خير أيام الفتى يوم نفع

ابو العتاهية

23 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الرمل
حفظ كصورة
  1. 1
    خَيرُ أَيّامِ الفَتى يَومَ نَفَعوَاصطِناعُ الخَيرِ أَبقى ما صَنَع
  2. 2
    وَنَظيرُ المَرءِ في مَعروفِهِشافِعٌ مَتَّ إِلَيهِ فَشَفَع
  3. 3
    ما يُنالُ الخَيرُ بِالشَرِّ وَلايَحصِدُ الزارِعُ إِلّا ما زَرَع
  4. 4
    لَيسَ كُلُّ الدَهرِ يَوماً واحِداًرُبَّما ضاقَ الفَتى ثُمَّ اتَّسَع
  5. 5
    خُذ مِنَ الدُنيا الَّذي دَرَّت بِهِوَاسلُ عَمّا فاتَ مِنها وَانقَطَع
  6. 6
    إِنَّما الدُنيا مَتاعٌ زائِلٌفَاقتَصِد فيهِ وَخُذ مِنهُ وَدَع
  7. 7
    وَاِرضَ لِلناسِ بِما تَرضى بِهِوَاِتبَعِ الحَقَّ فَنِعمَ المُتَّبَع
  8. 8
    وَاِبغِ ما اِستَعتَ عَنِ الناسِ الغِنىفَمَنِ اِحتاجَ إِلى الناسِ ضَرَع
  9. 9
    أَبلِغِ الجامِعَ أَن لَو قَد أَتىيَومُهُ لَم يُغنِ عَنهُ ما جَمَع
  10. 10
    إِنَّ لِلخَيرِ لَرَسماً بَيِّناًطَبَعَ اللَهُ عَلَيهِ مَن طَبَع
  11. 11
    قَد بَلَونا الناسَ في أَخلاقِهِمفَرَأَيناهُم لِذي المالِ تَبَع
  12. 12
    وَحَبيبُ الناسِ مَن أَطمَعَهُمإِنَّما الناسُ جَميعاً بِالطَمَع
  13. 13
    اِحمَدِ اللَهَ عَلى تَقديرِهِقَدَّرَ الرِزقَ فَأَعطى وَمَنَع
  14. 14
    سُمتُ نَفسي وَرَعاً تَصدُقُهُفَنَهاها النَقصُ عَن ذاكَ الوَرَع
  15. 15
    فَلِنَفسي عِلَلٌ لاتَنقَضيوَلَها مَكرٌ لَطيفٌ وَخُدَع
  16. 16
    وَلِنَفسي غَفَلاتٌ لَم تَزَلوَلَها بِالشَيءِ أَحياناً وَلَع
  17. 17
    وَلِنَفسي حينَ تُعطى فَرَحٌوَاضطِرابٌ عِندَ مَنعٍ وَجَزَع
  18. 18
    عَجَباً مِن مُطمَئِنٍ آمِنٍإِنَّما يُغذى بِأَلوانِ الفَزَع
  19. 19
    عَجَباً لِلناسِ ما أَغفَلَهُممِن وُقوعِ المَوتِ عَمّا سَيَقَع
  20. 20
    عَجَباً إِنّا لَنَلقى مَرتَعاًكُلُّنا قَد عاثَ فيهِ وَرَتَع
  21. 21
    يا أَخا المَيتِ الَّذي شَيَّعَهُفَحَثا التُربَ عَلَيهِ وَرَجَع
  22. 22
    لَيتَ شِعري ما تَزَوَّدتَ مِنَ الزادِ يا هَذا لِهَولِ المُطَلَع
  23. 23
    يَومَ يَهديكَ مُحِبّوكَ إِلىظُلمَةِ القَبرِ وَضيقِ المُضطَجَع