الحمد لله على تقديره

ابو العتاهية

306 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الرجز
حفظ كصورة
  1. 1
    الحَمدُ لِلَّهِ عَلى تَقديرِهِوَحُسنِ ما صَرَفَ مِن أُمورِهِ
  2. 2
    الحَمدُ لِلَّهِ بِحُسنِ صُنعِهِشُكراً عَلى إِعطائِهِ وَمَنعِهِ
  3. 3
    يَخيرُ لِلعَبدِ وَإِن لَم يَشكُرُهوَيَستُرُ الجَهلَ عَلى مَن يُظهِرُه
  4. 4
    خَوَّفَ مَن يَجهَلُ مِن عِقابِهِوَأَطمَعَ العامِلَ في ثَوابِهِ
  5. 5
    وَأَنجَدَ الحُجَّةَ بِالإِرسالِإِلَيهِمُ في الأَزمُنِ الخَوالي
  6. 6
    نَتَعصِمُ اللَهَ فَخَيرُ عاصِمِقَد يُسعِدُ المَظلومَ ظُلمُ الظالِمِ
  7. 7
    فَضَّلَنا بِالعَقلِ وَالتَدبيرِوَعِلمِ ما يَأتي مِنَ الأُمورِ
  8. 8
    يا خَيرَ مَن يُدعى لَدى الشَدائِدِوَمَن لَهُ الشُكرُ مَعَ المَحامِدِ
  9. 9
    أَنتَ إِلَهي وَبِكَ التَوفيقُوَالوَعدُ يُبدي نورَهُ التَحقيقُ
  10. 10
    حَسبُكَ مِمّا تَبتَغيهِ القوتُما أَكثَرَ القوتَ لِمَن يَموتُ
  11. 11
    إِن كانَ لا يُغنيكَ ما يَكفيكافَكُلُّ ما في الأَرضِ لا يُغنيكا
  12. 12
    الفَقرُ فيما جاوَزَ الكَفافامَن عَرَفَ اللَهَ رَجا وَخافا
  13. 13
    إِنَّ القَليلِ بِالقَليلِ يَكثُرُإِنَّ الصَفاءَ بِالقَظى لَيَكدُرُ
  14. 14
    يا رُبَّ مَن أَسخَطَنا بِجَهدِهِقَد سَرَّنا اللَهُ بَغَيرِ حَمدِهِ
  15. 15
    مَن لَم يَصِل فَاِرضَ إِذا جَفاكَلا تَقطَعَنَّ لِلهَوى أَخاكا
  16. 16
    اللَهُ حَسبي في جَميعِ أَمريبِهِ غَنائي وَإِلَيهِ فَقري
  17. 17
    لَن تُصلِحَ الناسَ وَأَنتَ فاسِدُهَيهاتَ ما أَبعَدَ ما تُكابِدُ
  18. 18
    التَركُ لِلدُنيا النَجاةُ مِنهالَم تَرَ أَنهى لَكَ مِنها عَنها
  19. 19
    لِكُلِّ ما يُؤذي وَإِن قَلَّ أَلَممَن لاحَ في عارِضِهِ القَتيرُ
  20. 20
    فَقَد أَتاهُ بِالبَلى النَذيرُمَن جَعَلَ النَمّامَ عَيناً هَلَكا
  21. 21
    مُبلِغُكَ الشَرَّ كَباغيهِ لَكايُغنيكَ عَن قولِ قَبيحٍ تَركُهُ
  22. 22
    قَد يوهِنُ الرَأيَ الأَصيلَ شَكُّهُلِكُلِّ قَلبٍ أَمَلٌ يُقَلِّبُه
  23. 23
    يَصدُقُهُ طَوراً وَطَوراً يَكذِبُهالمَكرُ وَالخِبُّ أَداةُ الغادِرِ
  24. 24
    وَالكَذِبُ المَحضُ سِلاحُ الفاجِرِلَم يَصفُ لِلمَرءِ صَديقٌ يَذُقُه
  25. 25
    لَيسَ صَديقُ المَرءِ مَن لا يَصدُقُهمَعروفُ مَن مَنَّ بِهِ خِداجُ
  26. 26
    ما طابَ عَذبٌ شابَهَ عَجاجُما عَيشُ مَن آفَتُهُ بَقاؤُهُ
  27. 27
    نَغَّصَ عَيشاً طَيِّباً فَناؤُهُإِنّا لَنَفنى نَفَساً وَطَرفا
  28. 28
    لَم يَترُكِ المَوتُ لِإِلفٍ إِلفاوَلِلكَلامِ باطِنٌ وَظاهِرُ
  29. 29
    في ساعَةِ العَدلِ يَموتُ الجاجِرُعَلِمتَ يا مُجاشِعُ بنَ مَسعَدَه
  30. 30
    أَنَّ الشَبابَ وَالفَراغَ وَالجِدَهمَفسَدَةٌ لِلمَرءِ أَيُّ مَفسَدَة
  31. 31
    يا لِلشَبابِ المَرِحِ التَصابيرَوائِحُ الجَنَّةِ في الشَبابِ
  32. 32
    لَيسَ عَلى ذي النُصحِ إِلّا الجَهدُالشَيبُ زَرعٌ حانَ مِنهُ الحَصدُ
  33. 33
    الغَدرُ نَحسٌ وَالوَفاءُ سَعدُهِيَ المَقاديرُ فَلُمني أَو فَذَر
  34. 34
    تَجري المَقاديرُ عَلى غَرزِ الإِبَرإِن كُنتُ أَخطَأتُ فَما أَخطا القَدَر
  35. 35
    إِنَّ الفَسادَ بَعدَهُ الصَلاحُيا رُبَّ جِدٍّ جَرَّهُ المِزاحُ
  36. 36
    ما تَطلُعُ الشَمسُ وَلا تَغيبُإِلّا لِأَمرٍ شَأنُهُ عَجيبُ
  37. 37
    لِكُلِّ شَيءٍ مَعدَنٌ وَجَوهَرُوَأَوسَطٌ وَأَصغَرٌ وَأَكبَرُ
  38. 38
    وَكُلُّ شَيءٍ لاحِقٌ بِجَوهَرِهأَصغَرُهُ مُتَّصِلٌ بِأَكبَرِه
