ليبك رسول الله من كان باكيا

ابو العتاهية

26 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    لِيَبكِ رَسولَ اللَهِ مَن كانَ باكِياوَلا تَنسَ قَبراً بِالمَدينَةِ ثاوِيا
  2. 2
    جَزى اللَهُ عَنّا كُلَّ خَيرٍ مُحَمَّداًفَقَد كانَ مَهديّاً دَليلاً وَهادِيا
  3. 3
    وَلَن تَسرِيَ الذِكرى بِما هُوهَ أَهلُهُإِذا كُنتَ لِلبِرِّ المُطَهِّرِ ناسيّا
  4. 4
    أَتَنسى رَسولَ اللَهِ أَفضَلَ مَن مَشىوَآثارُهُ بِالمَسجِدَينِ كَما هِيا
  5. 5
    وَكانَ أَبَرَّ الناسِ بِالناسِ كُلِّهِموَأَكرَمَهُم بَيتاً وَشِعباً وَوادِيا
  6. 6
    تَكَدَّرَ مِن بَعدِ النَبيِّ مُحَمَّدٍعَلَيهِ سَلامُ اللَهِ ما كانَ صافِيا
  7. 7
    فَكَم مِن مَنارٍ كانَ أَوضَحَهُ لَناوَمِن عَلَمٍ أَمسى وَأَصبَحَ عافِيا
  8. 8
    رَكَنّا إِلى الدُنيا الدَنيَّةِ بَعدَهُوَكَشَّفَتِ الأَطماعُ مِنّا المَساوِيا
  9. 9
    وَإِنّا لَنُرمى كُلَّ يَومٍ بِعِبرَةٍنَراها فَما تَزدَدُ إِلّا تَمادِيا
  10. 10
    نُسَرُّ بِدارٍ أَورَثَتنا تَضاغُناًعَلَيها وَدارٍ أَورَثَتنا تَعادِيا
  11. 11
    إِذا المَرءُ لَم يَلبَس ثِياباً مِنَ التُقىتَقَلَّبَ عُرياناً وَإِن كانَ كاسِيا
  12. 12
    أَخي كُن عَلى يَأسٍ مِنَ الناسِ كُلِّهُمجَميعاً وَكُن ما عِشتَ لِلَّهِ راجِيا
  13. 13
    أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ يَكفي عِبادَهُفَحَسبُ عِبادِ اللَهِ بِاللَهِ كافِيا
  14. 14
    وَكَم مِن هَناتٍ ما عَلَيكَ لَمَستَهامِنَ الناسِ يَوماً أَو لَمَستَ الأَفاعِيا
  15. 15
    أَخي قَد أَبى بُخلي وَبُخلُكَ أَن يُرىلِذي فاقَةٍ مِنّي وَمِنكَ مُؤاسِيا
  16. 16
    كِلانا بَطينٌ جَنبُهُ ظاهِرُ الكُسىوَفي الناسِ مَن يُمسي وَيُصبِحُ طاوِيا
  17. 17
    كَأَنّا خُلِقنا لِلبَقاءِ وَأَيُّناوَإِن مُدَّتِ الدُنيا لَهُ لَيسَ فانِيا
  18. 18
    أَبى المَوتُ إِلّا أَن يَكونَ لِمَن ثَوىمِنَ الخَلقِ طُرّاً حَيثُما كانَ لاقِا
  19. 19
    حَسَمتَ المُنى يا مَوتُ حَسماً مُبَرِّحاًوَعَلَّتَ يا مَوتُ البُكاءَ البَواكِيا
  20. 20
    وَمَزَّقتَنا يا مَوتُ كُلَّ مُمَزَّقٍوَعَرَّفتَنا يا مَوتُ مِنكَ الدَواهِيا
  21. 21
    أَلا يا طَويلَ السَهوِ أَصبَحتَ ساهِياوَأَصبَحتَ مُغتَرّاً وَأَصبَحتَ لاكِيا
  22. 22
    أَفي كُلِّ يَومٍ نَحنُ نَلقى جَنازَةًوَفي كُلِّ يَومٍ نَحنُ نَسمَعُ ناعِيا
  23. 23
    وَفي كُلِّ يَومٍ مِنكَ نَرثي لِمُعوِلٍوَفي كُلِّ يَومٍ نَحنُ نُسعِدُ باكِيا
  24. 24
    أَلا أَيُّها الباني لِغَيرِ بَلاغِهِأَلا لِخَرابِ الدَهرِ أَصبَحتَ بانِيا
  25. 25
    أَلا لِزَوالِ العُمرِ أَصبَحتَ جامِعاًوَأَصبَحتَ مُختالاً فَخوراً مُباهِيا
  26. 26
    كَأَنَّكَ قَد وَلَّيتَ عَن كُلِّ ما تَرىوَخَلَّفتَ مَن خَلَّفتَهُ عَنكَ سالِيا