هل على نفسه امرؤ محزون

ابو العتاهية

22 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    هَل عَلى نَفسِهِ اِمرُؤٌ مَحزونُ◆موقِنٌ أَنَّهُ غَداً مَدفونُ
  2. 2
    فَهوَ لِلمَوتِ مُستَعِدٌّ مُعَدٌّ◆لا يَصونُ الحُطامُ فيما يَصونُ
  3. 3
    يا كَثيرَ الكُنوزِ إِنَّ الَّذي يَك◆فيكَ مِمّا أَكثَرتَ مِنها لَدونُ
  4. 4
    كُلُّنا يُكثِرُ المَذَمَّةَ لِلدُن◆يا وَكُلٌّ بِحُبِّها مَفتونُ
  5. 5
    لَتَنالَنَّكَ المَنايا وَلَو أَن◆نَكَ في شاهِقٍ عَلَيكَ الحُصونُ
  6. 6
    وَتَرى مَن بِها جَميعاً كَأَن قَد◆غَلِقَت مِنهُمُ وَمِنكَ الرُهونُ
  7. 7
    أَيُّ حَيٍّ إِلّا سَيَصرَعُهُ المَو◆تُ وَإِلّا سَتَستَبيهِ المَنونُ
  8. 8
    أَينَ آباؤُنا وَآبائُهُم قَب◆لُ وَأَينَ القُرونُ أَينَ القُرونُ
  9. 9
    كَم أُناسٍ كانوا فَأَفنَتهُمُ الأَي◆يامُ حَتّى كَأَنَّهُم لَم يَكونوا
  10. 10
    لِلمَنايا وَلِاِبنِ آدَمَ أَيّا◆مٌ وَيَومٌ لا بُدَّ مِنهُ خَؤونُ
  11. 11
    وَالتَصاريفُ جَمَّةٌ غادِياتٌ◆رائِحاتٌ وَالحادِثاتُ فُنونُ
  12. 12
    وَلِمَرِّ الفَناءِ في كُلِّ يَومٍ◆حَرَكاتٌ كَأَنَّهُنَّ سُكونُ
  13. 13
    وَالمَقاديرُ لا تَناوَلُها الأَو◆هامُ لُطفاً وَلا تَراها العُيونُ
  14. 14
    وَسَيَجري عَلَيكَ ما كَتَبَ اللَ◆هُ وَيَأتيكَ رِزقُكَ المَضمونُ
  15. 15
    وَسَيَكفيكَ ذا التَعَزُّزِ وَالبَغ◆يِ مِنَ الدَهرِ حَدُّهُ المَسنونُ
  16. 16
    وَاليَقينُ الشِفاءُ مِن كُلِ هَمٍّ◆ما يُثيرُ الهُمومَ إِلّا الظُنونُ
  17. 17
    فازَ بِالروحِ وَالسَلامَةَ مَن كا◆نَت فُضولُ الدُنيا عَلَيهِ تَهونُ
  18. 18
    وَالغِنى أَن تُحَسِّنَ الظَنَّ بِاللَ◆هِ وَتَرضى بِكُلِّ أَمرٍ يَكونُ
  19. 19
    وَالَّذي يَملِكُ الأُمورَ جَميعاً◆مَلِكٌ جَلَّ نورُهُ المَكنونُ
  20. 20
    وَسِعَ الخَلقَ قُدرَةً فَجَميعُ ال◆خَلقِ فيها مُحَدَّدٌ مَوزونُ
  21. 21
    كُلُّ شَيءٍ فَقَد أَحاطَ بِهِ اللَ◆هُ وَأَحصاهُ عِلمُهُ المَخزونُ
  22. 22
    إِنَّ رَأياً دَعا إِلى طاعَةِ اللَ◆هِ لَرَأيٌ مُبارَكٌ مَيمونُ