  39. 39
    مَن لَكَ بِالمَحضِ وَكُلٌّ مُمتَزِجوَساوِسٍ في الصَدرِ مِنكَ تَعتَلِج
  40. 40
    مَن لَكَ بَالمَحضِ وَلَيسَ مَحضُيَخبُثُ بَعضٌ وَيَطيبُ بَعضُ
  41. 41
    لِلكُلِّ إِنسانٍ طَبيعَتانِخَيرٌ وَشَرٌّ وَهُما ضِدّانِ
  42. 42
    إِنَّكَ لَو تَستَنشِقُ الشَحيحاوَجَدتَهُ أَخبَثَ شَيءٍ ريحا
  43. 43
    عَجِبتُ لَمّا ضَبَّني السُكوتُحَتّى كَأَنّي حائِرٌ مَبهوتُ
  44. 44
    كَذا قَضى اللَهُ فَكَيفَ أَصنَعُوَالصَمتُ إِن ضاقَ الكَلامُ أَوسَعُ
  45. 45
    نَعوذُ بِاللَهِ مِنَ الشَيطانِما أَولَعَ الشَيطانَ بِالإِنسانِ
  46. 46
    خَيرُ الأُمورِ خَيرُها عَواقِبامَن يُرِدِ اللَهُ يَجِد مَذاهِبا
  47. 47
    الجودُ مِمّا يُثبِتُ المَحَبَّةَوَالبُخلُ مِمّا يُثبِتُ المَسَبَّه
  48. 48
    لِكُلِّ شَيءٍ أَجَلٌ مَكتوبُوَطالِبُ الرِزقِ بِهِ مَطلوبُ
  49. 49
    لِكُلِّ شَيءٍ سَبَبٌ وَعاقِبَهوَكُلُّها آتِيَةٌ وَذاهِبَة
  50. 50
    يا عَجَباً مِمَّن يُحِبُّ الدُنياوَلَيسَ لِلدُنيا عَلَيهِ بُقيا
  51. 51
    الصِدقُ وَالبِرُّ هُما الوِقاءُيَومَ تَقومُ الأَرضُ وَالسَماءُ
  52. 52
    وَكُلُّ قَرنٍ فَلَهُ زَمانُوَلَم يَدُم مُلكٌ وَلا سُلطانُ
  53. 53
    ما أَسرَعَ المَوتَ وَإِن طالَ العُمُروَرُبَّما كانَ قَليلاً فَكَثُر
  54. 54
    مَسَرَّةُ الدُنيا إِلى تَنغيصِوَرُبَّما أَكَت يَدُ الحَريصِ
  55. 55
    ما هِيَ إِلّا دُوَلٌ بَعدَ دُوَلتَجري بِأَسبابٍ تَأَتّى وَعِلَل
  56. 56
    ما قَلَبَ القَلبَ كَتَقليبِ الأَمَللِلقَلبِ وَالآمالِ حَلٌّ وَرَحَل
  57. 57
    وَكُلُّ خَيرٍ تَبَعٌ لِلعَقلِوَكُلُّ شَرٍّ تَبَعٌ لِلجَهلِ
  58. 58
    لِكُلِّ نَفسٍ مِمَمٌ وَنَجوىلا كَرَمٌ يُعرَفُ إِلّا التَقوى
  59. 59
    لِيَجهَدِ المَرءُ فَما يَعدو القَدَروَرُبَّما قادَ إِلى الحَينِ الحَذَر
  60. 60
    ما صاحِبُ الدُنيا بِمُستَريحٍوَالداءُ داءُ النَهِمِ الشَحيحِ
  61. 61
    لَم نَرَ شَيئاً يَعدِلُ السَلامَهلا خَيرَ فيما يُعقِبُ النَدامَه
  62. 62
    بِحَسبِكَ اللَهُ فَما يَقضي يَكُنوَما يُهَوِّنهُ مِنَ الأَمرِ يَهُن
  63. 63
    كَم مِن نَقِيِّ الثَوبِ ذي قَلبٍ دَنِسفَالموحِشُ الباطِلِ وَالحَقُّ أَنِس
  64. 64
    تَحَرَّ فيما تَطلُبُ البَلاغاوَاِغتَنِمِ الصِحَّةَ وَالفَراغا
  65. 65
    المَرءُ يَبغي كُلَّ مَن يَبغيهِوَكُلُّ ذي رِزقٍ سَيَستَوفيهِ
  66. 66
    في كُلِّ شَيءٍ عَجَبٌ مِنَ العَجَبوَكُلُّ شَيءٍ فَبِوَقتٍ وَسَبَب
  67. 67
    الحَقُّ ما كانَ أَحَقُّ ما اِتُّبِعوَرُبَّما لَجَّ لَجوجٌ فَرَجَع
  68. 68
    الأَمرُ قَد يَحدُثُ بَعدَ الأَمرِكُلُّ اِمرِئٍ يَجري وَلَيسَ يَدري
  69. 69
    دُنيايَ يا دُنيايَ غُرّي غَيريلِكُلِّ نَفسٍ صِبغَةٌ وَشيمَه
  70. 70
    وَلَن تَرى عَزيمَهلا تَترُكِ المَعروفَ حَيثُ كُنتا
  71. 71
    وَاِعزِم عَلى الخَيرِ وَإِن جَبُنتاالحَمدُ لِلَّهِ كَثيراً شُكرا
  72. 72
    اللَهُ أَعلى وَأَعَزُّ أَمرالا بُدَّ مِمّا لَيسَ مِنهُ بُدُّ
  73. 73
    وَالغَيُّ لا يَنزِلُ حَيثُ الرُشدُما شاءَ رَبّي أَن يَكونَ كانا
  74. 74
    وَالمَرءُ يُردي نَفسَهُ أَحياناكُلُّ اِجتِماعٍ فَإِلى اِفتِراقِ
  75. 75
    وَالدَهرُ ذو فَتحٍ وَذو إِغلاقِكُلٌّ يُناغي نَفسَهُ بِهاجِسِ
  76. 76
    تَقَلُّقٌ مِن عُلَقِ الوَساوِسِنَستَوفِقُ اللَهَ لِما نُحِبُّ
  77. 77
    ما أَقبَحَ الشَيخَ الكَبيرَ يَصبوفي كُلِّ رَأسٍ نَزوَةٌ وَطَربَه
