُهُ في الرِجالِبِحَملٍ لِطُهرٍ وَلا رُشدَه
  28. 28
    فَلَو شَهِدَتهُ قُرَيشُ البِطاحِلَما مَحَشَت نارُكُم جِلدَه