لست بدار عفت وغيرها

ابو نواس

38 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    لَستُ بِدارٍ عَفَت وَغَيَّرَها◆ضِربانِ مِن قَطرِها وَحاصِبِها
  2. 2
    وَلا لِأَيِّ الطُلولِ أَندُبُها◆لِلريحِ وَالرُقشِ مِن قَرانِبِها
  3. 3
    وَلا نُطيلُ البُكا إِذا شَطَّتِ ال◆نِيَّةُ وَاِستَعبَرَت لِذاهِبِها
  4. 4
    بَل نَحنُ أَربابُ ناعِطٍ وَلَنا◆صَنعاءُ وَالمِسكُ مِن مَحارِبِها
  5. 5
    وَكانَ مِنّا الضَحّاكُ يَعبُدُهُ ال◆خائِلُ وَالوَحشُ مِن مَسارِبِها
  6. 6
    وَدانَ أَذواؤُنا البَرِيَّةَ مِن◆مُعتَرِّها رَغبَةً وَراهِبِها
  7. 7
    وَنَحنُ إِذ فارِسٌ تُدافِعُ بَه◆رامَ قَسَطنا عَلى مَزارِبِها
  8. 8
    بِالخَيلِ شُعثاً عَلى لَواحِقَ كَال◆سيدانِ تُعطي مَدى مَذاهِبِها
  9. 9
    بِالسودِ مِن حِميَرٍ وَمِن سُلَفٍ◆أَرغَنَ وَالشُمِّ مِن مَناسِبِها
  10. 10
    وَيَومَ ساتيدَما ضَرَبنا بَني ال◆أَصفَرِ وَالمَوتُ في كَتائِبِها
  11. 11
    إِذ لاذَ بِروازُ يَومَ ذاكَ بِنا◆وَالحَربُ تَمري بِكَفِّ حالِبِها
  12. 12
    يَذودُ عَنهُ بَنو قَبيصَةَ بِال◆خَطِّيِّ وَالبيضِ مِن قَواضِبِها
  13. 13
    حَتّى دَفَعنا إِلَيهِ مَملَكَةً◆يَنحَسِرُ الطَرفُ عَن مَواكِبِها
  14. 14
    وَفاظَ قابوسُ في سَلاسِلِنا◆سِنينَ سَبعاً وَفَت لِحاسِبِها
  15. 15
    وَنَحنُ حُزنا مِن غَيرِ ما كَنَبٍ◆بَناتِ أَشرافِهِم لِغاصِبِها
  16. 16
    مِن كُلِّ مَسبِيَّةٍ إِذا عَثَرَت◆قالَت لَعاً مُتعَةً لِكاسِبِها
  17. 17
    تَعساً لِمَن ضَيَّعَ المَحارِمَ يَو◆مَ الرَوعِ يَجتاحُ مِن صَواحِبِها
  18. 18
    وَفَرَّ مِن خَشيَةِ الطِعانِ وَأَن◆يَلقى المَنايا بِكَفِّ جالِبِها
  19. 19
    فَاِفخَر بِقَحطانَ غَيرَ مُكتَإِبٍ◆فَحاتِمُ الجودِ مِن مَناقِبِها
  20. 20
    وَلا تَرى فارِساً كَفارِسِها◆إِذ زالَتِ الهامُ عَن مَناكِبِها
  21. 21
    عَمروٌ وَقَيسٌ وَالأَشتَرانِ وَزَي◆دُ الخَيلِ أُسدٌ لَدى مَلاعِبِها
  22. 22
    بَل مِل إِلى الصيدِ مِن أَشاعِثِها◆وَالسادَةِ الغُرِّ مِن مَهالِبِها
  23. 23
    وَالحَيُّ غَسّانُ وَالأُلى أودِعوا ال◆مُلكَ وَحازوا عِرنينَ ناصِبِها
  24. 24
    وَحِميَرٌ تَنطِقُ الرِجالُ بِما اِخ◆تارَت مِنَ الفَضلِ في مَراتِبِها
  25. 25
    أَحبِب قُرَيشاً لِحُبِّ أَحمَدِها◆وَاِعرِف لَها الجَزلَ مِن مَواهِبِها
  26. 26
    إِنَّ قُرَيشاً إِذا هِيَ اِنتَسَبَت◆كانَ لَها الشَطرُ مِن مَناسِبِها
  27. 27
    فَأُمُّ مَهدِيِّ هاشِمٍ أُمِّ مو◆سى الخَيرِ مِنّا فَاِفخَر وَسامِ بِها
  28. 28
    إِن فاخَرَتنا فَلا اِفتِخارَ لَها◆إِلّا التِجاراتُ مِن مَكاسِبِها
  29. 29
    وَاِهجُ نِزاراً وَاِفرِ جِلدَتَها◆وَهَتِّكِ السَترَ عَن مَثالِبِها
  30. 30
    أَمّا تَميمٌ فَغَيرُ داحِضَةٍ◆ما شَلشَلَ العَبدُ في شَوارِبِها
  31. 31
    أَوَّلُ مَجدٍ لَها وَآخِرُهُ◆إِن ذُكِرَ المَجدُ قَوسُ صاحِبِها
  32. 32
    وَبِئسَ فَخرُ الكَريمِ مِن قَصَبِ ال◆شَوحَطِ صَفراءُ في مَعالِبِها
  33. 33
    وَقَيسُ عَيلانَ لا أُريدُ لَها◆مِنَ المَخازي سِوى مَحارِبِها
  34. 34
    وَإِنَّ أَكلَ الأَمرَ موبِقُها◆وَمُطلِقٌ مِن لِسانِ عائِبِها
  35. 35
    وَلَم تَعَف كَلبَها بَنو أَسَدٍ◆عَبيدَ عيرانَةٍ وَراكِبِها
  36. 36
    وَما لِبَكرِ بنِ وائِلٍ عِصَمٌ◆إِلّا بِحَمقائِها وَكاذِبِها
  37. 37
    وَتَغلِبٌ تَندُبُ الطُلولَ وَلَم◆تَثأَر قَتيلاً عَلى ذَنائِبِها
  38. 38
    نيلَت بِأَدنى المُهورِ أُختَهُمُ◆قَسراً وَلَم يَدمُ أَنفُ خاطِبِها