  78. 78
    رُبَّ رِضىً أَفضَلُ مِنهُ غَضبَهكَم غَضبَةٍ طابَت بِها المَغَبَّه
  79. 79
    يا عاشِقَ الدُنيا تَسَلَّ عَنهاوَيلي عَلى الدُنيا وَوَيلي مِنها
  80. 80
    ما أَسرَعَ الساعاتِ في الأَيّامِوَأَسرَعَ الأَيّامَ في الأَعوامِ
  81. 81
    لِلمَوتِ بي جِدٌّ وَأَيُّ جِدِّوَلَستُ لِلمَوتِ بِمُستَعِدِّ
  82. 82
    هَل أُذُنٌ تَسمَعُ ما تُسَمِّعُقَوارِعُ الدَهرِ الَّتي تُقَرِّعُ
  83. 83
    اِحذَر مُؤاخاةَ اللَئيمِ فِعلُهُاِنظُر إِذا آخَيتَ مَن تُؤاخي
  84. 84
    ما كُلُّ مَن آخَيتَ بِالمُؤاخيالحَمدُ لِلَّهِ الكَثيرِ خَيرُهُ
  85. 85
    لَم يَسَعِ الخَلقَ جَميعاً غَيرُهُمَن يَشتَكِ الدَهرَ يَطُل في الشَكوى
  86. 86
    الدَهرُ ما لَيسَ عَلَيهِ عَدوىلَم نَرَ مَن دامَ لَهُ سُرورُ
  87. 87
    وَصاحِبُ الدُنيا بِها مَغرورُنَعوذُ بِاللَهِ مِنَ الشَقاءِ
  88. 88
    ما أَطمَعَ الإِنسانَ في البَقاءِلَم يَخلُ مِن حُسنِ يَدٍ مَكانُهُ
  89. 89
    وَالمَرءُ لَم يُسلِمَهُ إِحسانُهُمَن يَأمَنُ المَوتَ وَلَيسَ يُؤمِنُ
  90. 90
    نَحنُ لَهُ في كُلِّ يَومٍ نُؤذَنُيا رُبَّ ذي خَوفٍ أَتى مِن مَأمَنِه
  91. 91
    كَم مُبتَلىً مِن يَأسِهِ بِأَمَنِهاِستَغنِ بِاللَهِ تَكُن غَنِيّاً
  92. 92
    اِرضَ عَنِ اللَهِ تَعِش رَضِيّايا رَبِّ إِنّا بِكَ يا عَظيمُ
  93. 93
    إِنَّكَ أَنتَ الواسِعُ الحَكيمُيَكونُ ما لا بُدَّ أَن يَكونا
  94. 94
    وَكُلُّ راجٍ رَجَّمَ الظُنوناسُبحانَ مَن لا يَنقَضي
  95. 95
    سُبحانَ مَن لا يَخيبُ طالِبُهلَم يَعدَمِ اللَهُ وَلِلَّهِ القِدَم
  96. 96
    وَالسابِقُ اللَهُ إِلى كُلِّ كَرَمما كُلُّ شَيءٍ يُبرَغى يُنالُ
  97. 97
    وَطَلِبُ الحَقِّ لَهُ مَقالُأَفَلحَ مَن كانَ لَهُ تَفَكُّرُ
  98. 98
    ما كُلُّ ذي عَيشٍ يَرى ما يُبصِرُوَكُلُّ نَفسٍ فَلَها تَعَلُّلُ
  99. 99
    وَإِنَّما النَفسُ عَلى ما تُحمَلُوَعادَةُ الشَرِّ فَشَرُّ عادَه
  100. 100
    وَالمَرءُ بَينَ النَقصِ وَالزِيادَةلِكُلِّ ناعٍ ذاتَ يَومٍ ناعِ
  101. 101
    وَإِنَّما النَعيُ بِقَدرِ الناعيوَكُلُّ نَفسٍ فَلَها دَواعِ
  102. 102
    ما أَكرَهَ الإِنسانَ لِلتَفَضُّلِوَإِنَّما الفَضلُ لِكُلِّ مُفضِلِ
  103. 103
    رَبِّ لَكَ الحَمدُ وَأَنتَ أَهلُهُمَن لَزِمَ التَقوى أَنارَ عَقلُهُ
  104. 104
    ما غايَةُ المُؤمِنِ إِلّا الجَنَّهتَبارَكَ اللَهُ العَظيمُ المِنَّه
  105. 105
    يا عَجَباً لِلَّيلِ وَالنَهارِلا بَل لِساعاتِهِما القِضارِ
  106. 106
    ما أَطحَنَ الأَيّامَ لِلقُرونِكَم لِاِمرِئٍ مِن مَأمَنٍ خَؤونِ
  107. 107
    يا رُبَّ حُلوٍ سَيَعودُ سُمّاوَرُبَّ حَمدٍ سَيَعودُ ذَمّا
  108. 108
    وَرُبَّ سِلمٍ سَيَعودُ حَرباوَرُبَّ إِحسانٍ يَعودُ ذَنبا
  109. 109
    المَوتُ لا يُفلِتُ حَيٌّ مِنهُكَم ذائِقٍ لِلمَوتِ لاهٍ عَنهُ
  110. 110
    ما أَسرَعَ البَغيَ لِكُلِّ باغِوَرُبَّ ذي بَغيٍ مِنَ الفَراغِ
  111. 111
    وَالحَقُّ ذو نورٍ عَلَيهِ يَسطَعُلا تَطلُبُ المَعروفَ إِلّا مِن أَخِ
  112. 112
    يَسومُكَ الوِدَّ بِهِ سَومَ السَخيالزُهدُ في الدُنيا هُوَ العَيشُ الرَخي
  113. 113
    يا رُبَّ شُؤمٍ صارَ لِلبَخيلِأَكرِم بِأَهلِ العِلمِ بِالجَميلِ
  114. 114
    مَن كانَ في الدُنيا لَهُ زَهادَهفَعِندَها طابَت لَهُ العِبادَه
  115. 115
    أَصلِح وَمَن يُصلِح فَماذا يَربَحوَالشَيءُ لا يَصلُحُ إِن لَم يُصلَح
  116. 116
    كُلُّ جَديدٍ سَيَعودُ مُخلِقاًوَمَن أَصابَ مَرَفِقا
