أربع البلى إن الخشوع لباد

ابو نواس

23 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَرَبعَ البَلى إِنَّ الخُشوعَ لَبادِعَليكَ وَإِنّي لَم أَخُنكَ وِدادي
  2. 2
    فَمَعذِرَةً مِنّي إِلَيكَ بِأَن تَرىرَهينَةَ أَرواحٍ وَصَوبِ غَوادي
  3. 3
    وَلا أَدرَأُ الضَرّاءَ عَنكَ بِحيلَةٍفَما أَنا مِنها قائِلٌ لِسُعادِ
  4. 4
    وَإِن كُنتُ مَهجورَ الفِنا فَبِما رَمَتيَدُ الدَهرِ عَن قَوسِ المَنونِ فُؤادي
  5. 5
    وَإِن كُنتَ قَد بَدَّلتَ بُؤسي بِنِعمَةٍفَقَد بُدِّلَت عَيني قَذىً بِرُقادي
  6. 6
    سَأَرحَلُ مِن قودِ المَهاري شِمِلَّةًمُسَخَّرَةً ما تُستَحَثُّ بِحادي
  7. 7
    مِنَ الريحِ ماقامَت وَإِن هِيَ أَعصَفَتنُهوزٌ بِرَأسٍ كَالعَلاةِ وَهادي
  8. 8
    فَكَم حَطَّمَت مِن جَندَلٍ بِمَفازَةٍوَخاضَت كَتَيّارِ الفُراتِ بِوادِ
  9. 9
    وَما ذاكَ في جَنبِ الأَميرِ وَزَورِهِلِيَعدِلَ مِن عَنسي مَدَبَّ قُرادِ
  10. 10
    رَأَيتُ لِفَضلٍ في السَماحَةِ هِمَّةًأَطالَت لَعَمري غَيظَ كُلَّ جَوادِ
  11. 11
    فَتىً لا تَلوكُ الخَمرُ شَحمَةَ مالِهِوَلَكِن أَيادٍ عُوَّدٌ وَبَوادِ
  12. 12
    تَرى الناسَ أَفواجاً إِلى بابِ دارِهِكَأَنَّهُمُ رَجلاً دَباً وَجَرادِ
  13. 13
    فَيومٌ لِإِلحاقِ اَلفَقيرِ بِذي الغِنىوَيومُ رِقابٍ بوكِرَت لِحَصادِ
  14. 14
    أَظَلَّت عَطاياهُ نِزاراً وَأَشرَفَتعَلى حِميَرٍ في دارِها وَمُرادِ
  15. 15
    وَكُنّا إِذا ما الحائِنُ الجَدِّ غَرَّهُسَنى بَرقِ غاوٍ أَو ضَجيجُ رِعادِ
  16. 16
    تَرَدّى لَهُ الفَضلُ اِبنَ يَحيى اِبنِ خالِدٍبِماضي الظُبى يَزهاهُ طولُ نِجادِ
  17. 17
    أَمامَ خَميسٍ أُرجُوانٍ كَأَنَّهُقَميصٌ مَحوكٌ مِن قَناً وَجِيادِ
  18. 18
    فَما هُوَ إِلّا الدَهرُ يَأتي بِصَرفِهِعَلى كُلِّ مَن يَشقى بِهِ وَيُعادي
  19. 19
    سَلامٌ عَلى الدُنيا إِذا مافُقِدتُمُبَني بَرمَكٍ مِن رائِحينَ وَغادِ
  20. 20
    بِفَضلِ بنِ يَحيى أَشرَقَت سُبُلُ الهُدىوَأَمَّنَ رَبّي خَوفَ كُلِّ بِلادِ
  21. 21
    فَدونَكَها يا فَضلُ مِنّي كَريمَةًثَنَت لَكَ عَطفاً بَعدَ عِزِّ قِيادِ
  22. 22
    خَليلِيَّةٌ في وَزنِها قُطرُبِيَّةٌنَظائِرُها عِندَ المُلوكِ عَتادي
  23. 23
    وَما ضَرَّها أَن لا تُعَدَّ لِجَروَلٍوَلا المُزَني كَعبٍ وَلا لِزِيادِ