عجبا لي كيف أبقى

ابو نواس

36 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر مجزوء الرمل
حفظ كصورة
  1. 1
    عَجَباً لي كَيفَ أَبقىوَلَقَد أُثخِنتُ عِشقا
  2. 2
    لَم يُقاسِ الناسُ داءًكَالهَوى يُبلي وَيَبقى
  3. 3
    أَيُّ شَيءٍ بَعدَ أَنَّ الدَمعَ فيهِ لَيسَ يَرقا
  4. 4
    وَلَقَد شَقَّ عَلَيَّ الحُبُّ ما شا أَن يَشُقّا
  5. 5
    لَيتَ شِعري هَكَذا كانَ أَخي عُروَةُ يَلقى
  6. 6
    وَنَصيحٍ قالَ لا تَعجَل بِهُلكِ النَفسِ خُرقا
  7. 7
    كِدتُ مِن غَيظٍ عَلَيهِإِذ لَحاني أَتَفَقّا
  8. 8
    وَيكَ إِنَّ الحُبَّ لَم يَملِك سِوى رِقِّيَ رِقّا
  9. 9
    لِيَ مَولىً أَرتَجي مِنهُ عَلى رَغمِكَ عِتقا
  10. 10
    قَمَرٌ بَينَ نُجومٍناصِبٌ في الصَدرِ حُقّا
  11. 11
    أُفعِمَ الأَردافُ مِنهُوَاِنطَوى الكَشحُ وَدَقّا
  12. 12
    وَإِذا ما قامَ يَمشيمالَتِ الأَردافُ شِقّا
  13. 13
    ثَمَّ لَونٌ يَفضَحُ الخَمرَ صَفا مِنهُ وَرَقّا
  14. 14
    حُبُّ هَذا لا سِوى ذامَحَقَ الأَعمارَ مَحقا
  15. 15
    فَاِشدُدَن بِالحُبِّ كَفّاًوَصِلَن بِالحُبِّ رِبقا
  16. 16
    إِنَّما أَسعَدَ رَبّيبِالهَوى قَوماً وَأَشقى
  17. 17
    وَبِلادٍ في بِلادٍأَوحَشُ البُلدانِ طُرقا
  18. 18
    قَد شَقَقتُ اللَيلَ عَنهابِبَناتِ الريحِ شَقّا
  19. 19
    طافِياتٍ راسِباتٍجُبتُها عُنقاً فَعُنقا
  20. 20
    نَحوَ إِبراهيمَ حَتّىنَزَلَت في العَدوِ وَفقا
  21. 21
    فَوقَها الوُدُّ المُصَفّىوَالمَديحُ المُتَنَقّى
  22. 22
    مالَ إِبراهيمُ بِالمالِ كَذا غَرباً وَشَرقا
  23. 23
    فَكَفاني بُخلُ مَن يَخنُقُ حَلقَ الكيسِ خَنقا
  24. 24
    واجِداً مِن غَيرِ وَجدٍلاوِياً خَطماً وَشِدقا
  25. 25
    قَسَمَ الرَحمَنُ لِلأُممَةِ مِن كَفَّيكَ رِزقا
  26. 26
    فَلَكَ المالُ المُلَقّىوَلَكَ العِرضُ المُوَقّى
  27. 27
    جادَ إِبراهيمُ حَتّىجَعَلوهُ الناسُ حُمقا
  28. 28
    وَإِذا ما حَلَّ في أَرضٍ مِنَ الأَرضينَ شِقّا
  29. 29
    كانَ ذاكَ الأُفقُ مِنهاأَخصَبَ الآفاقِ أُفقا
  30. 30
    فَلَوَ اِنّي قُلتُ أَو آلَيتُ يَوماً قُلتُ حَقّا
  31. 31
    ما تَرى النيلَينِ إِلّامِن نَدى كَفَّيكَ شُقّا
  32. 32
    أَيُّها الشاتِمُ وَهناًمِن أَبي إِسحاقَ بَرقا
  33. 33
    كُلَّ يَومٍ أَنتَ لاقٍوَجهَهُ لِلجودِ طَلقا
  34. 34
    اِكتَسى ريشَ جَناحَيجَعفَرٍ ثُمَّ تَرَقّى
  35. 35
    وَتَنَقّى مِن قُرَيشٍجَوهَرَ العِزِّ المُنَقّى
  36. 36
    وَجَرى جَريَ جَوادٍقَد أَفاتَ الخَيلَ سَبقا