  117. 117
    ما اِنتَفَعَ المَرءُ بِمِثلِ عَقلِهوَخَيرُ ذُخرِ المَرءِ حَسنُ فِعلِه
  118. 118
    لَم يَزَلِ اللَهُ عَلَينا مُنعِماوَمَن طَغى عاشَ فَقيراً مُعدَما
  119. 119
    اليُبسُ وَالبَأسِ لِأَهلِ الباسِوَسادَةُ الناسِ خِيارُ الناسِ
  120. 120
    أَيُّ بِناءٍ لَيسَ لِلخَرابِوَأَيُّ آتٍ لَيسَ لِلذَهابِ
  121. 121
    كَأَنَّ شَيئاً لَم يَكُن إِذا اِنقَضىوَما مَضى مِمّا مَضى فَقَد مَضى
  122. 122
    ما أَزيَنَ العَقلَ لِكُلِّ عاقِلِما أَشيَنَ الجَهلَ لِكُلِّ جاهِلِ
  123. 123
    بُؤسى لِمَن قالَ بِما لا يَعلَمُوَصاحِبُ الحَقِّ فَلَيسَ يَندَمُ
  124. 124
    الخَيرُ أَهلٌ أَن يُحِبَّ أَهلُهُوَالحَقُّ ذو خِفٍّ ثَقيلٍ حَملُهُ
  125. 125
    وَالحَينُ خَتّالٌ لَطيفٌ خَتلُهُأَينَ يَفِرُّ المَرءُ أَينَ أَينا
  126. 126
    كُلُّ جَميعٍ سَيُلاقي بَيناإِلَيكِ يا دُنيا إِلَيكِ عَنّي
  127. 127
    ماذا تُريدينَ تَخَلّي مِنّييا دارُ دارَ الهَمِّ وَالمَعاصي
  128. 128
    هَل فيكِ لي بابٌ إِلى الخَلاصِنَطلُبُ أَن نَبقى وَلَيسَ نَبقى
  129. 129
    كُلٌّ سَيَلقى اللَهَ حَقّا حَقّالِكُلِّ عَينٍ عِبرَةٌ فيما تَرى
  130. 130
    وَالحَقُّ مَحفوفٌ بِأَعلامِ الهُدىيَقبَلُهُ العَقلُ وَيَنفيهِ الهَوى
  131. 131
    كَم بارَكَ اللَهُ لِقَلبي فَاِتَّسَعوَاللَهُ إِن بارَكَ في شَيءٍ نَفَع
  132. 132
    لا تُتبِعِ المَعروفَ مِنكَ مِنّاأُخِيَّ أَحسِن بِأَخيكَ الظَنّا
  133. 133
    سُبحانَكَ اللَهُمَّ سَلِّم سَلِّمِوَتَمِّمِ النُعمى عَلَينا تَمَم
  134. 134
    طوبى لِمَن صَحَّت بَناتُ حِسِّهِوَمَن كَفاهُ اللَهُ شَرَّ نَفسِهِ
  135. 135
    كَم دَولَةٍ سَوفَ يَكونُ غَيرُهاوَسَوفَ يَفنى شَرُّها وَخَيرُها
  136. 136
    يا عَجَباً لِلدَهرِ في تَقَلُّبِهالمَرءُ مُذ كانَ عَلى تَوَثُّبِه
  137. 137
    ما بَينَ نابَيهِ وَبَينَ مِخلَبِهما أَعظَمَ الحُجَّةَ إِن عَقَلنا
  138. 138
    ما يَغفُلُ المَوتُ وَإِن غافَلنااِعتَبِرِ اليَومَ بِأَمسِ الذاهِبِ
  139. 139
    وَاِعجَب فَما تَنفَكُّ مِن عَجائِبِتَرى الأُمورَ
  140. 140
    وَاللَهُ في كُلِّ الأُمورِ يَقضييا صاحِبَ التَسويفِ ماذا تَنتَظِر
  141. 141
    وَالمَوتُ ما أَسرَعَهُ وَأَوحىيا رَبِّ إِنّي بِكَ أَنتَ رَبّي
  142. 142
    وَمِنكَ إِحسانٌ وَمِنّي ذَنبيأَستَغفِرُ اللَهَ فَنِعمَ القادِرُ
  143. 143
    اللَهُ لي مِن شَرِّ ما أُحاذِرُحَتّى مَتى المُذنِبُ لا يَتوبُ
  144. 144
    أَما تَرى ما تَصنَعُ الخُطوبُما المُلكُ إِلّا الجاهُ عِندَ اللَهِ
  145. 145
    الجاهُ عِندَ اللَهِ خَيرُ جاهِكاسَ اِمُؤٌ مُنتَظِرٌ لِلمَوتِ
  146. 146
    وَكاسَ مَن بادَرَ قَبلَ الفَوتِسَبيلُ مَن ماتَ هُوَ السَبيلُ
  147. 147
    بَقاؤنا مِن بَعدِهِم قَليلُقَد يَضحَكُ القَلبُ بِعَينٍ تَبكي
  148. 148
    وَالأَخذُ قَد يَجري بِمَعنى التَركِما هِيَ إِلّا الحادِثاتُ حَتّى
  149. 149
    تَترُكَ أَهلَ الأَرضِ بَتّا بَتّالا بُدَّ لا بُدَّ مِنَ الحَوادِثِ
  150. 150
    تَمُرُّ تَطوي حادِثاً بِحادِثِلا عَيشَ إِلّا عَيشُ أَهلِ الآخِرَه
  151. 151
    إِنّا لَنَعمى وَالعُيونُ ناظِرَهالمَوتُ حَقٌّ لَيسَ فيهِ شَكٌّ
  152. 152
    تَفنى المُلوكُ وَيَبيدُ المُلكُاللَهُ رَبّي وَهوَ المَليكُ
  153. 153
    لَيسَ لَهُ في مُلكِهِ شَريكُاللَهُ يَفنينا وَلَيسَ يَفنى
  154. 154
    لَهُ الجَلالُ وَالصِفاتُ الحُسنىاللَهُ مَولانا وَنِعمَ المَولى
  155. 155
    فَقُل لِمَن يَعصيهِ أَولى أَولىما هُوَ إِلّا عَفوُهُ وَحِلمُهُ
  156. 156
    سُبحانَ مَن لا حُكمَ إِلّا حُكمُهُنَتائِجُ الأَحوالِ مِن لا وَنَعَم
  157. 157
    وَالنَفسُ مِن بَينِ صُموتٍ وَعَدَميَذهَبُ شَيءٌ وَيَجيءُ شَيُّ
  158. 158
    ما هُوَ إِلّا رَشَدٌ وَغَيُّوَإِنَّما العِلمُ بِعَينٍ وَأَثَر
  159. 159
    وَإِنَّما التَعليمُ عِلمٌ وَخَبَرنَحنُ مِنَ الدُنيا عَلى وِفازِ
  160. 160
    طوبى لِمَن أَسرَعَ في الجِهازِوَكُلُّ مَأخوذٍ فَسَوفَ يُترَكُ
  161. 161
    وَالمُلكُ لا يَبقى وَلا المُمَلَّكُأَتَت مُلوكٌ وَمَضَت مُلوكُ
  162. 162
    غَرَّتهُمُ الآمالُ وَالشُكوكُالمَلِكُ الحَيُّ هُوَ المُميتُ
  163. 163
    لَهُ الجَميعُ وَلَهُ الشَتيتُفي كُلِّ شَيءٍ عِبرَةٌ مِنَ العِبرِ
  164. 164
    وَكُلُّ شَيءٍ بِقَضاءٍ وَقَدَررَبّي إِلَيهِ تُرجَعُ الأُمورُ
  165. 165
    أَستَغفِرُ اللَهَ هُوَ الغَفورُعَمِلتُ سوءً وَظَلَمتُ نَفسي
  166. 166
    وَخِبتُ يَومي وَأَضَعتُ أَمسيوَلي غَدٌ يُؤخَذُ مِنّي لَهُما
  167. 167
    هُما الدَليلانِ عَلى ذاكَ هُمايا عَجَباً مِن ظُلمِ الذُنوبِ
  168. 168
    إِنَّ لَها رَيناً عَلى القُلوبِاللَهُ فَعّالٌ لِما يَشاءُ
  169. 169
    غَداً غَداً يَنكَشِفُ الغِطاءُكَم شِدَّةٍ مِن بَعدِها رَخاءُ
  170. 170
    إِنَّ الشَقِيَّ لِلشَقِيُّ الخائِنُوَكُلُّنا عَمّا نَراهُ بائِنُ
  171. 171
    كُلٌّ سَيَفنى عاجِلاً وَشيكاتَرحَلُ عَن تَيّا وَتَنأى تيكا
  172. 172
    ناهيكَ مِمّا سَتَرى ناهيكاوَكُلُّ شَيءٍ مُقبِلٌ مُوَلِّ
  173. 173
    وَكُلُّ ذي شَيءٍ لَهُ مُخَلِّرَضيتُ بِاللَهِ وَبِالقَضاءِ
  174. 174
    ما أَكرَمَ الصَبرَ عَلى البَلاءِنَعَبُ وَالدَهرُ بِنا سَريعُ
  175. 175
    وَالمَوتُ بينا دائِبٌ ذَريعُكُلُّ بَني الدُنيا لَها صَريعُ
  176. 176
    أَلا اِنتَبِه ثُمَّ اِنتَبِه يا ناعِسُأُخَيَّ لا تَلعَب بِكَ الوَساوِسُ
  177. 177
    دُنيايَ يا دُنيايَ يا دارَ الفِتَنيا دارُ يا دارَ الهُمومُ وَالحَزَنَ
  178. 178
    يا غَيرَ الدَهرِ وَيا صَرفَ الزَمَنإِن أَنا لَم أَبكِ عَلى نَفسي فَمَن
  179. 179
    لِكُلِّ هَمٍّ فَرَجٌ مِنَ الفَرَجِتَثَقَّفَ الحَقُّ فَما فيهِ عِوَج
  180. 180
    يا عَجَباً ما أَسرَعَ الأَيّاماعَجِبتُ لِلنائِمِ كَيفَ ناما
  181. 181
    يا عَجَباً كُلٌّ لَهُ تَصريفُصَرَّفَهُ المُصَرِّفُ اللَطيفُ
  182. 182
    وَأَيُّ شَيءٍ لَيسَ فيهِ فِكرَهوَأَيُّ شَيءٍ لَيسَ فيهِ عِبرَه
  183. 183
    نَرى اِفتِراقاً وَنَرى اِجتِماعانَرى اِتِّصالاً وَنَرى اِنقِطاعا
  184. 184
    المُؤمِنُ المُخلِصُ لا يَضيعُوَحُكمَةُ اللَهِ لَهُ رَبيعُ
  185. 185
    حَتّى مَتى لا تَرعَوي حَتّى مَتىلَقَد عَصَيتَ اللَهَ كَهلاً وَفَتى
  186. 186
    ما أَقرَبَ النَقصَ مِنَ النَماءِوَكُلُّ مَن تَمَّ إِلى فَناءِ
  187. 187
    أَرى البِلى فينا لَطيفَ الفَحصِبَينَ الزِياداتِ وَبَينَ النَقصِ
  188. 188
    إِن كُنتَ تَبغي أَن تَكونَ أَملَسافَكُن مِنَ الدُنيا أَصَمَّ أَخرَسا
  189. 189
    وَأَرغَب إِلى اللَهِ عَسى اللَهُ عَسىيا ذا الَّذي اِستيقاظُهُ مُشتَبَهُ
  190. 190
    لا راقِدٌ أَنتَ وَلا مُستَنبِهُمَن آثَرَالمُلكَ عَلى الكَينونَه
  191. 191
    كانَ مِنَ المُلكِ عَلى بَينونَهلِيَخشَ عَبدٌ دَعوَةَ المَظلومِ
  192. 192
    وَحِكمَةِ الحَيِّ بِها القَيّومِوَيحَكَ يا مُغتَصِبَ المِسكينِ
  193. 193
    وَيحَكَ مِن دَيّانِ يَومِ الدَينِالدينُ لِلَّهِ هُوَ الدَيّانُ
  194. 194
    وَحُجَّةُ اللَهِ هِيَ السُلطانُتُدانُ يَوماً ما كَما تَدينُ
  195. 195
    وَيحَكَ يا مِسكينُ يا مِسكينُلِمِثلِ هَذا فَلَبَّيكَ الباكي
  196. 196
    حَسبُكَ بِالبُيودِ مِن هَلاكِلَيسَ الرِضى إِلّا لِكُلِّ راضِ
  197. 197
    وَكُلُّ أَمرِ اللَهِ فينا ماضِالسُخطُ لا يَبرَحُ كُلَّ ساخِطِ
  198. 198
    أَيُّ هَوىً فيهِ سُقوطُ الساقِطِوَصِلِ اللَهَ عَلى ما تَهوى
  199. 199
    وَلازِمِ الرُشدَ لِكَي لا تَغوىمَن ضاقَ حَلَّت نَفسُهُ في الضيقِ
  200. 200
    لَيسَ اِمرُؤٌ ضاقَ عَلى الطَريقِما أَوسَعَ الدُنيا عَلى المُسامِحِ
  201. 201
    ما فازَ إِلّا كُلُّ عَبدٍ صالِحِعاقِبَةُ الصَبرِ لَها حَلَوَه
  202. 202
    وَعادَةُ الشَرِّ لَها ضَراوَهتَعَزَّ بِالصَبرِ عَلى ما تَكرَهُ
  203. 203
    وَلا تُخَلِّ النَفسَ حينَ تَشرَهُالنَفسُ إِن أَتبَعتَها هَواها
  204. 204
    فاغِرَةٌ نَحوَ هَواها فاهالا تَبغِ ما يَجزيكَ مِنهُ دونَهُ
  205. 205
    وَإِن رَأَيتَ الناسَ يَطلُبونَهُأَيُّ غِنىً لِلمَرءِ في القُنوعِ
  206. 206
    وَالمَرءُ ذو حِرصٍ وَذو وَلوعِالمَرءُ دُنياهُ لَهُ غَرّارَه
  207. 207
    وَالنَفسُ بِالسوءِ لَهُ أَمّارَهما النَفسُ إِلّا كَدرٌ وَصَفو
  208. 208
    طَعمٌ لَهُ مُرُّ وَطَعمٌ حُلولِكُلِّنا يا دارُ مِنكِ شَجو
  209. 209
    وَبَعضُنا مِن شَجوِ بَعضٍ خِلوما زالَتِ الدُنيا لَنا دارَ أَذى
  210. 210
    مَمزوجَةَ الصَفوِ بِأَلوانِ القَذىالخَيرُ وَالشَرُّ بِها أَزواجُ
  211. 211
    لِذا نِتاجٌ وَلِذا نِتاجُسُبحانَ رَبّي فالِقِ الإِصباحِ
  212. 212
    ما أَطلَبَ المَساءَ لِلصَباحِإِنَّ الجَديدَينِ هُما هُما هُما
  213. 213
    هُما هُما دائِرَةٌ رَحاهُمايا دارُ الباطِلِ المُعَتَّقِ
  214. 214
    عَلِقتُ مِمَّن فيكَ كُلَّ مَعلَقِلا عَيشَ إِلّا عَيشُ أَهلِ الحَقِّ
  215. 215
    دارُ خُلودٍ لِحِسابِ الحَقِّما عَيشُ مَن ضَلَّ الرِضى بِعَيشِ
  216. 216
    الساخِطِ العَيشِ كَثيرُ الطَيشِجَدَّ بِنا الأَمرُ وَنَحنُ نَلعَبُ
  217. 217
    وَكُلُّ آتٍ فَكَذاكَ يَذهَبُيَنعى حَياةَ الحَيِّ مَوتُ المَيِّتِ
  218. 218
    يُسمِعُهُ النَعيَ بِصَوتٍ صَيِّتِعَلَيكَ لِلناسِ بِنُصحِ الجَيبِ
  219. 219
    وَكُن مِنَ الناسِ أَمينَ الغَيبِإِرضَ مِنَ الدُنيا بِما يَقوتُكا
  220. 220
    وَاِعلَم بِأَنَّ الرِزقَ لا يَفوتُكاالقوتُ مِن حِلٍّ كَثيرٌ طَيِّبُ
  221. 221
    وَالخَطَرُ بِكرٌ تارَةً وَثَيِّبُأَصلُ الخَطايا خَطرَةٌ وَنَظرَةُ
  222. 222
    وَغَدرَةٌ ظاهِرَةٌ وَفَجرَةُلِيَسلَمِ الناسُ جَميعاً مِنكا
  223. 223
    وَاِرضَ لَعَلَّ اللَهَ يَرضى عَنكاتَبارَكَ اللَهُ وَجَلَّ اللَهُ
  224. 224
    أَعظَمُ ما فاهَت بِهِ الأَفواهُما أَوسَعَ اللَهَ وَجَلَّ خَلقِهِ
  225. 225
    كُلٌّ فَفي قَبضَتِهِ وَرِزقِهِبِاللَهِ نَقوى لِأَداءِ حَقِّهِ
  226. 226
    كُلُّ اِمرِئٍ في شَأنِهِ يُرَقِّعُوَالرَقعُ لا يَبقى وَلا المُرَقَّعُ
  227. 227
    ما أَشرَفَ الكَسبَ مِنَ الحَلالِما أَكرَمَ السَعِيَ عَلى العِيالِ
  228. 228
    ما أَكذَبَ الآمالِ عِندَ الحَينِوَالسَيرُ في إِصلاحِ ذاتِ البَينِ
  229. 229
    آيُّ رَجاءٍ لَيسَ فيهِ خَوفُوَرُبَّما خانَت عَسى وَسَوفُ
  230. 230
    ما هُوَ إِلّا الخَوفُ وَالرَجاءُلا تَرجُ مَن لَيسَ لَهُ حَياءُ
  231. 231
    يا عَينُ يا عَينُ أَما رَأَيتِأَما رَأَيتِ قَطُّ قَبرَ مَيتِ
  232. 232
    يا عَينُ قَد نُكيتِ إِن بَكيتِبَيتُ البِلى أَقصَرُ بَيتٍ سَمكا
  233. 233
    سُبحانَ مَن أَضحَكَنا وَأَبكىيا لِلبَلى يا لِلبَلى يا لِلبَلى
  234. 234
    إِنَّ البَلى يُسرِعُ تَغيّرَ الحِلالا بُدَّ يَوماً يُحصَدُ المَزروعُ
  235. 235
    وَكُلُّنا عَن نَفسِهِ مَخدوعُنَحنُ جَميعاً كُلُّنا عَبيدُ
  236. 236
    مَليكُنا مُقتَدِرٌ حَميدُلَنا مَليكٌ مُحسِنٌ إِلَينا
  237. 237
    مَن نَحنُ لَولا فَضلُهُ عَلَيناأَكثَرُ ما نُعنى بِهِ وَلوعُ
  238. 238
    طوبى لِمَن كانَ لَهُ قُنوعُسُبحانُ مَن ذَلَّت لَهُ الأَشرافُ
  239. 239
    أَكرَمُ مَن يُرجى وَمَن يُخافُما هُوَ إِلّا العَزمُ وَالتَوَكُّلُ
  240. 240
    البِرُّ يَعلو وَالفُجورُ يَسفُلُكَم مَرَّةٍ حَفَّت بِكَ المَكارِهُ
  241. 241
    خارَ لَكَ اللَهُ وَأَنتَ كارِهُعَجِبتُ لِلدَهرِ وَلِاِنقِلابِهِ
  242. 242
    ما لَكَ لا تُعنى بِما يُعنى بِهِإِذا جَعَلتَ الهَمَّ هَمّاً واحِدا
  243. 243
    نَعِمتَ بالاً وَغَنيتَ راشِدايا عَجَباً لِلنَفسِ ما أَشرَدَها
  244. 244
    ما أَقرَبَ النَفسَ وَما أَبعَدَهاالنَفسُ أَعدى لَكَ مِمّا تَحسِبُ
  245. 245
    حَسبُكَ مِن عِلمِكَ ما تُجَرِّبُيا عَجَباً يا عَجَباً يا عَجَبا
  246. 246
    يا عَجَباً لِمَن لَها وَلَعِبايا عَجَباً لِلطَرفِ كَيفَ يَطمَحُ
  247. 247
    يا عَجَباً لِلمَرءِ كَيفَ يَفرَحُما أَسرَعَ المَوتَ لِذي طَرفٍ طَمَح
  248. 248
    لَم يَترُكِ المَوتُ لِذي لُبِّ فَرَحيا رَبِّ يا رَبِّ لَقَد أَنعَمتا
  249. 249
    يا رَبِّ ما أَحسَنَ ما عَلَّمتايا رَبِّ أَسعِدني بِما عَلَّمتَني
  250. 250
    وَلا تُهنِيِّ بَعدَ إِذ أَكرَمتَنيدَع عَنكَ يا هَذا بُنَيّاتِ الطُرُق
  251. 251
    إِن لَم تَصُن وَجهَكَ يا هَذا خَلُقدَع عَنكَ ما لَيسَ بِهِ مُستَمتَعُ
  252. 252
    وَشَرُّ ما حاوَلتَ ما لا يَنفَعُوَخَيرُ أَيّامِكَ يَومُ تُنعِمُ
  253. 253
    وَشَرُّ أَيّامِكَ يَومُ تَظلِمُوَخَيرُ ما قُلتَ بِهِ ما يُعرَفُ
  254. 254
    وَشَرُّ مَن صاحَبتَ مَن لا يُنصِفُوَخَيرُ مَن قارَنتَ مَن لا يَخرُقُ
  255. 255
    وَشَرُّ مَن خالَفتَ مَن لا يَرفُقُكُلٌّ إِذا ما مَسَّهُ الضُرُّ شَكا
  256. 256
    وَكُلُّ مَن أَبكَتهُ دُنياهُ بَكىيا عَينُ ما لَكِ لا تَبكينا
  257. 257
    تَبَصَّري إِن كُنتِ تُبصِريناما أَعجَبَ الأَمرَ لِمَن تَعَجَّبا
  258. 258
    ما أَسرَعَ القَلبَ إِذا تَقَلَّبايَحُلُّ قَلبُ المَرءِ حَيثُ مالُهُ
  259. 259
    ما كُلُّ مَن أَطمَعَني أَنالُهُقَدِّم لِما بَينَ يَدَيكَ قَدِّمِ
  260. 260
    أُفٍّ وَتُفٍّ لِعَبيدِ الدِرهَمِالصِدقُ وَالبِرُّ أَصَبنا تَوأَما
  261. 261
    وَالمُسلِمُ البَرُّ يَبَرُّ المُسلِمالا سَعَةٌ أَوسَعَ مِن حُسنِ الخُلُق
  262. 262
    مَنِ اِعتَدى تاهَ وَمَن تاهَ حُمُقما كُلُّ مَعقودٍ لَهُ وَثيقَه
  263. 263
    وَالصِدقُ ما كانَت لَهُ حَقيقَهفي الغَيِّ خُسرانٌ وَفي الرُشدِ دَرَك
  264. 264
    أَوسَعُ خَيرِ المَرءِ خَيرٌ مُشتَرَكما زالَتِ الدُنيا سُكوناً وَحَرَك
  265. 265
    يا عَينُ أَبغي مِنكِ أَن تَجوديبِأَدمُعٍ تَنهَلُّ كَالفَريدِ
  266. 266
    يَئِستُ في الدُنيا مِنَ الخُلودِيَحِقُّ لي يا عَينُ أَن بَكَيتُ
  267. 267
    أَبكي لِعِلمي بِالَّذي أَتَيتُأَنا المُسيءُ المُذنِبُ الخَطّاءُ
  268. 268
    في تَوبَتي عَن حَوبَتي إِبطاءُما عِندَ يَومي ثِقَةٌ لي بِغَدِ
  269. 269
    لا بُدَّ مِن دارِ خُلودِ الأَبَدِيا حَزَني يا حَزَني يا حَزَني
  270. 270
    لا بُدَّ أَن يَترُكَ روحي بَدَنييا غَدرَةَ الأَيّامِ ما لي وَلَكِ
  271. 271
    لَم تُبقِ لي شَيئاً وَلَم تَتَّرِكِقَرَّبَتِ الأَيّامِ مِنّي أَجَلي
  272. 272
    بَرَّحَتِ الأَيّامُ بي في عِلَليزادَتنِيَ الأَيّامُ في تَجريبي
  273. 273
    باعَدَتِ الأَيّامُ في تَقريبييا يَومُ يَومَ البَينِ وَالشُحوطِ
  274. 274
    يا يَومُ يَومَ العودِ وَالحُنوطِيا يَومُ يَومَ العَلَزِ الشَديدِ
  275. 275
    يا يَومُ يَومَ النَفَسِ البَعيدِيا يَومُ يَومَ الأَجَلِ المَعدودِ
  276. 276
    يا يَومُ يَومَ المَنهَلِ المَورودِيا يَومُ يَومَ السِدرِ وَالكافورِ
  277. 277
    يا يَومُ يَومَ الكَفَنِ المَنشورِيا يَومُ يَومَ الخَتمِ بِالوَفاةِ
  278. 278
    يا يَومُ يَومَ الهَجرِ لِلحُماةِيا يَومُ يَومَ المَيِّتِ المُسَجّى
  279. 279
    عَلى سَريرٍ لِلبَلى يُزَجّىيا يَومُ يَومَ الرَنَّةِ الطَويلَه
  280. 280
    يا يَومُ يَومَ العَجزِ عَن ذي الحيلَهيا يَومُ يَومَ لَيسَ عَنهُ مَدفَعُ
  281. 281
    يا يَومُ يَومَ النَفسِ حينَ تُرفَعُصارَ اِمرُؤٌ فيهِ إِلى ما فيهِ
  282. 282
    يُسعِدُهُ ذَلِكَ أَو يُشقيهِما أَشغَلَ المَيِّتَ عَن باكيهِ
  283. 283
    أَسلَمَ مَقبوراً مُشَيِّعوهُاِنصَرَفوا عَنهُ وَخَلَّفوهُ
  284. 284
    ساعَةَ سَوَّوا تُربَهُ عَلَيهِوَلَّوا وَلَم يَلتَفِتوا إِلَيهِ
  285. 285
    سَيَضحَكُ الباكونَ بَعدَ المَيتِلا بَل سَيَلهونَ بِلَو وَلَيتِ
  286. 286
    إِنّا إِلى اللَهِ لَراجِعوناحَتّى مَتى نَحنُ مُضَيِّعونا
  287. 287
    بَينا اِمرُؤٌ بَينَ يَدَيكَ حَيّاًإِذ صِرتَ لا تُبصِرُ مِنهُ شَيّا
  288. 288
    أَعانَنا اللَهُ عَلى لِقائِهِكَم مُخطِئٍ ذي عَجَبٍ بِرائِهِ
  289. 289
    ما الناسُ إِلّا وارِدٌ وَصادِرُالطَمعُ لِلغالِبِ فَقرٌ حاضِرُ
  290. 290
    طوبى لِمَن يَقنَعُ ما أَغناهُوَيحَ مَنِ اِستَعبَدَهُ هَواهُ
  291. 291
    أُخَيَّ لا تَذهَب بِكَ المَذاهِبُأَظَلَّكَ المَوتُ وَأَنتَ لاعِبُ
  292. 292
    أُخَيَّ إِنَّ المَوتَ قَد أَظَلَّكاهَل لَكَ أَن تُعنى بِهِ لَعَلَّكا
  293. 293
    اللَهُ رَبّي قُوَّتي وَحَولياللَهُ لي مِن يَومٍ كُلِّ هَولِ
  294. 294
    يا رَبِّ سَلِّمنا وَسَلِّم مِنّاوَتُب عَلَينا وَتَجاوَز عَنّا
  295. 295
    يا رَبِّ إِنّا بِكَ حَيثُ كُنّاكَم فَلتَةٍ لي قَد وُقيتُ شَرَّها
  296. 296
    ما أَنفَعَ الدُنيا وَما أَضَرَّهاإِنّا مِنَ الدُنيا لَفي طَريقِ
  297. 297
    إِلى الغَساقِ أَو إِلى الرَحيقِما هِيَ إِلّا جَنَّةٌ وَنارُ
  298. 298
    أَفلَحَ مَن كانَ لَهُ اِعتِبارُكاسَ اِمرُؤٌ مُتَّعِظٌ بِغَيرِهِ
  299. 299
    دَع شَرَّ ما تَأتي وَخُذ في خَيرِهِخَلا أَخٌ عَنكَ فَلا تُخَلِّهِ
  300. 300
    مَن يَسأَلِ الناسَ يَهُن عَلَيهِمُبُؤسى لِمَن حاجَتُهُ إِلَيهِمُ
  301. 301
    تَرى مُجتَمِعاً لا يَفتَرِقوَكُلُّ ما زادَ فَلِلنَقصِ خُلِق
  302. 302
    مَن يَسأَلِ الناسَ يُخَيِّبوهُوَيُعرِضوا عَنهُ وَيُصغِروهُ
  303. 303
    مَن صَنَعَ الناسَ تَكَنَّفوهُوَاِقتَرَبوا مِنهُ وَكَرَّموهُ
  304. 304
    سُبحانَ مَن باعَدَ في تَقَدُّمِهنَعصيهِ في قَبضَتِهِ بِأَنعُمِه
  305. 305
    كِلا الجَديدَينِ بِنا حَثيثُمِنَ الخُطوبِ عَجِلٌ مَكيثُ
  306. 306
    طوبى لِمَن طابَ لَهُ الحَديثُما يَستَوي الطَيِّبُ وَالخَبيثُ